الخميس، 08 أكتوبر 2026

07:02 م

مي كساب تكشف اللحظات الأخيرة مع والدتها: «كانت مبتسمة.. وجروحها اختفت أثناء التغسيل»

الخميس، 08 أكتوبر 2026 05:28 م

مي كساب

مي كساب

كشفت الفنانة مي كساب عن تفاصيل مؤثرة عاشتها خلال الساعات التي سبقت تشييع جثمان والدتها، متحدثة عن اللحظات الخاصة التي رافقت تغسيلها ودفنها، والمشاهد التي ظلت عالقة في ذهنها، مؤكدة أن ما رأته منحها شعورًا بالطمأنينة، وربطته بما اعتبرته من علامات حسن الخاتمة.

وتحدثت مي كساب عن هذه التفاصيل خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، موضحة أن اختيار توقيت الفجر لتغسيل والدتها لم يكن أمرًا عشوائيًا، وإنما جاء بسبب ارتباط والدتها الشديد بهذا الوقت من اليوم، إذ كانت حريصة على أداء صلاة الفجر، ثم تقضي الساعات التالية في قراءة القرآن حتى موعد الضحى.

مي كساب تكشف سبب اختيار وقت الفجر

وقالت مي كساب: «قررت تغسيل جثمان أمي في الفجر، لأنها كانت معتادة على صلاة الفجر، وقراءة القرآن من الفجر للضحى، فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده».

وأوضحت أن والدتها كانت قد أوصتها قبل وفاتها بأن يتم دفنها إلى جوار والدتها، وهو ما حرصت الأسرة على تنفيذه، حيث تم نقل الجثمان من أحد المستشفيات بمنطقة المهندسين إلى مدينة بسيون، عقب الانتهاء من الإجراءات اللازمة، ثم جرى دفنها هناك تنفيذًا لوصيتها.

وتطرقت مي إلى تفاصيل مشاركتها في تلك اللحظات الصعبة، موضحة أنها لم تستطع المشاركة بنفسها في عملية تغسيل والدتها بسبب صعوبة الموقف عليها، لكنها ظلت موجودة إلى جوارها طوال الوقت، إلى جانب صديقتها الفنانة نرمين زعزع والمغسلة.

وقالت: «في لحظات بيجي للإنسان فيها الإيمان الكامل، أنا في اللحظة دي مكنتش قادرة أغسل معاهم، بس كنت واقفة معاهم، وصديقتي الفنانة نرمين زعزع كانت بتغسلها مع المغسلة».

وكشفت مي كساب عن ثلاثة مشاهد لافتة انتبهت إليها أثناء تغسيل والدتها، موضحة أنها شعرت بأن جسدها كان خفيفًا رغم امتلائه، كما لاحظت وجود ابتسامة على وجهها، إلى جانب اختفاء بعض الجروح التي كانت موجودة في جسدها.

وأضافت: «أمي كانت ممتلئة الجسد، ولكني كنت أراها خفيفة للغاية أثناء تغسيل جثمانها، عملها الصالح كان موجود، مبتسمة، ميتة بتضحك، وفي جروح اختفت فجأة من جسمها».

وأكدت مي كساب أن هذه التفاصيل تركت أثرًا كبيرًا في نفسها، وجعلتها تشعر بالاطمئنان تجاه والدتها، معتبرة ما شاهدته من العلامات التي ربطتها بحسن الخاتمة، ومشيرة إلى أن الحديث عن فضل والدتها وصفاتها الطيبة لا يمكن أن توفيها حقها، قائلة: «علامات حسن الخاتمة، مهما قلتلك إنها قد إيه كانت ست كويسة، فأي كلام مش هيوفيها».

الرابط المختصر

search