الحلقة الأخيرة من حكاية الوكيل.. جلال يصدم الجمهور بظهوره لايف بجوار جثة زوجته
الأربعاء، 10 سبتمبر 2025 10:00 م
إسراء علي
حكاية الوكيل
بدأت الحلقة الأخيرة من حكاية "الوكيل" بوصول جابر جبر (تامر فرج) إلى المستشفى مسرعًا للاطمئنان على ابنه حمزة بعد إصابته في أحداث الشغب التي تنبأ بها سابقًا في بث مباشر.




في نفس الوقت تم تهكير الحسابات الخاصة بالمحامي يحيي عزيز (محسن محيي الدين) وحذف كل الفيديوهات التي كشف خلالها عن المؤامرات التي تديرها الوكالة. ومع تصاعد الأحداث، بدأ جلال (محمد طعيمة) يفقد السيطرة على نفسه لدرجة أنه تخيل زوجته زوزة (بسنت النبراوي) – التي قتلها – تتحدث معه، بينما كان منشاوي (أحمد فهيم) يجمع معلومات قديمة ومضللة عن المحامي يحيي ليستخدمها في حملة تشويه ممنهجة يقودها عبر مؤثرين تابعين للوكالة.
منشاوي مارس ضغوطًا على جابر جبر، الذي تردد في البداية بسبب اتهامات زوجته له بأنه كان يعرف مسبقًا بما سيحدث في الاستاد. لكنه في النهاية خضع وخرج في بث مباشر يهاجم يحيي عزيز باتهامات باطلة. وفي المقابل، طلب من منتصر (إسلام خالد) ونورا (نورا عبدالرحمن) المشاركة في بث آخر لتشويه المحامي، بينما كان يجهل أن نورا هي ابنة يحيي.
أثناء ذلك، تأثرت نورا بعد قراءتها خبرًا قديما يتهم والدها بتعذيب المساجين، لكنها سرعان ما اكتشفت براءته بعد مناقشة طويلة معه. لتأتي المفاجأة الكبرى عندما انضمت مع والدها إلى البث المباشر الذي كان يشن فيه منتصر هجومه على يحيي، فأعلنت أمام الجميع أن المحامي الشريف يحيي عزيز هو والدها، لتصيب منتصر بصدمة كبيرة.
الأحداث بلغت ذروتها مع ظهور جلال في بث مباشر ممسكًا بجثة زوجته زوزة، مرددًا جملة "هنبقى تريند يلا كبسوا كبسوا". وهنا أدرك الوكيل (مراد مكرم) أن الأمور خرجت عن السيطرة، فأمر منشاوي بإغلاق الوكالة فورًا، وسارع لترتيب هروبه إلى خارج مصر. وبالفعل، داهمت الشرطة مقر الوكالة لتجده خاليًا بعد هروب منشاوي ورجاله.
في ختام الأحداث المأساوية، تلقى منتصر خبر وفاة والده، ليعود إلى البيت منهارًا بعد منعه من حضور الجنازة تنفيذًا لوصية والده، ويجلس في غرفته باكيًا في حوار داخلي مؤثر.
لاحقًا، أصدرت النيابة قرارات ضبط وإحضار لكل المتهمين المرتبطين بالوكالة، حيث رفض جابر الاعتراف، بينما اعترف الشيخ سالم (أحمد عثمان) بكل ما جرى، وتم تحويل جلال إلى مستشفى الأمراض العقلية بعد انهياره، فيما ظل منتصر مصرًا على براءته من أي خطأ. أما نورا فحظيت بدعم والدها بعدما لعبت دورًا بارزًا في فضح الوكالة وكشف ألاعيبها.
ويظهر في الختام الإعلامي محمد الدسوقي رشدي بشخصيته كضيف شرف في الحلقة، يستضيف المحامي يحيي عزيز، ويختم بجملة "ما تراه، ليس كما يبدو".
لكن النهاية لم تكن مغلقة، إذ ظهر رجل غامض يقابل جابر جبر ويعرض عليه العمل في وكالة جديدة تحمل اسم "الراعي"، في رسالة واضحة بأن هذا العالم المظلم لا ينتهي بل يتجدد بوجوه مختلفة.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
أشتري شقة فين بأقل سعر؟.. أرخص مناطق القاهرة الكبرى لشراء شقة خلال 2026
14 يونيو 2026 09:57 م
محافظ البنك المركزي يفتتح وحدات جديدة بمعهد الأورام لخدمة 1900 مريض يوميًا
14 يونيو 2026 09:56 م
الكهرباء تطمئن المواطنين: لا تخفيف أحمال في الصيف.. والشبكة مستقرة بالكامل
14 يونيو 2026 09:56 م
أفضل مكان لوضع 100 ألف جنيه الآن.. شهادة ادخار أم حساب توفير أم صندوق استثمار؟
14 يونيو 2026 08:17 م
الغرف التجارية: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب تعزز الثقة في قطاع الطاقة
14 يونيو 2026 04:54 م
نشاط مكثف بميناء دمياط: 175 ألف طن قمح بالمخزون و4535 حركة شاحنات خلال يوم واحد
14 يونيو 2026 04:40 م
الأكثر قراءة
-
طلاب صيدلة MTI يطلقون أول منصة رقمية لتركيبات جلدية
-
طلاب بجامعة طنطا يطورون منصة ذكية لاستعادة المفقودات
-
طلاب بالمعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات يطورون نظامًا ذكيًا للكشف المبكر عن سرطان الرئة
-
طلاب بمعهد MCI يطورون مشروعًا لتحويل بيانات التجارة الإلكترونية إلى قرارات ذكية تدعم نمو المبيعات
-
طلاب بجامعة شرق بورسعيد يبتكرون عجانًا ذكيًا لتحسين كفاءة الإنتاج بالمخابز والمصانع
-
حسني عبد ربه يتنازل عن 600 ألف جنيه دعما للإسماعيلي
-
شبانة: بلجيكا تخشى صلاح ومرموش.. وإمام عاشور يملك دورًا كبيرًا في التحولات الهجومية
-
مكتشف إمام عاشور: لا يفكر في الرحيل عن الأهلي.. وإمكاناته تفوق مستواه الحالي بمليون مرة
-
ياسر إبراهيم: لا نخشى أحداً.. ونسعى لحصد أول ثلاث نقاط بكأس العالم
-
ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية في كأس العالم 2026
-
هل الفن حرام أم حلال؟ .. آثار الحكيم ترد بقوة
-
في ذكرى ميلادها.. كيف صنعت زبيدة ثروت مع عبد الحليم أحد أشهر الثنائيات الرومانسية؟
-
حسني عبد ربه يتنازل عن 600 ألف جنيه دعما للإسماعيلي
-
سيمون.. من “آيس كريم في جليم” إلى “صيد العقارب” رحلة فنية ممتدة عبر الأجيال
-
شبانة: بلجيكا تخشى صلاح ومرموش.. وإمام عاشور يملك دورًا كبيرًا في التحولات الهجومية
أكثر الكلمات انتشاراً