أرجوك ..اجعل هذا الفيديو يقف عندك!
الأربعاء، 17 يوليو 2024 09:02 ص
سوزان سعيد
هدير عبد الرازق
يشعر الكثير بالانزعاج من العبارات التى تكتب أسفل أو أعلى أى فيديو أو صورة أو حتى محتوى كتابى، مثل “ لا تجعل هذا الفيديو يقف عندك” أو " إذا لم تنشر هذا الفيديو أو هذا المحتوى أياً كان فاعلم أن ذنوبك هى التى منعتك!، والأسباب المعلنة لدفعك نحو اتخاذ قرار مشاركة المحتوى كثيرة ، إما لتعم الفائدة، أو لتنشر معلومات دينية يستفيد منها الناس، بغض النظر عن موثوقية هذه المعلومات، أما السبب الحقيقى فهو واحد الدعاية للصفحة أو الموقع!
شغلت مؤخراً أزمة البلوجر “هدير عبد الرازق”، الناس، والتى نُشِر لها فيديو إباحى، وحصد بالطبع ملايين المشاهدات فى ساعات قليلة، لتخرج البلوجر عن صمتها وهى فى حالة انهيار تام، لتطلب من الجميع عدم مشاركة هذا الفيديو، وأنها وأسرتها لحقهم الكثير من الأذى النفسى والمعنوى من جراء انتشار هذا الفيديو على نطاق واسع.
وتبين أن الأزمة فى انتشار فيديو هدير عبد الرازق الفاضح، تبدو مركبةً بعض الشئ، لدينا شخص سرب الفيديو، وشخص آخر نشره، قد يكونا شخصاً واحداً، سنفترض أنهم شخص واحد، ما الذى جناه هذا الشخص من هذا الفعل؟، بالطبع لقد جنى مكسباً مادياً كبيراً، ومن الوارد جداً أن يكون قد برر لنفسه هذا الفعل، بأن البلوجر تستحق ذلك، لخروجها عن التقاليد والأعراف المجتمعية، ولكن سأعرض عليكم بعض الأحاديث النبوية الواضحة والصريحة والتى ستعرفون منها إلى أى مدى يبغض الله هذا الفعل.
رَوَى الإِمَامُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا، إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ».
هذا عن من سرب الفيديو ونشره، فماذا عن الذين يرون الفيديو ويشاركونه على نطاق واسع؟
قرأت العديد من التعليقات التى لا تتعاطف مع البلوجر، والتى ترى أنها تستحق ذلك وأن الله عز وجل يعاقبها، من حقك أن لا تتعاطف مع “هدير عبد الرازق”، الإنسان لا يحاسب على مشاعره واحساسه، ولكن رؤية الفيديو ومشاركته على نطاق واسع هو تتبع بغيض لعورات الناس، وهذا اثم عند الله عز وجل، وسأعرض عليكم بعض الأدلة من السنة النبوية الشريفة.
َرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ المِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ».
اليوم هو العاشر من شهر محرم وهى أيام فضيلة عند الله عز وجل وما أحوجنا إلى ستر الله عليناو رحمته ومغفرته، أرجوكم.. أوقفوا انتشار فيديو هدير عبد الرازق الفاضح، إذا شاهدته على أى منصة ..أرجوك إجعل هذا الفيديو يقف عندك!..
اللهم بلغت ..اللهم فاشهد.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
مستند.. مد حظر تصدير السكر 3 أشهر إضافية لضبط السوق
01 مايو 2026 07:42 م
مصلحة الجمارك تحقق 48.2 مليون جنيه من بيع سيارات وبضائع بالموانئ
01 مايو 2026 06:25 م
تراجع أسعار النفط.. برنت دون 110 دولارات وغرب تكساس قرب 102 دولار
01 مايو 2026 04:48 م
المركزي الأوروبي: احتمالات رفع الفائدة تزداد بسبب ضغوط الأسعار
01 مايو 2026 04:05 م
الأكثر قراءة
-
البروفيسور غانم كشواني يكتب: جمال البحث العلمي.. ربط المألوف بغير المألوف
-
تشكيل الزمالك المتوقع أمام الأهلي في الدوري المصري
-
ملخص خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 1 مايو 2026م ـ 13 ذو القعدة 1447هـ
-
التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك في الدوري
-
اتحاد الصناعات: أسعار الأخشاب ترتفع 35% ونطالب بتعزيز الرقابة | خاص
-
بيراميدز يهزم إنبي بثلاثية في مباراة مثيرة بمرحلة حسم الدوري المصري
-
تشكيل الزمالك لمواجهة الأهلي في الدوري
-
توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام الزمالك
-
على رأسهم عمر جابر.. ثلاثي الزمالك يدعم الفريق من مدرجات ستاد القاهرة قبل مباراة الأهلي
-
"الكلاسيكو المصري" خلال 78 عاماً.. الزمالك والأهلي.. حقائق الماضي وأرقام الحاضر
أكثر الكلمات انتشاراً