أحمد فاضل يكتب.. تهديد ترامب بالجحيم للشرق الأوسط هل يطلق سراح الرهائن؟ أم يشعل حربًا جديدة؟
الأربعاء، 04 ديسمبر 2024 12:26 م
أحمد فاضل
أحمد فاضل
تصريحات الرئيس السابق دونالد ترامب والمنتظر تنصيبه الشهر المقبل رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية حول تهديد منطقة الشرق الأوسط بتحويلها إلى “جحيم” إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن قبل 20 يناير، تثير قلقاً مشروعاً بشأن تأثير هذا الخطاب على استقرار المنطقة ويطرح عددا من التساؤلات أهمها هل التهديد بالجحيم سيطلق سراح الأسرى الإسرائيليين من قبضة حركة حماس؟!، أم أنه ينذر بحرب جديدة في المنطقة والقيام بعمل عسكري عنيف ضد قطاع غزة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين أم يؤشر لسيناريو تقسيم جديد في الشرق الأوسط ومحاولة إعادة رسم خريطة المنطقة على غرار اتفاقية سايكس بيكو، ولكن بتعديلات جديدة تضع المنطقة أمام تحديات خطيرة وكبيرة.
التهديدات العلنية التي تعكس توجهات عدوانية قد تُفسر على أنها استعداد لاتخاذ خطوات تصعيدية مما يضع دول المنطقة أمام تحدٍ مزدوج: الحاجة إلى التصدي لهذا الخطاب دون إثارة مزيد من التوترات.
التزام الصمت حيال هذه التهديدات قد يُفهم من قبل ترامب وفريقه على أنه موافقة ضمنية أو ضعف في الردع، مما يزيد من احتمالية تنفيذ سياسات عدائية.
ومن هنا تأتي أهمية البحث عن صيغة دبلوماسية ملائمة تقوم من خلالها دول المنطقة، بشكل فردي أو جماعي، بإبلاغ ترامب بأن هذه اللغة غير مقبولة وأن أي تقدم في القضية المعقدة يتطلب احترام المصالح والحقوق المشتركة.
يجب أن تكون الرسائل الموجهة إلى الإدارة الأمريكية المقبلة واضحة في تأكيد أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن تحقيقه بالتهديدات، بل من خلال الحوار والتفاهم المتبادل، فالمنطقة ليست بحاجة إلى مزيد من الصراعات، بل إلى شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والتوازن في المصالح.
تصعيد الموقف دون حوار جاد سيؤدي إلى نتائج كارثية، في حين أن الرسائل الدبلوماسية القوية والمتوازنة يمكن أن تمنع تفاقم الأزمة وتحفظ للمنطقة استقرارها، وللولايات المتحدة علاقاتها الاستراتيجية.
أما التهديد بأن الشرق الأوسط سيواجه "الجحيم كلّه" إذا لم يتم إطلاق جميع الرهائن المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قبل 20 يناير المقبل فلن يحل القضية إطلاقا بل يزيدها سوءا وتعقيدا ويفاقمها بشكل غير مسبوق فخطر التصعيد ولغة التهديد تولّد ردود فعل متشددة، مما يزيد احتمالية التصعيد العسكري ويُعرّض حياة الرهائن لمزيد من الخطر بدلا من إطلاق سراحهم، كما أن التهديدات المتكررة تعزز حالة عدم الثقة بين الأطراف، بينما الحوار المتوازن والتفاهم المشترك هما الأساس في معالجة القضايا المعقدة مثل قضية الرهائن، ولنا في الأزمات السابقة على مدار التاريخ الدروس والعبر التي أثبتت أنه نادرًا ما يحقق نتائج مستدامة، بل يؤدي إلى زيادة الفجوة والعنف والعداء بين الأطراف جميعا مما يجعل الوضع الإقليمي الحالي في الشرق الأوسط ينذر بعواقب وخيمة، ما يجعل الحاجة ملحة إلى تكاتف دول المنطقة لمواجهة التحديات المتصاعدة وحماية سيادتها في ظل تصاعد الضغوط الدولية والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 30 يناير 2026
30 يناير 2026 02:17 م
سعر اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 30 يناير 2026
30 يناير 2026 02:14 م
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 30 يناير 2026
30 يناير 2026 02:11 م
بالإسم تقسيم مناطق الإيجار القديم في القاهرة بعد التعديلات القانونية
30 يناير 2026 01:33 م
الإسكان تعلن موعد تقنين دفعة جديدة من الأراضي للمواطنين
30 يناير 2026 01:29 م
تحديد أسعار التصالح في المدن الجديدة
30 يناير 2026 01:23 م
الأكثر قراءة
-
توقعات الأبراج لشهر فبراير 2026 الحمل، الأسد، والجدي الأوفر حظًا في فبراير
-
خلال ساعات، نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في الغربية (رابط مباشر)
-
بالإسم تقسيم مناطق الإيجار القديم في القاهرة بعد التعديلات القانونية
-
استعدادات الريد كاربت لاستقبال نجوم رمضان بحفل الشركة المتحدة
-
إمام عاشور يعتذر عن عدم حضور المران اليوم ويبلغ مدير الكرة
-
رقم قياسي ينتظر محمد صلاح في مباراة ليفربول ونيوكاسل
-
الأهلي يفتتح فرعًا لأكاديمية كرة القدم في الرياض
-
نيرة علي: فرع أكاديمية الرياض خطوة استراتيجية لاستكمال نجاحات الأهلي الخارجية
-
هادي رياض: حققت حلم عمري بالانضمام للأهلي وجماهيره تستحق الأفضل
-
مواعيد مباريات الجولة الـ24 من الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة لها
أكثر الكلمات انتشاراً