الجمعة، 18 سبتمبر 2026

10:12 ص

7 نجوم خارج حسابات منتخباتهم.. ماني ومحرز وميندي أبرز الغائبين عن تصفيات أمم إفريقيا 2027

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 08:30 ص

محرز

محرز

جنة عادل

تشهد تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 غياب عدد من أبرز نجوم الكرة الإفريقية، بعدما أسدل مجموعة من اللاعبين الكبار الستار على مشوارهم الدولي، لتفقد منتخبات القارة عناصر صاحبتها خلال السنوات الماضية وارتبطت بأبرز إنجازاتها.

ويرتبط اسم السنغالي ساديو ماني بأهم إنجازات منتخب بلاده في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2021، إلى جانب مشاركاته مع "أسود التيرانجا" في نهائيات كأس العالم والعديد من البطولات القارية.

وبعد سنوات حافلة مع المنتخب السنغالي، يغادر ماني صفوف "أسود التيرانجا"، بعدما كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي نجح في تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الأولى في تاريخ السنغال، فضلًا عن حضوره المستمر في المنافسات الكبرى.

محرز يودع الجزائر بعد 12 عامًا

ويتقدم الجزائري رياض محرز قائمة أبرز الغائبين، بعدما أنهى مسيرته الدولية مع منتخب بلاده عقب 12 عامًا من العطاء بقميص "الخضر".

وخلال مشواره الدولي، خاض محرز 119 مباراة مع المنتخب الجزائري، سجل خلالها 40 هدفًا، وكان أحد أهم نجوم الجيل الذي توج بكأس أمم إفريقيا 2019، ليكتب اسمه ضمن أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الجزائرية.

ويظل هدف محرز القاتل أمام نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، أحد أبرز المشاهد في مسيرته الدولية، بعدما سجل هدفًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة قاد به الجزائر إلى المباراة النهائية.

وجاءت نهاية مشواره الدولي عقب خروج منتخب الجزائر من منافسات كأس العالم 2026 أمام سويسرا، ليقرر اللاعب بعدها إسدال الستار على رحلته مع المنتخب بعد سنوات طويلة من المشاركة.

ولم يكن محرز اللاعب الجزائري الوحيد الذي غادر المنتخب خلال هذه المرحلة، حيث فقد "الخضر" أيضًا خدمات المدافع المخضرم عيسى ماندي، الذي يعد من أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب.

وخاض ماندي أكثر من 110 مباريات دولية مع الجزائر، وكان أحد العناصر الأساسية في الجيل الذي توج بكأس أمم إفريقيا 2019، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي في يوليو 2026.

ميندي يغيب عن منتخب السنغال

وفي صفوف المنتخب السنغالي، يغيب الحارس إدوارد ميندي، الذي ارتبط اسمه بأحد أهم الإنجازات في تاريخ "أسود التيرانجا"، بعدما كان حارس المرمى الأساسي خلال التتويج بكأس أمم إفريقيا 2021.

وكان ميندي حاضرًا في نهائي البطولة أمام منتخب مصر، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال المباراة، قبل أن يساهم في تتويج السنغال باللقب بعد اللجوء إلى ركلات الترجيح.

ويشكل غياب ميندي عن المنتخب السنغالي تغييرًا مهمًا في مركز حراسة المرمى، خاصة بعد سنوات ارتبط خلالها اسم الحارس بالجيل الذي نجح في منح بلاده أول لقب في تاريخ كأس أمم إفريقيا.

سيري وفوفانا يرحلان عن كوت ديفوار

أما منتخب كوت ديفوار، فيواجه مرحلة جديدة بعد رحيل اثنين من أبرز عناصر خط الوسط في الجيل المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2023، وهما جان ميشيل سيري وسيكو فوفانا.

وأنهى سيري مسيرته الدولية بعد 11 عامًا مع منتخب "الأفيال"، بعدما كان أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق خلال مشواره نحو التتويج باللقب القاري على أرض كوت ديفوار.

في المقابل، قرر سيكو فوفانا، البالغ من العمر 31 عامًا، اعتزال اللعب الدولي في سبتمبر 2026، بعدما خاض 34 مباراة بقميص منتخب بلاده، وحقق حلمه بالتتويج بكأس أمم إفريقيا مع كوت ديفوار.

ويضع رحيل سيري وفوفانا المنتخب الإيفواري أمام مسؤولية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى تعويض الخبرة التي فقدها الفريق بخروج الثنائي من حساباته الدولية.

وتبرز أسماء جديدة داخل صفوف المنتخب الإيفواري، يأتي في مقدمتها فرانك كيسيه وسيمون أدينجرا، باعتبارهما من العناصر المنتظر أن تلعب دورًا أكبر في قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.

إيناكي ويليامز يغيب عن غانا

وفي منتخب غانا، يغيب إيناكي ويليامز عن المرحلة المقبلة بعد أربعة أعوام قضاها مع "النجوم السوداء"، شارك خلالها في 28 مباراة دولية وسجل هدفين.

وخلال مشواره مع المنتخب الغاني، شارك ويليامز في منافسات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب ظهوره في نسختين من بطولة كأس العالم، بعدما اختار تمثيل بلد والديه على المستوى الدولي.

ورغم أن أرقامه التهديفية مع المنتخب لم تكن لافتة، فإن مسيرته مع غانا حملت قصة خاصة، بعدما اتخذ قرار تمثيل "النجوم السوداء" بدلًا من إسبانيا، التي كان مؤهلًا لتمثيلها.

وكانت مواجهة غانا أمام كولومبيا في كأس العالم 2026 هي المباراة الأخيرة لإيناكي ويليامز بقميص منتخب بلاده، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي في سبتمبر 2026.

جيل جديد في مواجهة تاريخ النجوم

ومع غياب هذه الأسماء السبعة، تدخل عدة منتخبات إفريقية مرحلة جديدة من إعادة البناء، بعدما فقدت مجموعة من اللاعبين والقادة الذين ارتبطت أسماؤهم بأبرز إنجازاتها خلال العقد الأخير.

وتضع هذه التغييرات المنتخبات أمام تحدٍ جديد يتمثل في منح الفرصة للعناصر الشابة، والعمل على تعويض الخبرات التي رحلت عن صفوفها، خاصة أن عددًا من اللاعبين المعتزلين كانوا عناصر أساسية في تحقيق ألقاب قارية والوصول إلى نهائيات كأس العالم.

وتشكل تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 اختبارًا مبكرًا للأجيال الجديدة، التي أصبحت مطالبة بحمل إرث النجوم السابقين، وقيادة منتخباتها نحو مرحلة جديدة في ظل التغييرات الكبيرة التي طرأت على قوائم عدد من كبار منتخبات القارة.

الرابط المختصر

search