الأحد، 11 أكتوبر 2026

02:17 م

مهرجان القاهرة السينمائي يصمم بوستر دورته الـ 47 احتفالا بيوبيله الذهبي

الأحد، 11 أكتوبر 2026 12:14 م

مهرجان القاهرة السينمائي

مهرجان القاهرة السينمائي

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي رسمياً، عن البوستر الرسمي لدورته السابعة والأربعين، والتي تبدأ فعالياتها من 11 إلى 20 نوفمبر 2026. ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع الاحتفال بمرور خمسين عامًا كاملة على انطلاق الدورة الأولى للمهرجان في عام 1976، ليقدم تصميماً استثنائياً يحتفي بتاريخ عريق يخص السينما المصرية وتراثها البصري الثري، مسلطاً الضوء في الوقت ذاته على الأهمية البالغة لحفظ الأفلام وترميمها بوصفهما منارة ملهمة للأجيال الصاعدة من صناع السينما.

ويقوم البوستر على رؤية بصرية مبتكرة تمزج ببراعة بين الماضي والحاضر، من خلال إحياء صورة سينمائية كلاسيكية وإرجاعها إلى كامل وضوحها وحيويتها، لتتوسط مجموعة من المشاهد المتداخلة التي تستحضر ذكريات أجيال وعصور مختلفة من مسيرة السينما.

كما يبرز هذا التصميم الفني عمق العلاقة الرابطة بين المواد المصورة الأصلية وتلك الأعمال التي استعادت رونقها وبهاءها عبر عمليات الترميم الدقيقة، مؤكداً قدرة الفن السينمائي الخالدة على تخطي حواجز الزمن واستمرار تأثيره الفاعل في وجدان الجمهور.

ويعكس هذا التوجه العام للمهرجان رغبته الأكيدة في إبراز قيمة التراث السينمائي باعتباره الدعامة الأساسية للإبداع المعاصر؛ فعمليات الحفظ والترميم لا تقتصر على الحماية فحسب، بل تسهم بفاعلية في إعادة تقديم أعمال شكلت أجزاء أصيلة من الذاكرة الفنية والإنسانية وجعلها متاحة أمام قطاعات جديدة من المشاهدين، فضلاً عن منح صناع الأفلام الشباب الفرصة الحقيقية لاكتشاف التجارب السابقة واستلهام رؤى وأفكار مبتكرة منها.

وفي هذا السياق، صرح الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بأن الاحتفال بمرور نصف قرن على تأسيس المهرجان يعد مناسبة تاريخية جليلة لاستعادة مسيرة السينما المصرية والاحتفاء بما أفرزته من أعمال فنية وشخصيات خالدة ظلت راسخة في وجدان الجمهور، مشدداً على أن صيانة هذا الإرث الفني الكبير تمثل مسؤولية وطنية وثقافية تجاه الأجيال المقبلة.

وأضاف فهمي أن البوستر الرسمي للدورة الجديدة يترجم بصدق العلاقة المستمرة والمتصلة بين ماضي السينما ومستقبلها الواعد، موضحاً أن جهود ترميم الأفلام وإعادة عرضها لا تقف عند حدود تحسين جودة الصورة فحسب، بل تمتد لتتيح فرصة متجددة لاكتشاف الأبعاد الإنسانية والفنية العميقة التي تحملها تلك الأعمال، والتي قد تكون شرارة إلهام لمخرج واعد أو كاتب يبحث عن صياغة تجربة سينمائية فريدة من نوعها.

وأشار رئيس المهرجان إلى أن الاحتفاء بالتاريخ السينمائي يكتمل حلقاته عندما يتحول إلى طاقة دافعة تدعم الإبداع إلى الأمام، وذلك عبر صون الذاكرة السينمائية المصرية جنباً إلى جنب مع فتح الأبواب أمام المواهب الجديدة لتقديم إبداعات وأفكار متنوعة تثري المشهد الثقافي.

وتجدر الإشارة إلى أن الكشف عن البوستر يأتي في صدارة الفعاليات الاحتفالية بمرور خمسة عقود على التأسيس، حيث تسلط هذه الدورة الضوء على محطات بارزة ومضيئة من تاريخ السينما، وتؤكد على ضرورة حماية التراث الفني وإتاحته للجمهور العام، متوازية مع استراتيجية مستمرة لدعم الإنتاج السينمائي المعاصر واكتشاف ودعم الطاقات الواعدة في صناعة الفن السابع.

الرابط المختصر

search