الإثنين، 12 أكتوبر 2026

02:45 م

ماجدة خير الله تُهاجم بوستر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: كفانا قبحًا وسوادًا

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 01:55 م

بوستر مهرجان القاهرة السينمائي

بوستر مهرجان القاهرة السينمائي

شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الفني، عقب إعلان إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن البوستر الرسمي لدورته السابعة والأربعين، والتي تتصدره الفنانة الكبيرة شادية. وقد وجهت الناقدة الفنية الكبيرة ماجدة خير الله انتقادات حادة لتصميم البوستر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وأعربت خير الله عن استيائها الشديد من التصميم قائلة: "إيه كمية السواد اللي في الصورة دي؟؟ الأفيش خالٍ من أي سمات جمال، الفنانة شادية تستحق أفيش أكثر إبداعًا، ومهرجان القاهرة بعد 47 دورة يستحق أفيش يليق بمكانته العالمية، ويا ريت يكون فيه فرصة لإعادة النظر في الأفيش بحيث يكون أكثر بهجة ويعبر عن روعة فن السينما، وكفانا قبحًا وسوادًا".

تفاصيل الدورة الـ 47 ورمزية البوستر الرسمي

يُذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كان قد كشف عن بوستر دورته السابعة والأربعين، المقرر إقامتها خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر لعام 2026.

وتتزامن هذه الدورة مع الاحتفال بمرور خمسين عامًا على انطلاق الدورة الأولى للمهرجان عام 1976، في تصميم بصري يحتفي بإرث السينما المصرية وذاكرتها الممتدة، ويبرز الدور الحيوي للحفاظ على التراث السينمائي وترميمه في إلهام أجيال جديدة من صناع الأفلام.

ويستند البوستر إلى فكرة بصرية عميقة تجمع بين الذاكرة والتجدد، حيث تستعيد صورة من تاريخ السينما وضوحها وحيويتها في قلب التصميم، بينما تحيط بها مشاهد تتداخل كأنها ذكريات عابرة من أزمنة سينمائية مختلفة. 

ومن خلال التباين بين رقة الصور القديمة ووضوح الصورة المرممة، تتشكل مساحة بصرية تلتقي فيها الأزمنة، لتستعيد السينما حضورها بوصفها فنًا متجددًا يمتد تأثيره بسلاسة من الماضي إلى الحاضر والمستقبل.

رؤية المهرجان وأهمية الحفاظ على التراث السينمائي

يعكس التصميم رؤية المهرجان العميقة لقيمة التراث السينمائي باعتباره مصدرًا متجددًا للإبداع، إذ تتيح عمليات الحفظ والترميم إعادة اكتشاف الأعمال التي أسهمت في تشكيل الوجدان والذاكرة البصرية، ومنحها حياة جديدة على الشاشة الكبيرة.

 وهذا بدوره يفتح المجال أمام أجيال مختلفة من الجمهور للتفاعل معها، وأمام صناع السينما الشباب لاستلهام تجارب جديدة وغنية من هذا الإرث الفني والإنساني العريق.

وفي هذا السياق، أكد الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، قائلًا:"خمسون عامًا مرت منذ انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وخلال هذه السنوات ظلت السينما قادرة على أن تجمع الأجيال حول حكايات وصور وشخصيات عاشت في وجداننا، وحين ننظر إلى تاريخ السينما المصرية، ندرك حجم الثروة الفنية التي نمتلكها، والمسؤولية التي نحملها تجاه الحفاظ عليها وتقديمها للأجيال القادمة".

وأضاف رئيس المهرجان:"أردنا أن يعبر بوستر هذه الدورة عن العلاقة الحية بين ماضي السينما ومستقبلها فكل صورة نعيد إليها وضوحها، وكل فيلم نمنحه فرصة جديدة للعرض، يفتح نافذة على زمن وتجربة إنسانية، وقد يصبح مصدر إلهام لمخرج شاب أو كاتب يبحث عن حكايته الأولى، فالترميم بالنسبة إلينا عمل ثقافي وإبداعي يعيد وصل الأجيال، ويمنح الأعمال السينمائية القدرة على مواصلة تأثيرها".

وتابع حسين فهمي :"أؤمن بأن الاحتفاء بتاريخ السينما يكتمل حين يتحول هذا التاريخ إلى طاقة تدفعنا إلى الأمام ,وهذا ما نحرص عليه في مهرجان القاهرة، أن نصون ذاكرة السينما المصرية، ونفتح في الوقت نفسه أبوابًا واسعة أمام المواهب الجديدة والأفكار المختلفة، فالصور التي أحببناها بالأمس تحمل دائمًا بذور الحكايات التي سيقدمها المبدعون غدًا".

ويأتي إطلاق هذا البوستر في إطار الاحتفالات الكبرى بمرور نصف قرن على تأسيس المهرجان، وهي مناسبة استثنائية تستعيد خلالها الدورة السابعة والأربعون محطات مضيئة من تاريخ السينما وذاكرتها الحافلة، مؤكدة على الأهمية القصوى للحفاظ على التراث السينمائي وإتاحته للجمهور العريض، إلى جانب دعم الإبداع المعاصر واكتشاف الأصوات الفنية الجديدة.

الرابط المختصر

search