وزير الإسكان: نعمل على إحياء التراث المصرى بكافة جوانبه
الإثنين، 06 يناير 2025 01:15 م
باسم ياسر
قصر السكاكينى
أكد المهندس شريف الشربينى وزير الإسكان أن مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية، تمثل المشروعات رؤية متكاملة تهدف إلى إحياء التراث المصري بجوانبه المختلفة.
مشيرًا إلى أن ذلك يتم من خلال الترميم الدقيق وإعادة التوظيف، لتسليط الضوء على الجوانب الثقافية والتاريخية للقاهرة، مما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية عالمية.
وزير الإسكان يتابع مشروع إحياء القاهرة الإسلامية
ي خطوة تعكس اهتمام الدولة المصرية بتراثها التاريخي وإرثها الثقافي، تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تنفيذ مشروعات إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية. تهدف هذه المبادرات إلى ترميم المواقع الأثرية ذات الطابع الإسلامي والفاطمي في قلب العاصمة، وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية لمصر.
ترميم المنشآت الأثرية: استعادة أمجاد الماضي
تُعد مشروعات إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية بمثابة جسر يربط بين الماضي والحاضر. وتتنوع هذه المشروعات لتشمل مواقع بارزة مثل وكالة قايتباي، سور القاهرة، منزل زينب خاتون، قصر حبيب باشا السكاكيني، وحفائر الفسطاط. وتُنفذ هذه المشروعات تحت إشراف الجهاز المركزي للتعمير، وبالتعاون مع جهاز تجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، بهدف استعادة رونق المعالم الأثرية وتجديد حياتها.
وأكد وزير الإسكان أن الهدف الرئيسي لهذه المشروعات هو تسليط الضوء على المعمار الإسلامي الفريد، الذي يتميز بتصاميمه البديعة وتفاصيله الزخرفية، ما يعزز مكانة القاهرة كواحدة من أهم العواصم التاريخية في العالم.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة الدولة لإبراز المعالم التاريخية وتحويلها إلى مصادر جذب سياحي ذات قيمة اقتصادية وثقافية.
مشروع وكالة قايتباي: نموذج للعمارة المملوكية
تفقد اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، سير العمل في مشروع ترميم وإعادة تأهيل وكالة قايتباي، الواقعة بشارع باب النصر في حي الجمالية.
تُعد الوكالة، التي شُيدت عام 1481م على يد السلطان الأشرف قايتباي، نموذجًا بارزًا للعمارة المملوكية.
يشمل المشروع ترميم الوكالة وإعادة توظيفها كفندق سياحي يضم 24 غرفة مستوحاة من أجواء القرن الخامس عشر.
ويتضمن التصميم تخصيص الطابق الأرضي لاستقبال النزلاء والمطاعم والمكاتب الإدارية، في حين تضم الطوابق العلوية أجنحة فندقية مزودة بوسائل راحة عصرية تحاكي الطراز التاريخي.
سور القاهرة: تاريخ من العمارة الحربية
يُعتبر سور القاهرة الشمالي، الذي يمتد بطول 1440 مترًا ويشمل 9 أبراج، من أبرز معالم القاهرة الإسلامية.
وأوضح اللواء محمود نصار أن مشروع ترميم السور يستهدف الحفاظ على هذه المعالم المعمارية الفريدة التي تمثل سجلات حية لتاريخ الأمة.
وتتضمن أعمال الترميم إصلاح الأجزاء المتضررة من السور وإعادة تأهيله ليصبح شاهدًا على تطور العمارة الحربية في مصر.
كما يجري تحسين البيئة المحيطة به لجعله نقطة جذب سياحي تُضاف إلى خريطة القاهرة التاريخية.
قصر السكاكيني: جوهرة معمارية في قلب القاهرة
يشهد قصر حبيب باشا السكاكيني، الذي شُيد عام 1897م، مشروع ترميم وإعادة تأهيل شامل يهدف إلى تحويله إلى مركز حضاري وثقافي.
يُعتبر القصر، الواقع في منطقة الظاهر، تحفة معمارية بُنيت على الطراز الإيطالي، ويضم أكثر من 50 غرفة موزعة على خمسة طوابق.
وتشمل خطة إعادة التوظيف تحويل الطابق الأرضي إلى قاعة متعددة الأغراض ومطاعم، بينما تُخصص الطوابق العلوية للندوات الثقافية والمعارض الفنية.
