الإثنين، 02 نوفمبر 2026

01:39 م

نجوى إبراهيم تكشف عن سبب تمسكها بمبادئها: "إيه اللي يجبرني ألبس مايوه؟"

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 11:05 ص

نجوي إبراهيم

نجوي إبراهيم

كشفت الفنانة نجوى إبراهيم، عن الأسباب التي جعلتها تتمسك دائماً بمبادئها وثوابتها، فضلاً عن رؤيتها وموقفها الصارم من تربية أبنائها ورؤيتها للعلاقات الزوجية.

وقالت نجوي إبراهيم، خلال لقائها في برنامج حكايات سهير»، الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة عبر قناة النهار، أنها رفضت المشاركة في الفيلم السينمائي الشهير «الاختيار» للمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، موضحة أنها اعتذرت عن قبول العمل بسبب وجود مشاهد واضحة لم تكن تتناسب نهائياً مع قناعاتها الشخصية والأخلاقية، ورغم محاولات تعديل السيناريو لتلائم الموقف، إلا أنها ظلت عند موقفها، متسائلة بتصريح حاسم: «إيه يجبرني ألبس مايوه وأطلع في فيلم؟».

وأضافت" أنها تعرضت على إثر هذا الموقف لحملات انتقادات واسعة من البعض، حتى وصل الأمر إلى إطلاق لقب «مغرورة التمانينات» عليها، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تظل دائماً متمسكة بأولوياتها ومبادئ تربيتها، حتى لو كان ثمن ذلك هو خسارة دور فني كبير أو فرصة سينمائية مهمة، مشيرة في السياق ذاته إلى أنها طلبت أيضاً في محطة أخرى أن يظهر اسمها مقترناً بتقدير خاص بحيث يسبق اسم الفنان محمود مرسي في مسلسل «أبو العلا البشري».

و روت  موقفاً طريفاً ومؤثراً جمعها بالفنان الراحل محمود ياسين أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية في دولة تونس، موضحة أن المخرج  حسن الإمام، كان يطلق عليها أياً كان لقب «بوليس الآداب» نظراً لشدة تمسكها برفض بعض المشاهد وعدم تنازلها عن مبادئها.

وأشارت إلى أن حسن الإمام طلب بشكل مباشر من الفنان محمود ياسين الاقتراب منها وتنفيذ مشهد يوحي بتقبيلها، لافتة إلى أن الفنان الراحل كان يتسم بغاية التهذيب واللطف، وقد استغرب في البداية طلب المخرج غير المتوقع.

وتابعت أنها عندما فوجئت باقتراب محمود ياسين، المفاجئ، قامت بلا تردد بضربه بكوعها في بطنه دفاعاً عن حدودها، ثم قفزت بسرعة من عربة التصوير وجلست تبكي بحرقة اعتراضاً على عدم إبلاغها مسبقاً بطبيعة هذا المشهد الذي تفاجأت به.

و أكدت أنها كانت تفكر دائماً في أسرتها وأبنائها، متسائلة  الكيفية التي سيظهر بها عملها وأبناؤها بعد رحيلها، قائلة بعبارتها المؤثرة: «أنا لما أموت ويتعرض لي مشهد مش حلو.. طيب إزاي؟»، مؤكدة أن احترام الإنسان لتاريخه وأسرته وذكراه هو الباقي دائماً فوق كل اعتبار فني عابر.

الرابط المختصر

search