بدء عزاء الملحن محمد رحيم بحضور زوجته وشقيقه في مسجد الشرطة
الإثنين، 25 نوفمبر 2024 07:52 م
إسراء علي
عزاء محمد رحيم
بدأ منذ قليل عزاء الملحن الراحل محمد رحيم في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، بحضور عدد من أفراد أسرته وأصدقائه المقربين، وكان من بين الحضور زوجته أنوسة كوتة وشقيقه طاهر، إضافة إلى العديد من نجوم الفن الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء في رحيل أحد أبرز الملحنين في الساحة الفنية.
تمت أمس مراسم تشييع جنازة الفنان محمد رحيم، بعد صلاة الظهر في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، بحضور حشد كبير من الفنانين.


وكان من بين أول الحاضرين الفنان تامر حسني، والمطرب محمد حماقي، والفنان حلمي عبد الباقي، والملحن عزيز الشافعي، والفنانة هند عاكف، ونقيب الموسيقيين مصطفى كامل، بالإضافة إلى الفنان مصطفى حجاج، والفنان حميد الشاعري، والفنان أحمد عصام.
حملت الجنازة مشاعر من الحزن العميق، حيث ودعته أسرته بالبكاء، فيما شهدت المناسبة حضوراً لافتاً من الأهل والأصدقاء ونجوم الوسط الفني الذين جاؤوا لتقديم التعازي.
كما حرصت الفنانة لقاء سويدان على توديع الملحن محمد رحيم في لحظاته الأخيرة، والتي وافتة المنية بشكل مفاجئ في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، عن عمر يناهز 45 عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا عظيمًا من الألحان التي لحنها لكبار نجوم الغناء في العالم العربي.
وقالت الفنانة لقاء سويدان في منشور نشرته علي صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك «صلاة الجنازة على صديقي الغالي قوي محمد رحيم بعد الظهر في مسجد الشرطة رجاء الدعاء بالرحمة والمغفرة».

وقد شكل رحيله صدمة كبيرة لدى الوسط الفني والجمهور، حيث كان واحدًا من أبرز الأسماء في مجال التلحين والغناء.
تأجيل جنازة محمد رحيم
كان من المقرر إقامة صلاة الجنازة على روح الملحن الراحل محمد رحيم في وقت مبكر من صباح اليوم، إلا أن إجراءات الجنازة تأجلت بسبب بعض الأمور التنظيمية، بالإضافة إلى انتظار عودة بعض أفراد عائلته وأصدقائه من الخارج، حتى هذه اللحظة، لم يتم تحديد الموعد الجديد للجنازة. وكان رحيم قد أثر في العديد من الفنانين والموسيقيين، حيث ترك وراءه العديد من الأعمال التي ما زالت خالدة في ذاكرة محبيه.
بداية مشواره الفني
بدأت رحلة محمد رحيم الفنية في وقت مبكر من حياته. فقد درس في كلية التربية الموسيقية، وهناك بدأت ملامح موهبته تتضح، وتُعد هذه الفترة من أهم مراحل حياته، حيث كانت نقطة انطلاقه في عالم الفن.
في إحدى الندوات التي كانت تُنظم في الكلية، التقى رحيم بالفنان حميد الشاعري، الذي أصبح أحد أكبر الداعمين له، في تلك اللحظة، اصطحب حميد الشاعري محمد رحيم إلى الاستوديو، حيث استمع إلى ألحانه التي لحنها خصيصًا لهذا اللقاء، وكان من بين الحضور الفنان عمرو دياب، الذي أعجب بألحان رحيم، مما فتح أمامه أبواب التعاون الفني.
ومن هذه النقطة، بدأت مسيرة رحيم في عالم التلحين بشكل رسمي. أولى نجاحاته كانت عندما لحن له عمرو دياب أغنيته الشهيرة "غلاوتك"، التي كانت بمثابة بداية قوية له في مجال التلحين. وقد استطاع رحيم أن يحقق نجاحًا سريعًا وأن يثبت نفسه في الساحة الفنية، ليصبح أحد أبرز الملحنين في العالم العربي. وسرعان ما بدأ رحيم التعاون مع كبار الفنانين مثل نانسي عجرم، محمد منير، وإليسا، وأصبح جزءًا من فريق العمل الذي قدم العديد من الأغاني التي حققت نجاحًا كبيرًا.
توجهه إلى الغناء
على الرغم من نجاحه الكبير كملحن، قرر محمد رحيم في عام 2008 أن يخوض تجربة الغناء، فأصدر ألبومه الأول بعنوان "كام سنة". الألبوم حقق نجاحًا نسبيًا في الأسواق، ومن أبرز أغانيه التي أُذيعت بشكل واسع كانتا "عارفة" و"إرجع يلا"، اللتان حصلتا على إعجاب الجمهور. ورغم أن رحيم كان قد تميز في التلحين أكثر من الغناء، إلا أنه استطاع أن يحقق لنفسه قاعدة جماهيرية جيدة كمطرب.
