الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

03:34 م

رسالة حب ووفاء.. شهيرة تحيي الذكرى السادسة لرحيل محمود ياسين

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 02:43 م

محمود ياسين وشهيرة

محمود ياسين وشهيرة

أحيت الفنانة الكبيرة شهيرة الذكرى السادسة لرحيل زوجها وقرين دربها، الفنان القدير محمود ياسين، الذي غادر عالمنا في شهر أكتوبر من عام 2020. 

وقد عبرت الفنانة عن حجم اشتياقها العميق له، موجهةً إليه رسالة إنسانية بالغة التأثير عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، استرجعت من خلالها أسمى ذكريات العشرة الطويلة التي جمعتهما معاً.

وفي كلماتها المؤثرة التي نشرتها عبر صفحتها الرسمية، قالت شهيرة: "كنت الحضن الدافي والقلب المحب والنية الصافية النقية، كنت تملك كل ما هو جميل، لا أذكر إنك قلت لي يوماً لا على أي أمر ما في حياتنا، لا أنا ولا الأولاد، كنت دائماً حاضراً بالعطاء والحب". 

وأضافت في منشورها مستذكرة مناقبه النبيلة: "تملك شهامة الرجال ونبل الأخلاق التي يشهد لك بها الجميع،رحلت عنا لكن ذكراك لم ترحل يوماً، وستظل ذكراك هي أغلى ما نحتفظ به في حياتنا.. في جنات النعيم يا حبيبي الذكرى السادسة.. دعواتكم".

محطات في حياة فتى الشاشة: البدايات الفنية للنجم الراحل محمود ياسين

يذكر أن الفنان الراحل محمود ياسين ولد في مدينة بورسعيد الباسلة في الثاني من شهر يونيو لعام 1941.

 وقد تلقى تعليمه العالي ملتحقاً بكلية الحقوق في جامعة عين شمس، حيث تخرج فيها عام 1964. 

ورغم طبيعة دراسته القانونية، إلا أن شغفه الجارف بالفن وسحر التمثيل ظل حاضراً ومسيطراً على وجدانه طوال سنوات دراسته الجامعية، إذ حرص على المشاركة الفعالة في الأنشطة المسرحية داخل الجامعة، ساعياً بكل عزيمة لتحويل حلمه الكبير بالوقوف على خشبة المسرح إلى حقيقة واقعة.

وعقب اجتيازه بنجاح لاختبارات المسرح القومي، وضع محمود ياسين أمام مفترق طرق وقرار مصيري يحدد مسار مستقبله، إذ صدر قرار رسمي بتعيينه في مدينة بورسعيد عبر القوى العاملة. 

إلا أنه آثر التمسك بحلمه الفني والبقاء في القاهرة، رافضاً أن يكون هذا التعيين عائقاً أمام طموحاته الواسعة، لتبدأ بذلك مسيرته الحافلة في عالم التمثيل، والتي قادته بجدارة فيما بعد ليصبح واحداً من أبرز وأعظم نجوم الفن والسينما المصرية على مدار تاريخها.

الرابط المختصر

search