الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

12:20 م

البورصة المصرية: خروج السوق من قائمة الترقب لـ«فوتسي راسل» يعزز الثقة في قوة الشركات المدرجة

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026 10:06 ص

البورصة

البورصة

إبراهيم السعيد

رحبت البورصة المصرية بإعلان مؤسسة «فوتسي راسل» (FTSE Russell) خروج مصر وسوق المال المصري رسميًا من قائمة الترقب، بعد استيفاء المتطلبات والمعايير الدولية اللازمة، معتبرة أن القرار يعكس قوة ومرونة السوق وقدرة الشركات المصرية المدرجة على التعامل مع المعايير الدولية.

وأعلنت «فوتسي راسل» مساء الثلاثاء خروج السوق المصري من قائمة الترقب، في خطوة تعكس استيفاء السوق للمتطلبات المحددة من جانب المؤسسة، وتدعم حضور السوق المصري على خريطة الأسواق الناشئة.

وقالت البورصة المصرية إن التطور يؤكد قدرة السوق على تجاوز الحدود الدنيا المطلوبة للمعايير الدولية، بدعم من قاعدة متنامية من الشركات المدرجة التي تتمتع بقدرة أكبر على استيفاء تلك المعايير والمنافسة إقليميًا ودوليًا.

رئيس البورصة: السوق أثبت قدرته على مواجهة التحديات

وأكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن خروج السوق المصري من قائمة الترقب يمثل شهادة ثقة جديدة تؤكد مرونة سوق المال وقدرته على التعامل مع التحديات والضغوط والتغيرات العالمية.

وأوضح أن قوة أي سوق مالي لا تظهر فقط خلال فترات الاستقرار، وإنما تتضح بصورة أكبر من خلال قدرته على الحفاظ على كفاءته وجاذبيته، إلى جانب قدرته على التعافي والتكيف خلال فترات الأزمات والتقلبات.

وأشار إلى أن السوق المصري مر خلال السنوات الماضية بالعديد من التحديات والمتغيرات، والتي مثلت اختبارًا عمليًا لمدى قدرته على التعامل مع الضغوط والحفاظ على كفاءته.

وأضاف أن هذه التجربة أظهرت قدرة السوق والشركات المدرجة على التكيف مع المتغيرات والاستمرار في العمل والنمو، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم المستثمرين الدوليين لجاذبية السوق وقدرته على استيعاب الصدمات.

3 شركات مصرية تتجاوز متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال

ولفت رئيس البورصة إلى امتلاك مصر قاعدة متنوعة من الشركات المدرجة، تضم كيانات تعمل في قطاعات مختلفة وبأحجام ونماذج أعمال متعددة، مشيرًا إلى نجاح عدد متزايد منها في استيفاء المعايير الدولية وتجاوزها.

وأوضح أن هذه الشركات لا تحتاج بالضرورة إلى إعادة بناء قدراتها، بقدر حاجتها إلى زيادة الظهور والشفافية أمام المستثمرين الدوليين وإبراز الفرص الاستثمارية التي توفرها.

وفي هذا الإطار، أشار إلى أن نجاح مجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات، والبنك التجاري الدولي في تجاوز متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال يمثل تطورًا مهمًا يعكس تنامي عمق السوق وقوة الشركات المدرجة، كما يعزز حضور الشركات المصرية في مؤشرات الأسواق الناشئة ويوسع قاعدة المستثمرين المحتملين.

البورصة: العمل مستمر لتعميق السوق

وأكد رضوان أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الشركات التي تستوفي المعايير الدولية، وإنما يمتد إلى بناء سوق يمتلك قاعدة أوسع من الشركات القادرة على تجاوز تلك المعايير، وتعزيز قدرتها على المنافسة والوصول إلى مصادر التمويل ورؤوس الأموال العالمية.

وأوضح أن خروج السوق المصري من قائمة الترقب يمثل محطة مهمة في مسار تطوير سوق المال، لكنه لا يعد نقطة النهاية، مؤكدًا استمرار العمل على تعميق السوق وتعزيز تنافسيته وتوسيع قاعدة المستثمرين، إلى جانب زيادة الحضور الدولي للشركات المصرية المدرجة.

وأشار إلى استمرار جهود تطوير المنتجات والخدمات المالية والبنية التكنولوجية وآليات التداول والإفصاح، بما يدعم قدرة السوق على جذب مزيد من الاستثمارات الدولية.

واختتم رئيس البورصة بالتأكيد على أن خروج السوق من قائمة الترقب يعكس قوة الأساس الذي يقوم عليه سوق المال المصري، موضحًا أن التحديات التي واجهها السوق أثبتت قدرته على الصمود والتكيف، وأن المرحلة المقبلة تستهدف تحويل هذه المرونة إلى فرص استثمارية وزيادة حضور الشركات المصرية على خريطة الاستثمار الدولي.

الرابط المختصر

search