الإثنين، 12 أكتوبر 2026

11:48 م

نور النبوي وياسمينا العبد في قصة حب بالأقصر.. تفاصيل فيلم «ولا كان عالبال»

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 09:54 م

فيلم ولا كان عالبال

فيلم ولا كان عالبال

كشفت الشركة المنتجة لفيلم «ولا كان عالبال» عن البوستر الدعائي الرسمي للعمل، استعدادًا لطرحه في دور العرض السينمائي يوم 21 أكتوبر الجاري، بمشاركة الفنان نور النبوي والفنانة ياسمينا العبد، في تجربة سينمائية تجمع بين الرومانسية والكوميديا، وتدور أحداثها في مدينة الأقصر.

ويبرز البوستر الرسمي ملامح المدينة السياحية، بما تضمه من طبيعة خلابة ومعالم تاريخية ومناطيد تحلق في السماء، في مشاهد تعكس الأجواء البصرية التي اختارها صناع الفيلم لتكون خلفية لأحداثه. كما يتضمن البوستر عبارة «أحيانًا الحب بيجي في وقت..»، التي تفتح الباب أمام حكاية عاطفية تنشأ بصورة غير متوقعة، لتغير مسار حياة الشخصيات وتضعها أمام تجارب جديدة.

ويترقب الجمهور انطلاق الفيلم في السينمات خلال الأيام المقبلة، خاصة أنه يقدم حكاية تدور في أجواء الأقصر، مستفيدًا من طبيعتها المميزة ومكانتها السياحية والتاريخية، إلى جانب تقديم مواقف كوميدية تنبع من اختلاف الثقافات واللغات.

نور النبوي مرشد سياحي في «ولا كان عالبال»

ويجسد نور النبوي خلال أحداث الفيلم شخصية «حسن»، وهو شاب يعمل مرشدًا سياحيًا في مدينة الأقصر، ويتولى مهمة مرافقة مجموعة سياحية تضم أفرادًا من جنسيات مختلفة، ما يضعه في سلسلة من المواقف المتباينة نتيجة اختلاف اللغات والثقافات وطرق التواصل، في إطار كوميدي يعتمد على المفارقات التي يواجهها خلال عمله اليومي.

وتتغير مجريات حياة «حسن» مع ظهور «يارا»، التي تقدم شخصيتها الفنانة ياسمينا العبد، إذ تنشأ بينهما قصة حب لم تكن في الحسبان، لتأخذ الأحداث مسارًا جديدًا تتداخل فيه المشاعر الإنسانية مع التحديات والمواقف اليومية، وسط أجواء المدينة التاريخية.

ويعتمد العمل على الجمع بين الخط الرومانسي والطابع الكوميدي، مع توظيف طبيعة الشخصيات والبيئة المحيطة بها في بناء الأحداث، بما يمنح القصة أبعادًا مختلفة تتجاوز مجرد اللقاء العابر بين البطلين.

أبطال وصناع فيلم «ولا كان عالبال»

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب نور النبوي وياسمينا العبد كل من مروان المسلماني وجود السفياني، والعمل من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي.

وصُوّر الفيلم بالكامل في مدينة الأقصر، حيث حرص صناع العمل على الاستفادة من معالمها الأثرية وطبيعتها السياحية لتكون عنصرًا أساسيًا في الصورة السينمائية، بما يتناسب مع أجواء القصة وتطور علاقات أبطالها.

ومن المقرر أن يبدأ عرض «ولا كان عالبال» تجاريًا في دور السينما يوم 21 أكتوبر الجاري، ليقدم للجمهور حكاية تجمع بين الحب والكوميديا، في تجربة تستمد جزءًا كبيرًا من ملامحها من سحر الأقصر وتفاصيل الحياة فيها.

الرابط المختصر

search