كما سيتم تحسين المنطقة المحيطة بالقصر ورفع كفاءة المباني المجاورة، بما يعزز من جاذبيته كمعلم سياحي.
منزل زينب خاتون: رمز العمارة المملوكية
أعلن اللواء مدحت عبد الرحمن، رئيس الجهاز التنفيذي لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، عن الانتهاء من مشروع ترميم منزل زينب خاتون، الذي يقع خلف الجامع الأزهر.
يُعد المنزل من أبرز أمثلة العمارة المملوكية، ويتميز بتصميمه الفريد الذي يضم عناصر زخرفية متنوعة.
وتضمنت أعمال الترميم إعادة تأهيل الدور الأرضي ليشمل كافتيريا ومناطق خدمات، بينما خُصصت الطوابق العليا لقاعة مؤتمرات وكافتيريا بانورامية تُطل على معالم القاهرة القديمة.
وشملت الأعمال أيضًا تنفيذ أنظمة حديثة لمكافحة الحرائق وتحسين البنية التحتية.
حفائر الفسطاط: استكشاف التاريخ
وفي إطار مشروعات إحياء التراث، تم تسليط الضوء على حفائر منطقة الفسطاط، أول عاصمة إسلامية لمصر، التي بدأت عمليات التنقيب فيها منذ القرن العشرين. وتكشف هذه الحفائر عن بقايا بيوت ومنشآت تاريخية تعود للعصور الطولونية والفاطمية.
تتميز هذه البيوت ببنائها من الطوب الأحمر وتصميمها الذي يضم صحنًا مكشوفًا وقاعات وغرفًا متعددة، ما يعكس نمط الحياة في تلك العصور.
وتُعرض العديد من القطع الأثرية المكتشفة في متحف الفن الإسلامي، مثل العملات والخزف والنسيج، بما يضيف إلى فهمنا لتاريخ مصر.
إقرأ أيضَا:
وزير الإسكان يوجه بإعداد مدخل جديد لمدينة السويس الجديدة
وزير الإسكان يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة المشروعات القومية
وزير الإسكان: قرعة علنية لتخصيص 445 قطعة أرض بمدينة الشروق
الرابط المختصر
آخبار تهمك
من الإسكندرية للعالم.. ندوة تستعرض أحدث تقنيات العدسات وتطوير قطاع البصريات
15 يونيو 2026 02:30 م
وزير التموين: دعم تمويلي لتطوير المنافذ التموينية والانضمام لمشروع «كاري أون»
15 يونيو 2026 01:33 م
الأكثر قراءة
-
طلاب كلية تكنولوجيا العلوم الصحية بجامعة 6 أكتوبر يصممون نموذج كبد صناعي لدعم العملية التعليمية
-
طلاب كلية الصيدلة بجامعة MTI يطورون منصة رقمية لنشر الوعي بأمراض الجهاز الهضمي
-
خاص | 4 رسائل من حسام حسن للاعبي مصر في الليلة الأخيرة قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم
-
أزمة مفاجئة تضرب أوروجواي قبل مواجهة السعودية في كأس العالم
-
مصر تبحث عن إنجاز تاريخي أمام بلجيكا في افتتاح مشوار كأس العالم 2026
-
حسام حسن يضع اللمسات الأخيرة.. محاضرة حاسمة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم
-
في يوم ميلاده الـ34.. المنتخب المصري يحتفي بمحمد صلاح قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم
-
ريال مدريد يعلن التعاقد مع مارك كوكوريا بعقد يمتد حتى 2032
-
التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام بلجيكا في كأس العالم
-
مصر تبحث عن إنجاز تاريخي أمام بلجيكا في افتتاح مشوار كأس العالم 2026
-
فريق من كلية تكنولوجيا العلوم الصحية بجامعة 6 أكتوبر يبتكرون مشروعا لتدريب طلاب الأشعة المقطعية في بيئة آمنة
-
طلاب بجامعة 6 أكتوبر يطورون نظامًا علاجيًا ذكيًا للمساعدة في علاج سرطان الثدي
-
الأهلي يقترب من حسم صفقة علي محمود
-
فريق من طلاب المعهد العالي للادارة بالمحلة يطورون منصة ذكية لإدارة التبرعات الخيرية والتمويل الجماعي في مصر
-
طلاب كلية الصيدلة بجامعة MTI يطورون منصة رقمية لنشر الوعي بأمراض الجهاز الهضمي
أكثر الكلمات انتشاراً