الإثنين، 28 سبتمبر 2026

04:46 م

شمس البارودي تثير الجدل بتأملات فلسفية: عشت في عوالم أخرى قبل هذا العالم

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 03:24 م

شمس البارودي

شمس البارودي

تداولت الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، حديثا للفنانة المعتزلة شمس البارودي، كشفت خلاله عن رؤية فلسفية ووجدانية خاصة حول الحياة ومفهوم الوجود الإنساني. 

وأعربت البارودي عن شعور عميق يراودها منذ فترة ليست بالقصيرة، يرتكز على اعتقادها الجازم بأنها قد عاشت في عوالم وأزمنة أخرى سابقة لوجودها الحالي في هذا العالم. 

وأشارت إلى أن هذه الأفكار والرؤى تتقاطع بشكل كبير مع بعض الطروحات والتأملات التي كان يناقشها ويوضحها الطبيب والمفكر الراحل الدكتور مصطفى محمود في كتاباته وأحاديثه الفكرية حول الروح والوجود.

وقد حرصت الفنانة شمس البارودي على مشاركة جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تفاصيل هذا الشعور، حيث كتبت موجهة كلامها للمتابعين مؤكدة أن لديها يقينًا تامًا يخالج وجدانها بخصوص هذا الأمر، وتتمنى أن يصل معناه إلى قلوبهم، مشيرة إلى احتمال أن يكون الكثيرون منهم قد مروا بتجارب مشابهة أو انتابهم الإحساس ذاته.

وأوضحت بثقة أنها متأكدة من خوضها تجارب في عوالم وسياقات أخرى قبل حلولها في هذا العالم الذي نعيش فيه جميعًا.

ولم تكتفِ البارودي بالطرح النظري فقط، بل أوضحت أن هذا الشعور يتأسس لديها على دلائل وشواهد تعتبرها ملموسة وحقيقية بالنسبة لها، مؤكدة أن كافة هذه التفاصيل والشخصيات المتباينة التي ترتبط بهذه التجربة ستُكشف وتُذكر كاملة في وقتها المناسب. 

كما جددت الإشارة إلى أن هذا النمط من التفكير والتأمل الإنساني سبق وأن تناوله الدكتور مصطفى محمود بالبحث والنقاش، مما يضفي بعدًا فكريًا على الإحساس الذي يراودها.

وفي إطار تعميق هذا المعنى، تطرقت شمس البارودي إلى تلك اللحظات والمواقف اليومية التي يمر بها الإنسان ويشعر في قرارة نفسه بأنها ليست جديدة عليه، بل تبدو وكأنها امتداد لأحداث أو ذكريات سابقة عاشها في هيئات أو شخصيات أخرى.

ووجهت دعوتها للجمهور والمتابعين ممن يتملكهم الإحساس نفسه أو مروا بمواقف مشابهة بأن يشاركوها تجاربهم وقصصهم الشخصية للحديث عنها وتبادل الآراء حولها.

واختتمت الفنانة المعتزلة منشورها بتأمل عميق ينطوي على نظرة شمولية لطبيعة الوجود البشري وحجمه في هذا الكون الفسيح، حيث وصفت بني البشر بأنهم ليسوا سوى ذرات متناهية الصغر في مدى هذا العالم المترامي الأطراف.

واعتبرت أن الكثير من مظاهر الحياة الحالية قد لا تكون سوى حقيقة غائبة أو زيف مؤقت سيكتشف الإنسان كنهه وجوهره الحقيقي في نهاية المطاف.

الرابط المختصر

search