الإثنين، 28 سبتمبر 2026

06:01 م

مدبولي: الثقافة والخطاب الديني ركيزتان أساسيتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 05:24 م

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن محوري الثقافة والخطاب الديني يمثلان ركيزتين جوهريتين في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على ضرورة أن يناقش مؤتمر أكتوبر القضايا الثقافية والمجتمعية والدينية التي تشغل المواطنين، مع التركيز على صون الهوية الوطنية وترسيخ القيم الاجتماعية والتقاليد الأصيلة ومواجهة المظاهر السلبية والدخيلة على المجتمع.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس مجلس الوزراء مع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، في إطار الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمقرر عقده في أكتوبر المقبل، لاستعراض ما تحقق خلال السنوات الماضية في مختلف قطاعات العمل واستشراف آفاق المستقبل.

مناقشة تحديات العمل الثقافي والدعوي

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية أن يتضمن المؤتمر عرضًا شاملًا لأبرز التحديات الراهنة التي تواجه العمل الثقافي والدعوي، مع طرح آليات التعامل معها وتحديد أدوات الحل والبرامج التنفيذية اللازمة.

وأكد أن ذلك يستهدف تعزيز الدور التنويري للمؤسسات الثقافية، وتطوير أداء المنابر الدعوية في مختلف المحافظات، بما يدعم جهود الدولة في بناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة والاعتدال.

تجديد الخطاب الديني ومواجهة الشائعات

وتناول الاجتماع مسار تجديد الخطاب الديني، باعتباره أحد الملفات المهمة لترسيخ مفاهيم التسامح والاعتدال، وتعزيز جهود التوعية المجتمعية.

كما تمت مناقشة أهمية سرعة التعامل مع الشائعات والمغالطات والقضايا الفكرية المثارة في الفضاء العام ومواقع التواصل الاجتماعي، من خلال خطاب واضح يستند إلى المعرفة والرد المبكر على المعلومات غير الصحيحة.

رعاية المواهب وتعزيز القوة الناعمة

كما تم التأكيد على أهمية طرح خطط لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة والمتميزة في المجالات الإبداعية والفكرية والفنية، وتوفير البيئة المناسبة لتنمية قدراتها والاستفادة منها، باعتبار الشباب أحد أهم عناصر المستقبل.

وشمل النقاش كذلك سبل تعظيم الاستفادة من عناصر القوة الناعمة التي تمتلكها مصر، وتوظيف رصيدها الثقافي والحضاري في دعم دورها الإقليمي والدولي ونشر قيم التنوير والحفاظ على الهوية الحضارية.

مخرجات قابلة للتنفيذ

ووجه رئيس الوزراء بأهمية أن تتسم جلسات المؤتمر المتعلقة بقطاعي الثقافة والخطاب الديني بالعمق والصراحة والشفافية والمكاشفة، مع التعامل مع مختلف التساؤلات والشواغل التي يطرحها الرأي العام.

وأكد ضرورة فتح حوار حقيقي مع كبار المفكرين والمثقفين وعلماء الدين والمتخصصين، بما يسهم في الوصول إلى توصيات ومخرجات محددة وقابلة للتطبيق، تعزز تماسك المجتمع وتستجيب لتطلعات المواطن المصري.

الرابط المختصر

search