الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

12:50 ص

وزير الثقافة يفتتح الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 10:53 م

مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية

مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية

افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، في احتفالية فنية احتضنها المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور عدد من قيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور المايسترو محمد الموجي، مدير المهرجان، والدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية.

وتأتي الدورة الجديدة من المهرجان لتؤكد استمرار الاهتمام بالموسيقى العربية باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية في مصر والمنطقة العربية، ووسيلة فنية قادرة على الحفاظ على التراث الموسيقي وتقديمه للأجيال الجديدة، إلى جانب دعم الإبداع والتواصل بين مختلف الثقافات.

فيلم تسجيلي عن هاني شاكر في افتتاح مهرجان الموسيقى العربية

وقدمت الإعلامية جاسمين طه زكي حفل الافتتاح، الذي استُهل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، في أجواء احتفالية عكست أهمية الحدث ومكانته على خريطة الفعاليات الموسيقية العربية.

وشهد الحفل عرض فيلم تسجيلي استعرض محطات من مسيرة الفنان هاني شاكر، الملقب بـ«أمير الغناء العربي»، والذي تحمل الدورة الرابعة والثلاثون من المهرجان اسمه، تقديرًا لمشواره الفني الطويل وإسهاماته في إثراء الأغنية العربية.

ويأتي إطلاق اسم هاني شاكر على الدورة الحالية تكريمًا لمسيرته الغنائية وما قدمه من أعمال ارتبطت بوجدان الجمهور، وأسهمت في ترسيخ مكانته بين أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي، على مدار سنوات من العطاء الفني.

عبد العزيز قنصوة: الموسيقى العربية جزء أصيل من هويتنا الثقافية

وأعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، خلال كلمته في حفل الافتتاح، انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، مؤكدًا أن المهرجان يمثل حدثًا فنيًا وثقافيًا بارزًا يعكس المكانة الراسخة للموسيقى العربية في وجدان الشعب المصري والعالم العربي.

وأشار إلى أن الفن الأصيل يظل أحد أهم روافد الهوية الثقافية، لما يمتلكه من قدرة على التعبير عن الوجدان الجمعي وحفظ الذاكرة الفنية، فضلًا عن دوره في تعزيز التواصل الإيجابي بين الأجيال والشعوب، وترسيخ القواسم الثقافية المشتركة بينها.

وتعكس انطلاقة الدورة الجديدة أهمية استمرار المهرجانات الفنية المتخصصة التي تمنح الموسيقى العربية مساحة للحضور والتجدد، وتتيح للجمهور فرصة التواصل مع تراثه الغنائي، إلى جانب الاحتفاء بالرموز الفنية التي تركت بصمات واضحة في تاريخ الأغنية العربية.

ويواصل مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية حضوره بوصفه إحدى الفعاليات الموسيقية البارزة التي تجمع بين الاحتفاء بالفن الأصيل وتكريم رموزه، في إطار السعي إلى صون التراث الموسيقي العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.

الرابط المختصر

search