الأحد، 18 أكتوبر 2026

12:15 ص

فرنسا تشتعل.. الآلاف يتظاهرون احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة واعتقال 166 شخصًا

السبت، 17 أكتوبر 2026 10:21 م

اشتباكات في فرنسا

اشتباكات في فرنسا

شهدت العاصمة الفرنسية باريس وعدد من المدن الكبرى موجة من الاحتجاجات العنيفة، على خلفية تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع تصاعد التحركات الطلابية وعودة مظاهر الاحتجاج المرتبطة بحركة «السترات الصفراء».

اشتباكات في قلب باريس

وشهدت ساحة الجمهورية بالعاصمة باريس مواجهات بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين الملثمين، استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، والسيطرة على حرائق أشعلها محتجون في سيارات ومطاعم، وسط انتشار أمني مكثف للحد من أعمال الشغب.

الاحتجاجات تمتد إلى مدن أخرى

وامتدت التوترات إلى مدن ليون ومارسيليا وليل، حيث سُجلت اقتحامات مؤقتة لمقار بلديات ومكاتب حكومية، إلى جانب أضرار مادية لحقت بمتاجر ومرافق عامة، فضلًا عن اندلاع حريق في مكتب سياحي بمدينة ليون.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية تسجيل عشرات التحركات الاحتجاجية في أنحاء البلاد، أسفرت عن توقيف ما لا يقل عن 166 شخصًا على خلفية أعمال العنف والتخريب.

وتأتي الاحتجاجات في وقت تواجه فيه حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضغوطًا اجتماعية واقتصادية متزايدة، مع تصاعد التنسيق بين النقابات العمالية والقطاعات الطلابية، استعدادًا لإضرابات عامة مرتقبة في 5 نوفمبر المقبل.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو رفضه القاطع لمحاولات فرض أي أجندة سياسية أو اجتماعية من خلال أعمال العنف والفوضى، مشددًا على أن الحكومة لن تتهاون في حماية المؤسسات العامة وفرض سيادة القانون.

وتأتي تصريحات لوكورنو بالتزامن مع موجة من الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها العاصمة باريس وعدد من المدن الفرنسية الكبرى، على خلفية تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتوازي مع تصاعد التحركات الطلابية وعودة أجواء حركة «السترات الصفراء».

وشهدت ساحة الجمهورية في باريس مواجهات بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين الملثمين، استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، والسيطرة على حرائق أشعلها محتجون في سيارات ومطاعم، وسط انتشار أمني مكثف لاحتواء أعمال الشغب.

الرابط المختصر

search