ياسمين الخطيب: "في مدرستي ممنوع طول الأظافر والشعر"
الجمعة، 26 سبتمبر 2025 11:34 م
ياسمين الخطيب
آيه بدر
علّقت الإعلامية والكاتبة ياسمين الخطيب على الجدل الدائر مؤخرًا بشأن قرارات وزارة التربية والتعليم الخاصة بمنع دخول الطلاب إلى المدارس بملابس غير ملتزمة بالزي الرسمي أو بتسريحات شعر مخالفة، مؤكدة أن الانضباط داخل المؤسسات التعليمية أمر أساسي وضروري لنجاح العملية التربوية، مشيرة إلى أن هذه القواعد ليست جديدة بل كانت مطبقة بشكل صارم منذ سنوات طويلة.
وخلال حديثها في برنامجها "مساء الياسمين" الذي يُعرض على شاشة قناة الشمس، أوضحت الخطيب أن تجربتها الشخصية في طفولتها خلال الدراسة في مدرسة راهبات كانت مليئة بالانضباط والحزم، حيث لم يكن يُسمح بأي تجاوز يتعلق بالمظهر أو السلوك، وقالت: “يا سلام سلّم، الطلبة مش عاجبهم الكلام، ويمكن كمان أولياء الأمور. بس وأنا طالبة برضو مكنش عاجبني! لكن لما اتربيت في مدرسة راهبات، الضوابط كانت عندنا عادية وطبيعية.”
وتابعت الخطيب: “إحنا كبنات كنا بنتعامل بحسم شديد، مفيش حاجة اسمها أظافر طويلة، واللي عندها ضوافر كانت بتتقصّ فورًا. مفيش قصات شعر غريبة، ولا لبس خارج الزي الرسمي، والجزم لازم تبرق. لو جزمة طالبة مش بتلمع، كانت الصبح تتلمع، والشربات كمان كان ليها طول موحّد على الكل.”
وأكدت أن الهدف من هذه الصرامة لم يكن تقييد الحرية، وإنما ترسيخ مبدأ المساواة بين جميع الطلاب والطالبات، وأضافت: “مكانش ينفع حد يجيب حاجة من برّه، حتى لو قلم بسيط. المدرسة كانت مكان للتعلم، مش منصة للاستعراض أو عروض أزياء. كلنا كنا زي بعض بالضبط علشان محدش يحس إنه أقل من غيره أو مختلف عن الباقي.”
وعن تجربتها كأم في اختيار مدارس لأولادها، أوضحت ياسمين الخطيب أنها اتجهت لاختيار مدارس دولية حديثة لتخفيف حدة الانضباط الزائد الذي عاشته في طفولتها، قائلة: “دخلت أولادي مدارس إنترناشونال علشان أعفيهم من التحكمات اللي إحنا عشْناها. مرة ابني راح بلون شعر أحمر، ولا حد سأله إنت بتعمل إيه!”
وتأتي تصريحات ياسمين الخطيب في وقت يشهد فيه الشارع المصري ومواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والانقسام حول أهمية قواعد الانضباط داخل المدارس، فبينما يرى البعض أن هذه القواعد ضرورية لضبط سلوك الطلاب وتربيتهم على احترام النظام، يعتبر آخرون أنها نوع من التشدد المبالغ فيه وتقييد للحرية الشخصية، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها المجتمع.
ويُذكر أن قضية الانضباط داخل المدارس ليست جديدة على الساحة التعليمية في مصر، إذ لطالما شكّلت محور نقاش بين أولياء الأمور والمعلمين، حيث يرى فريق أن الانضباط الصارم يُسهم في خلق بيئة تعليمية مثالية تساعد على التركيز والتحصيل الدراسي، في حين يعتقد آخرون أن المرونة في التعامل مع الطلاب قد تُشجع على الابتكار وتعزيز الثقة بالنفس.
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: الاعتزال قرار نهائي ولا عودة للتمثيل
طارق الشناوي: استقالة أشرف زكي خسارة كبيرة وتاريخه لن يُمحى
الرابط المختصر
آخبار تهمك
الفيومي: تحويل البورصة لشركة مساهمة يسرّع قراراتها ويجذب استثمارات جديدة
17 أغسطس 2026 05:41 م
انتهاء تكليف حسن عبد الله قائمًا بأعمال محافظ البنك المركزي.. وقرار جمهوري مرتقب
17 أغسطس 2026 01:23 م
ميناء غرب بورسعيد يستقبل سفينة سياحية في زيارتها الأولى وعلى متنها 823 راكبًا وطاقمًا
17 أغسطس 2026 12:50 م
وزير الكهرباء يبحث مع سفير الإمارات زيادة الاستثمارات في الطاقة ومشروعات الكهرباء
17 أغسطس 2026 12:49 م
الأكثر قراءة
-
طلاب جامعة برج العرب التكنولوجية يقدمون مشروع لتحسين جودة حياة مرضى السكري
-
طلاب المعهد التكنولوجي العالي بالعاشر يقدمون نظام ذكي لمراقبة تعبئة حاويات القمامة
-
جامعة أسيوط تدخل عالم الطباعة ثلاثية الأبعاد
-
تصميم روبوت مخصص لتنفيذ عمليات اللحام بشكل آلي داخل المصانع
-
ابتكار هندسي يهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة وتقليل فواتير الاستهلاك
-
محمد شريف يصل العراق للانضمام إلى الزوراء على سبيل الإعارة
-
عبدالناصر محمد: بيزيرا لا يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولو كنت مكان الأهلي لعرضت إمام عاشور للبيع
-
حمزة عبد الكريم.. موهبة الأهلي السابقة تخطف أنظار برشلونة وتدخل حسابات فليك
-
طاهر محمد يكشف كواليس تجديده مع الأهلي ويعلق على مواجهة برشلونة والاستعداد للموسم الجديد
-
موقف طرابزون من مشاركة صلاح في الدور التمهيدي بالدوري الأوروبي
-
يوسف معاطي لـ«المصري الآن»: مسلسل ماجد الكدواني لا يزال في الرقابة.. وموعد التصوير مهدد
-
محمد شريف يصل العراق للانضمام إلى الزوراء على سبيل الإعارة
-
عبدالناصر محمد: بيزيرا لا يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولو كنت مكان الأهلي لعرضت إمام عاشور للبيع
-
طقس الثلاثاء 18 أغسطس.. انخفاض طفيف في الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة
-
أسعار الفاكهة والخضروات اليوم الثلاثاء 18 أغسطس.. استقرار نسبي بالأسواق
أكثر الكلمات انتشاراً