الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

01:06 م

بسبب سنّه المزيف في جواز السفر.. تفاصيل رحيل بليغ حمدي بخطأ طبي

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026 11:32 ص

بليغ حمدي

بليغ حمدي

تمر اليوم ذكرى ميلاد الملحن الكبير بليغ حمدي، الذي يظل اسمه حافرًا مكانه كواحد من أهم وأبرز الملحنين في تاريخ مصر والوطن العربي.

 فقد استطاع بليغ حمدي بعبقريته الموسيقية الاستثنائية أن يترك بصمة خالدة في وجدان الأجيال، بعدما قدم ثورة فنية نادرة أثرت المكتبة الموسيقية العربية بألحان ساحرة تعاون فيها مع كبار قامات الغناء.

وتعاون بليغ حمدي خلال مسيرته الحافلة مع نخبة من أبرز نجوم الفن والسيط في العالم العربي؛ حيث شكل ثنائيات غنائية خالصة مع كوكب الشرق أم كلثوم في روائع مثل "ألف ليلة وليلة" و"سيرة الحب"، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي قدم معه أغاني فارقة منها "زي الهوا" و"موعود"، إلى جانب قيثارة الشرق وردة الجزائرية التي جمعته بها محطات إبداعية وإنسانية استثنائية، فضلًا عن ألحانه الباقية لكبار المطربين أمثال شادية، ونجاة الصغيرة، وميادة الحناوي، وصولاً إلى الشيخ سيد النقشبندي في ابتهاله الخالد "مولاي".

وفي هذا السياق، كشف المؤلف أيمن الحكيم عن كواليس وأسرار تذاع لأول مرة حول اللحظات الأخيرة في حياة الموسيقار الراحل، مشيرًا إلى أن وفاة بليغ حمدي جاءت جراء خطأ طبي غير متوقع.

 وأوضح الحكيم نقلاً عن محسن خطاب، الصديق المقرب لبليغ في آخر أيام حياته، أن جواز سفر الموسيقار الراحل كان يدون فيه تاريخ ميلاده عام 1939، في حين أن تاريخ ميلاده الحقيقي والفعلي هو عام 1931.

واسترسل المؤلف في حديثه موضحًا التفاصيل التي أدت إلى هذه النهاية الحزينة، حيث أكد أن الجرعة العلاجية التي كان يتناولها بليغ حمدي تم تحديدها بناء على سنه المزيف المدون في جواز السفر، وبعد حصوله على الجرعة الثانية من هذا العلاج فاضت روحه إلى بارئها، إذ لم يتحمل جسده تلك الجرعة الزائدة عن حاجة سنه الحقيقي. 

واختتم الحكيم كلامه موضحًا أن رحيل الموسيقار العظيم جاء نتيجة خطأ غير مقصود وعبثي أودى بحياة قامة موسيقية لا تُعوض.

الرابط المختصر

search