مساهماته في الدراما
لم يقتصر دور محمد رحيم على التلحين والغناء فقط، بل كان له دور بارز أيضًا في الأعمال الدرامية، حيث شارك في تلحين عدد من الأغاني لمسلسلات شهيرة. من بين هذه الأعمال، كان له مشاركة مميزة في مسلسلي "حكاية حياة" و"سيرة حب"، حيث قدم مجموعة من الألحان التي عُرفت بموسيقاها المميزة التي تضاف إلى رصيد نجاحاته. وقد لاقت هذه الأعمال إقبالًا كبيرًا من جمهور الدراما، وحققت شهرة واسعة نظرًا لتأثير الموسيقى في الإحداث والمشاهد.
إرثه الفني
خلال مسيرته الطويلة التي امتدت لعقود، استطاع محمد رحيم أن يحقق العديد من النجاحات التي جعلت منه اسمًا معروفًا في الوسط الفني العربي. ألحانه كانت دائمًا تحمل طابعًا خاصًا يمزج بين الأصالة والمعاصرة، مما جعلها تلامس قلوب المستمعين. رحيم كان يتعاون مع النجوم في صناعة موسيقى تخلد في الذاكرة، فقد وضع بصمته في العديد من الأعمال التي تظل خالدة في تاريخ الأغنية العربية.
ورغم رحيله المفاجئ، سيظل محمد رحيم واحدًا من أبرز الأسماء التي أثرت في تاريخ الموسيقى العربية، وستظل أعماله شاهدة على إبداعه وموهبته الكبيرة التي لن تُنسى أبدًا
الرابط المختصر
آخبار تهمك
من الإسكندرية للعالم.. ندوة تستعرض أحدث تقنيات العدسات وتطوير قطاع البصريات
15 يونيو 2026 02:30 م
وزير التموين: دعم تمويلي لتطوير المنافذ التموينية والانضمام لمشروع «كاري أون»
15 يونيو 2026 01:33 م
الحكومة تبدأ وضع خريطة الترويج للاستثمار الأجنبي المباشر
15 يونيو 2026 12:07 م
5 مشروعات دخلت الاختبار.. كيف أصبح مختبر الرقابة المالية بوابة الابتكار المالي في مصر؟
15 يونيو 2026 11:59 ص
باستثمارات 400 مليون دولار.. حسن علام تحصل على ترخيص إنشاء مركز بيانات متطور في مصر
15 يونيو 2026 11:57 ص
محافظ البنك المركزي المصري ونظيره التونسي يبحثان التعاون الاقتصادي والمصرفي
15 يونيو 2026 11:48 ص
الأكثر قراءة
-
طلاب كلية الصيدلة بجامعة MTI يطورون منصة رقمية لنشر الوعي بأمراض الجهاز الهضمي
-
جامعة حلوان الأهلية تناقش مشروعات تخرج أول دفعة من برنامج معلوماتية الأعمال والتحول الرقمي
-
طلاب BIS بـ Future Academy يطلقون منصة "الأسطى" الرقمية ويتأهلون ضمن أفضل 10 مشروعات
-
طلاب بجامعة 6 أكتوبر يطورون نظامًا علاجيًا ذكيًا للمساعدة في علاج سرطان الثدي
-
خريجات المعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات يقدمن بحثاً رائداً في المحاسبة
-
أرقام تاريخية من تعادل مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026
-
الإعلام البلجيكي: مصر كانت الأقرب للفوز ولوكاكو أنقذ الشياطين الحمر من السقوط في المونديال
-
تحليل .. حسام حسن يكسب الرهان وانضباط مصري يعطل بلجيكا في المونديال
-
حسام حسن: فرضنا أسلوبنا على بلجيكا.. وكنا نستحق الفوز
-
خالد الدرندلي: كنا نستحق الفوز على بلجيكا.. والجمهور حوّل ملعب سياتل لـ استاد القاهرة
-
إلهام شاهين توثق كواليس رحلتها مع ليلى علوي وهالة صدقي
-
أسعار الخضروات والفاكهة في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 16 يونيو
-
أرقام تاريخية من تعادل مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026
-
الإعلام البلجيكي: مصر كانت الأقرب للفوز ولوكاكو أنقذ الشياطين الحمر من السقوط في المونديال
-
الأرصاد: طقس حار رطب على أغلب الأنحاء اليوم
أكثر الكلمات انتشاراً