رسالة من الفنانة نجوى فؤاد للجمهور بعد تحسن الحالة الصحية
السبت، 07 يونيو 2025 08:32 م
آيه بدر
نجوى فؤاد
أعلنت الفنانة الكبيرة نجوى فؤاد عن تحسن حالتها الصحية بشكل ملحوظ، بعد تعرضها لكسر في ذراعها منذ نحو شهر، مؤكدة أنها الآن في مرحلة التعافي التام بفضل الله أولًا، ثم بدعاء جمهورها ومحبيها.
ووجهت الفنانة القديرة رسالة طمأنة إلى جمهورها، قائلة: "الحمد لله، حالتي الصحية في تحسن كبير، وكل عام وأنتم بخير، ومصر دائمًا في أمن وأمان"، مشيدة بدور الجمهور في دعمها المعنوي خلال فترة مرضها.
كما أعربت عن استعدادها للعودة إلى الساحة الفنية، مؤكدة أنها لا تمانع في المشاركة بأي عمل فني جديد بشرط أن يكون الدور مناسبًا لها ولخبرتها الطويلة، مشيرة إلى أنها لا تسعى للظهور من أجل الظهور فقط، بل تهتم بالمضمون واحترام تاريخها الفني الممتد لعقود.
وفي سياق متصل، كشفت الفنانة نجوى فؤاد عن حجم المحبة التي أحاطها بها الوسط الفني خلال فترة مرضها، موضحة أن عددًا كبيرًا من الفنانين حرصوا على التواصل معها بشكل يومي والاطمئنان عليها، مما يعكس روح المحبة الحقيقية التي تجمع أهل الفن، رغم ما يشاع أحيانًا عن التنافس والبعد.
وعادت نجوى فؤاد للحديث عن مشوارها الفني، وتحديدًا بداياتها في عالم الرقص الشرقي، كاشفة عن ما وصفته بـ"الغلطة الوحيدة" التي ارتكبتها في حياتها الفنية، حيث قالت: "في بداية مشواري، كان عمري 15 سنة، وارتديت زيًا للرقص أظهر ساقي بشكل غير لائق، ولم يكن هناك من يوجهني أو ينصحني، واعتبر هذه غلطة عمري".
وأبدت الفنانة القديرة استياءها من المشهد الحالي للرقص الشرقي، مشيرة إلى أن كثيرًا من الراقصات الأجنبيات لا يراعين الطابع الثقافي للمجتمع المصري، حيث يظهرن بأزياء فاضحة لا تعكس جوهر الرقص الشرقي، ولا تمت لتراثه العريق بأي صلة.
وأكدت في حديثها أن الرقص الشرقي له جذور تاريخية وثقافية ضاربة في القدم، تعود إلى عصر الفراعنة، واستشهدت بما قدمته فرق مثل "فرقة رضا" و"الفرقة القومية للفنون الشعبية"، التي حافظت على هوية الفن الشرقي وقدمته بأسلوب راقٍ يحترم ثقافة المشاهد والسائح على حد سواء.
وأضافت: "الرقص فن، ومن الضروري أن يكون انعكاسًا لثقافة البلد وليس مجرد إثارة. كل دولة لها طريقتها ومدرستها، مثل الهند وروسيا ولبنان وفلسطين، وحتى تونس والأردن، جميعها تقدم فنونًا راقصة تليق بثقافتها وتحترم جمهورها".
واختتمت نجوى فؤاد تصريحاتها بمناشدة القائمين على الوسط الفني بضرورة الحفاظ على هوية الفن المصري، والابتعاد عن التشويه الذي يطال بعض الفنون بسبب السطحية والابتذال، مؤكدة أن ما تقدمه بعض الراقصات اليوم لا يمثل مصر، ولا يعبر عن حضارتها وتاريخها العريق في الفنون.
إقرأ أيضاً
مها الصغير ترفض الوقوف أمام أحمد زكي.. وتكشف أسباب ابتعادها عن التمثيل
وصفته بـ«العوض».. من هو أحمد شامل عزمي زوج الإعلامية أسما شريف منير؟
الرابط المختصر
آخبار تهمك
أشتري شقة فين بأقل سعر؟.. أرخص مناطق القاهرة الكبرى لشراء شقة خلال 2026
14 يونيو 2026 09:57 م
محافظ البنك المركزي يفتتح وحدات جديدة بمعهد الأورام لخدمة 1900 مريض يوميًا
14 يونيو 2026 09:56 م
الكهرباء تطمئن المواطنين: لا تخفيف أحمال في الصيف.. والشبكة مستقرة بالكامل
14 يونيو 2026 09:56 م
أفضل مكان لوضع 100 ألف جنيه الآن.. شهادة ادخار أم حساب توفير أم صندوق استثمار؟
14 يونيو 2026 08:17 م
الغرف التجارية: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب تعزز الثقة في قطاع الطاقة
14 يونيو 2026 04:54 م
نشاط مكثف بميناء دمياط: 175 ألف طن قمح بالمخزون و4535 حركة شاحنات خلال يوم واحد
14 يونيو 2026 04:40 م
الأكثر قراءة
-
طلاب صيدلة MTI يطلقون أول منصة رقمية لتركيبات جلدية
-
طلاب بجامعة طنطا يطورون منصة ذكية لاستعادة المفقودات
-
طلاب بالمعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات يطورون نظامًا ذكيًا للكشف المبكر عن سرطان الرئة
-
طلاب بمعهد MCI يطورون مشروعًا لتحويل بيانات التجارة الإلكترونية إلى قرارات ذكية تدعم نمو المبيعات
-
طلاب بجامعة شرق بورسعيد يبتكرون عجانًا ذكيًا لتحسين كفاءة الإنتاج بالمخابز والمصانع
-
حسني عبد ربه يتنازل عن 600 ألف جنيه دعما للإسماعيلي
-
شبانة: بلجيكا تخشى صلاح ومرموش.. وإمام عاشور يملك دورًا كبيرًا في التحولات الهجومية
-
مكتشف إمام عاشور: لا يفكر في الرحيل عن الأهلي.. وإمكاناته تفوق مستواه الحالي بمليون مرة
-
ياسر إبراهيم: لا نخشى أحداً.. ونسعى لحصد أول ثلاث نقاط بكأس العالم
-
ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية في كأس العالم 2026
-
هل الفن حرام أم حلال؟ .. آثار الحكيم ترد بقوة
-
في ذكرى ميلادها.. كيف صنعت زبيدة ثروت مع عبد الحليم أحد أشهر الثنائيات الرومانسية؟
-
حسني عبد ربه يتنازل عن 600 ألف جنيه دعما للإسماعيلي
-
سيمون.. من “آيس كريم في جليم” إلى “صيد العقارب” رحلة فنية ممتدة عبر الأجيال
-
شبانة: بلجيكا تخشى صلاح ومرموش.. وإمام عاشور يملك دورًا كبيرًا في التحولات الهجومية
أكثر الكلمات انتشاراً