الدكتور جمال المجايدة يكتب: مصر تفرض السلام في غزة
الأربعاء، 15 أكتوبر 2025 12:41 م
الكاتب الفلسطيني جمال المجايدة
الدكتور جمال المجايدة
بعد نجاح قمة شرم الشيخ للسلام التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس دونالد ترامب قبل يومين، تثبت مصر مجدداً أنها الركيزة الأساسية في هندسة الاستقرار الإقليمي، والقوة القادرة على تحويل الأزمات إلى فرص حقيقية للسلام والتنمية في الشرق الأوسط.
جاءت القمة في لحظة مفصلية بعد عامين من العدوان الوحشي الاسرائيلي في قطاع غزة، لتفتح الباب أمام اتفاق جديد ينهي الحرب ويعيد إطلاق المسار السياسي.
وبجهود مصرية مكثفة، تمكنت القاهرة من جمع الأطراف المتصارعة حول رؤية موحدة للتهدئة وإعادة الإعمار، وسط ترحيب دولي واسع أشاد بقدرة السيسي على تحقيق اختراق حقيقي في واحدة من أعقد ملفات المنطقة.
تحركت الدبلوماسية المصرية بخطوات محسوبة، واضعة هدفاً واضحاً يتمثل في وقف النزيف الإنساني وفرض الاستقرار على الأرض.وبفضل شبكة الاتصالات الواسعة التي تربطها بجميع الأطراف – من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل والفصائل في غزة – تمكنت القاهرة من ترسيخ موقعها كوسيط موثوق وضامن لأي اتفاق سلام دائم.
ويرى مراقبون أن مصر استطاعت خلال القمة الأخيرة أن تفرض معادلة جديدة تقوم على الربط بين الأمن والتنمية، بحيث يصبح الإعمار جزءاً من منظومة السلام وليس مرحلة لاحقة له.
أكدت القمة أن لا سلام في غزة دون دور مصري فاعل، وأن القاهرة تبقى الجهة القادرة على الحفاظ على التوازن بين احتياجات الأمن ومتطلبات الإنسانية.
وقد حظي الرئيس السيسي بإشادات واسعة من العواصم العربية والغربية لدوره في “إخماد النار” ومنع اتساع رقعة الحرب إلى المنطقة بأكملها.
إلى جانب التحرك السياسي، واصلت مصر جهودها لإطلاق خطة طموحة لإعادة إعمار القطاع بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين.
وتتضمن الخطة مشروعات بنية تحتية ومساكن ومرافق حيوية، بما يتيح فرص عمل جديدة ويعيد الحياة تدريجياً إلى المدن المدمرة.
يؤكد محللون أن سياسة مصر تقوم على مبدأ “السلام القابل للحياة”، الذي يدمج بين الحلول الأمنية والدعم الاقتصادي والاجتماعي.
فالهدف ليس فقط وقف إطلاق النار، بل تثبيت واقع جديد يمنع تكرار الصراع، ويضع غزة على طريق التنمية المستدامة بإشراف إقليمي تقوده القاهرة.
نجحت قمة شرم الشيخ في إعادة مصر إلى مركز المشهد الإقليمي، ليس فقط كوسيط تقليدي، بل كـ قوة مبادرة تفرض الاستقرار وتبني السلام بخطوات عملية.
وبينما تتجه الأنظار إلى ما بعد الاتفاق، تبقى القاهرة الضامن الأبرز لمسار سياسي جديد قد يفتح صفحة مختلفة في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، عنوانها: سلام برؤية مصرية !
الرابط المختصر
آخبار تهمك
سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 04:10 ص
سعر صرف الدينار البحريني مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026 في البنوك المصرية
22 يوليو 2026 02:53 ص
سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 01:53 ص
سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 12:30 ص
سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 12:01 ص
سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026 في البنوك المصرية
21 يوليو 2026 10:41 م
الأكثر قراءة
-
القصة كاملة.. ماذا حدث مع طفل الاتحاد السكندري؟
-
غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا
-
أنتوني تايلور يعلن اعتزال التحكيم بعد 20 عامًا.. «الضغط هائل والتدقيق لا يتوقف»
-
مع ختام الموجة 29 لإزالة التعديات.. محافظ سوهاج: إزالة 4414 حالة على أملاك الدولة والأراضي الزراعية
-
هيثم عرابي ينتقد تصريحات رئيس المغرب الفاسي بشأن مفاوضات بنجديدة: لا تليق باسم النادي
-
غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا
-
شبانة: عموتة يرفض رحيل إمام عاشور ومروان عطية.. ويطالب الأهلي بتعديل عقديهما
-
شبانة يكشف مفاجآت الكاف: زيادة أندية دوري الأبطال ورعاة أمريكيون لأول مرة
-
خاص لـ«المصري الآن».. ثنائي الأهلي على رادار البنك الأهلي في الميركاتو الصيفي
-
إنفانتينو يوجه رسالة دعم لـ منتخب الأرجنتين بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026
-
توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 أجواء فلكية داعمة للإنجاز والتغيير الإيجابي
-
تراجع أسعار الطماطم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء
-
لجنة دولية تحسم جائزة «بلاتفورم» بمهرجان تورنتو السينمائي
-
سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
-
توقعات الأبراج اليوم الإثنين 27 يوليو 2026 مكاسب مالية لهذه الأبراح
أكثر الكلمات انتشاراً