الإثنين، 31 أغسطس 2026

05:28 ص

محمد التاجى يكشف كواليس علاقته بجده عبد الوارث عسر فى لقاء سابق

الإثنين، 31 أغسطس 2026 04:10 ص

محمد التاجي وعبد الوارث عسر

محمد التاجي وعبد الوارث عسر

خيم الحزن على الوسط الفني عقب رحيل الفنان محمد التاجي، الذي غاب عن عالمنا بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات، نجح خلالها في ترك بصمة خاصة في الدراما والسينما والمسرح، من خلال عشرات الأدوار والشخصيات التي قدمها بأسلوب مميز، جعل اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.

ورغم انتمائه إلى عائلة فنية عريقة، وكونه حفيد الفنان الكبير عبد الوارث عسر، استطاع محمد التاجي أن يصنع لنفسه مسارًا فنيًا مستقلًا، بعيدًا عن المقارنة بجده، مؤكدًا عبر سنوات عمله أن الموهبة والحضور هما أساس الاستمرار والنجاح، وليس فقط الانتماء إلى أسرة فنية.

وكان التاجي قد تحدث في لقاء سابق عن بداية علاقته بالفن، كاشفًا أن جده عبد الوارث عسر كان له الدور الأكبر في ارتباطه بهذا العالم، وإن لم يكن ذلك عن طريق تشجيعه المباشر على دخول المجال.

وأوضح محمد التاجي، خلال لقائه مع الإعلامي شادي شاش في برنامج «ستوديو إكسترا»، الذي كان يُعرض عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه كان قريبًا جدًا من جده خلال السنوات الأخيرة من حياته، وكان يرافقه في تحركاته ومشاويره المختلفة، من بينها الذهاب إلى مواقع التصوير.

وأشار إلى أنه كان يساعد جده في قراءة السيناريوهات، بسبب ضعف بصره في تلك الفترة، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت بمثابة نافذة فتحَت أمامه عالم الفن من الداخل، وجعلته يكتشف تفاصيل المهنة وعلاقة الفنان بالجمهور.

وقال التاجي في حديثه عن تلك المرحلة إنه كان يرافق جده باستمرار، ومن خلال هذه المعايشة بدأ يشعر بانجذاب شديد إلى عالم الفن، خاصة بعدما شاهد بنفسه مدى الحب والاحترام اللذين كان يحظى بهما عبد الوارث عسر من الناس في الشارع، وهو ما جعله يتعلق بالمهنة ويقرر أن يخوض تجربته الخاصة.

ورغم تأثيره الكبير عليه، كشف محمد التاجي أن جده لم يكن مشجعًا له على السير في طريق الفن، إلا أن تجربته معه ظلت واحدة من أهم المحطات التي شكلت وعيه الفني والإنساني.

وخلال مشواره، شارك التاجي في مجموعة كبيرة من الأعمال البارزة، من بينها مسلسلات «البشاير»، و«ليالي الحلمية»، و«المال والبنون»، و«زيزينيا»، و«العصيان»، و«يتربى في عزو»، و«سلسال الدم»، و«لعبة نيوتن»، إلى جانب العديد من الأفلام والأعمال المسرحية.

وبفضل قدرته على تقديم الشخصيات المتنوعة، أثبت محمد التاجي أنه فنان صاحب أدوات حقيقية، استطاع أن ينتقل بسلاسة بين الكوميديا والتراجيديا والشخصيات المركبة، ليبقى اسمه حاضرًا ضمن الأجيال التي أثرت الحياة الفنية المصرية وتركت أعمالها علامة في وجدان الجمهور.

الرابط المختصر

search