الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

11:49 ص

سينتيا خليفة تفتح النار على فيلم «لمن يجرؤ» بمهرجان الجونة وتؤكد: لبنان أكبر وأرقى من الصور النمطية

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 10:18 ص

سينتيا خليفة

سينتيا خليفة

شهدت فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي حالة من الجدل الفني والثقافي، إثر الانتقادات الحادة والواضحة التي وجهتها الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة لفيلم «لمن يجرؤ» (Only Rebels Win)، وهو عمل سينمائي من تأليف وإخراج المخرجة اللبنانية الفرنسية دانيال عربيد، ومشاركة نخبة من النجوم أبرزهم هيام عباس وأمين بن رشيد.

حالة استياء عارمة بسبب الصور النمطية عن لبنان

وأعربت سينتيا خليفة عن استيائها الشديد والبالغ حيال الصورة التي صدرها الفيلم عن لبنان والمجتمع اللبناني. 

وجاءت هذه الانتقادات من منطلق حرصها على تمثيل وطنها بصورة منصفة، لاسيما وأن العمل عُرض ضمن فعاليات مهرجان سينمائي دولي كبير يحظى بمتابعة واسعة واهتمام جماهيري وإعلامي هائل على المستويين العربي والعالمي.

وترى سينتيا أن العمل يركز بشكل مبالغ فيه وموجه على الصور النمطية السلبية، والشخصيات الهامشية، والقضايا الحساسة، والمشاهد المثيرة للجدل.

 وأشارت إلى أن هذه المعالجة تُقدم بطريقة تترك انطباعاً غير حقيقي ومنقوصاً للغاية عن المجتمع اللبناني لدى المشاهدين من الثقافات المختلفة.

وعبر حسابها الرسمي على منصة «إنستجرام»، شاركت سينتيا خليفة جمهورها تفاصيل تجربتها بعد حضور العرض الخاص، وكتبت بوضوح تام لتوضيح موقفها:«حضرت العرض الخاص لفيلم Only Rebels Win بمهرجان الجونة السينمائي وطلعت من الفيلم مستاءة جدًا من الصورة اللي بيقدمها عن بلدي لبنان متعبة كمية الـstereotyping والصور النمطية اللي بتتقدم عن لبنان، ومن التركيز “بس” على الشخصيات والمشاهد والقضايا المثيرة للجدل من غير منفع للبنان، وتقديمها بطريقة بتدي انطباع مش كامل ومش حقيقي ومسيء عن المجتمع اللبناني».

وأضافت موضحة موقفها من الإبداع الفني وحرية التعبير:

«أنا آخر واحدة ممكن تكون ضد حرية الفن ولا مناقشة أي قضية كانت، لكن أنا ضد إننا نختزل بلد كامل بصورة "موحدة" وسيئة، خصوصًا لما الفيلم بيتعرض في مهرجان عربي دولي كبير مثل الجونة وبيوصل لجمهور من ثقافات مختلفة. ما الهدف؟».

وحرصت سينتيا في ختام رسالتها على توجيه حديث مباشر للجمهور المصري والعربي الحاضر في الصالة، قائلة:«للجمهور المصري والعربي اللي كان بالصالة من وجهة نظري الفيلم يمثل فئة صغيرة من لبنان وأنا برفض تمامًا الصورة النمطية اللي بيصدرها عن بلدي».

واختتمت تعليقها بعبارات تعكس اعتزازها الكبير بوطنها قائلة: «لبنان أكبر وأجمل وأغنى وأذكى وأرقى».

نبذة عن فيلم «لمن يجرؤ» (Only Rebels Win)

يذكر أن فيلم «لمن يجرؤ» ينافس ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي.

 تدور أحداث القصة في العاصمة اللبنانية بيروت، وتتمحور حول قصة حب غير تقليدية تجمع أرملة لبنانية من أصول فلسطينية بشاب سوداني لاجئ.

وتسلط الأحداث الضوء على مجموعة من التحديات الاجتماعية والثقافية المعقدة، مثل فارق العمر، والهوية، وقضايا التمييز واللجوء، وذلك في إطار درامي إنساني يسعى لمناقشة مفاهيم الحب والحرية الفردية في مواجهة القيود والضغوط المجتمعية المفروضة.

الرابط المختصر

search