الخميس، 05 نوفمبر 2026

08:00 ص

من بطل المونديال إلى محاصر بالأزمات.. ماذا حدث لحسام حسن بعد كأس العالم 2026؟

الخميس، 05 نوفمبر 2026 07:30 ص

حسام حسن

حسام حسن

جنة عادل

عاش الجمهور المصري حالة من الفرحة الكبيرة مع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح في قيادة الفراعنة إلى دور الـ16، في إنجاز تاريخي جعل الجماهير تهتف باسمه وتحتفي بما قدمه مع المنتخب، إلى جانب مواقفه وتصريحاته الداعمة للقضية الفلسطينية.

لكن هذه الحالة لم تستمر طويلًا، فبعد عودة حسام حسن من الولايات المتحدة الأمريكية، ووداع منتخب مصر البطولة من دور الـ16 عقب الخسارة أمام الأرجنتين يوم 7 يوليو الماضي، بدأت الأزمات تحاصر المدير الفني، سواء على المستوى الشخصي أو في علاقته ببعض نجوم الكرة المصرية.

وزادت الضغوط بعدما أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام منع ظهور حسام حسن في وسائل الإعلام، على خلفية أزمته الأخيرة المرتبطة بزوجته السابقة، لتتغير الصورة التي كان يظهر بها خلال المونديال، ويصبح مستقبل مشواره مع المنتخب محل تساؤلات.

إنجاز تاريخي مع الفراعنة

رغم الأزمات الأخيرة، يبقى وصول منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم من أبرز الإنجازات في مشوار حسام حسن التدريبي، بعدما أصبح أول مدرب في تاريخ الكرة المصرية يقود الفراعنة إلى الأدوار الإقصائية بالمونديال.

وجاء تأهل المنتخب بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف بلجيكا، وهو ما منح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في مواصلة المشوار وتحقيق نتائج مميزة، وجعل حسام حسن يحظى بدعم جماهيري واسع طوال البطولة.

أزمة محمد الشناوي وغضب الأهلي

ومن بين الأزمات التي واجهت حسام حسن، خلافه مع محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، بعدما وصفه المدير الفني بأنه «منتهي»، وهو التصريح الذي أثار غضبًا داخل القلعة الحمراء.

ورد النادي الأهلي ببيان رسمي لم يذكر فيه اسم حسام حسن، في خطوة اعتبرها البعض اعتراضًا على طريقة حديثه عن الحارس، خاصة أن الشناوي يعد من أبرز عناصر الفريق والمنتخب خلال السنوات الماضية.

كما أبدى هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، رفضه للتقليل من الشناوي، مؤكدًا أن الحارس قدم مسيرة مليئة بالعطاء والإنجازات مع المنتخب والأهلي، وأن تاريخه ومكانته يحظيان بتقدير واحترام كبيرين من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم.

خلاف مع محمد صلاح بسبب الاستبدال

ولم تتوقف أزمات المدير الفني عند محمد الشناوي، بل امتدت إلى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، خلال معسكر الفراعنة في شهر سبتمبر الماضي.

وشهدت مباراة مصر وأنجولا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، والتي انتهت بالتعادل السلبي، حالة من التوتر بعدما قرر حسام حسن استبدال محمد صلاح، وهو القرار الذي أثار غضب اللاعب، خاصة بعد تأكيد المدير الفني أن التغيير جاء لأسباب فنية.

وتطورت الأحداث مع مغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب، وسط تساؤلات حول أسباب رحيله، وما إذا كان الأمر مرتبطًا بالخلاف مع حسام حسن، أم بعدم رغبته في خوض المباراة التالية أمام جنوب السودان على ملعب من النجيل الصناعي.

هاني أبو ريدة يتدخل في أزمة صلاح

وزادت التكهنات بشأن الأزمة بعدما سافر هاني أبو ريدة إلى تركيا، لحضور مباراة طرابزون سبور أمام غازي عنتاب في الدوري التركي يوم الأحد الماضي، وهي الزيارة التي ربطها البعض برغبته في التواصل مع محمد صلاح والوقوف على موقفه بعد أزمة معسكر المنتخب.

وبين الإنجاز التاريخي في كأس العالم والخلافات مع عدد من نجوم الفراعنة، أصبح حسام حسن أمام مرحلة مليئة بالتحديات، في ظل استمرار الأزمات التي تحيط به، وما تثيره من تساؤلات حول علاقته باللاعبين واتحاد الكرة ومستقبله مع المنتخب الوطني.

الرابط المختصر

search