الأعلى للثقافة يختتم مؤتمر التغيرات البيئية في مصر
الخميس، 16 أكتوبر 2025 11:52 ص
إسراء علي
المجلس الاعلى للثقافة
استكملت لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الاعلى للثقافة، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس، فعاليات مؤتمر: "التغيرات البيئية في مصر بين الحاضر والمستقبل"، حيث ناقشت الجلسة الثانية للمؤتمر برئاسة الدكتور احمد حسن ومقررتها الدكتورة فاطمة عبد الله، أهم ملفات الوعي البيئي وتأثير التغيرات المناخية، وتركزت الأبحاث المقدمه من قبل الباحثيين على قياس مدى الوعي العام بهذه التغيرات وتأثيراتها، حيث أوضحت دراسة شملت فئات مختلفة من المجتمع من حملة المؤهلات العليا وطلبة المدارس وحملة المؤهلات المتوسطة، مدى إدراكهم للقضايا البيئية وجهود الدولة للتخفيف منها.


كما استعرض المؤتمر حلولاً مبتكرة للتوعية، أبرزها استخدام "الإيكوسينما" كأداة حديثة تعتمد على الأفلام لرفع وعي الجمهور بالقضايا البيئية العالمية، وأبرز بحث الدكتورة رحاب يوسف بعنوان: "دور الطفل كمحفز للوعى البيئي الاسري: دراسة فى تأثير الأجيال الناشئة فى سلوك الوالدين، أن الطفل هو المحفز لنشر الوعي البيئي داخل الأسرة وتغيير سلوك الوالدين، واكدت من خلال البحث على وعى الاطفال فى نقل المعلومات البيئية، وتأتى أهمية البحث من خلال منهجه الوصفى فى التأكيد على دور الجمعيات والمنظمات الأهلية فى التعاون لإقامة أنشطة بيءية مشتركة مع الأطفال .
وفي نهاية الجلسة تناول الدكتور عمرو سيد عبد الفتاح هيبه دور التوعية في الحفاظ على الموارد الطبيعية والمحميات، متخذاً محمية قارون نموذجاً، ومؤكداً على أن الإنسان هو الركيزة الأساسية لاستدامة هذه الأنظمة، بالإضافة إلى ذلك فقد استعراض الدكتور ابراهيم عبد الرافع السمدوني دور المؤسسات التعليمية الكبرى، مثل جامعة الأزهر، في توعية الطلاب بمخاطر المناخ والتوجهات المعاصرة مثل تطبيق مفاهيم "الجامعة الخضراء التي تعتمد على إعادة التدوير واستخدام الطاقة الشمسية.
اقرأ أيضاً.. نجوم الفن يغادرون القاهرة استعدادا للمشاركة فى مهرجان الجونة السينمائي
نجوم العرب يضيئون حفل افتتاح مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ33
في الختام شهد المؤتمر جلسته الختامية، التي حرص فيها الدكتور عطية الطنطاوى - مقرر اللجنة ورئيس المؤتمر - على توزيع شهادات التقدير على المشاركين، تقديرًا لجهودهم البحثية والعلمية التى ساهمت فى إثراء جلسات المؤتمر.
واستعرض الباحثون التأثيرات السلبية للتحديات البيئية على الأصعدة المختلفة، وحذر الدكتور محمد الزرقا من التأثيرات الكارثية للحروب على البيئة وتلوثها طويل الأمد، داعياً المنظمات الدولية لتبني حماية البيئة كإلتزام إنساني، كما أكد الدكتور محمود عبد الفتاح عنبر أن واحات الصحراء الغربية تواجه تحديات بيئية متفاقمة بسبب ارتفاع درجات الحرارة بأكثر من 1.5 درجة مئوية خلال العقود الأربعة الماضية، وتراجع معدلات الأمطار وتدهور المياه الجوفية، مما يهدد استدامة الزراعة فى هذه المناطق، ودعا إلى تبنّى سياسات جديدة لإدارة الموارد الطبيعية، وتطبيق أنماط الزراعة الذكية مناخيًا للحفاظ على المياه والتربة فى مواجهة الجفاف والتصحر.
وفي مجال التكنولوجيا أبرز الدكتور محمد الخزامي عزيز الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI) في تتبع ورصد التغيرات البيئية بدقة لدعم اتخاذ القرار، موضحًا أن هذه الأدوات قادرة على رصد إزالة الغابات، وتحليل تغيّر استخدامات الأراضى، ومتابعة معدلات الانبعاثات الحرارية بدقة زمنية ومكانية عالية. وأشار إلى أن دمج الذكاء الاصطناعى فى العمل البيئى يعزز اتخاذ القرار، ويساعد صانعى السياسات على بناء خطط تنموية مستدامة تستند إلى بيانات علمية دقيقة.
وشددت الدكتورة منى صبحي نور الدين على أن التعاون الدولي ضروري لحماية البيئات البحرية وتحقيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، كما نوقش تأثير التغير المناخي على بيئات المانجروف بسواحل البحر الأحمر، والدعوة لتكثيف جهود الاستزراع، أما في إطار التنمية كشفت دراسة الدكتور عادل سليمان عن ضعف البنية التحتية والوعي في حى "أبو بكر الصديق" بواحة سيوة، داعية لإدماج المناطق الحدودية في خطط التنمية الوطنية، واختتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية التقييم البيئي للمشروعات السياحية لضمان استدامة العائد الاقتصادي، وأن التغير المناخي ظاهرة فاقمها الإنسان، مما يجعل رفع الوعي المجتمعي وترشيد الاستهلاك الفردي نقطة البداية للتغيير الحقيقي.
وقدّم الدكتور إسماعيل يوسف دراسة ميدانية عن حى "أبو بكر الصديق" بواحة سيوة، كاشفًا عن ضعف البنية التحتية وغياب الوعى البيئى والمكانى بين السكان، خصوصًا فى المناطق التى يقطنها مهاجرون من ذوى الدخل المحدود. ودعا إلى إدماج المناطق الحدودية فى خطط التنمية الوطنية بما يضمن العدالة للمواطنين وتحسين جودة حياتهم.
وأكد الدكتور سامح عبد الوهاب أهمية التقييم البيئي للمشروعات السياحية لضمان التنمية المستدامة، موضحًا أن أي تدهور بيئى فى المقاصد السياحية يهدد مستقبل النشاط السياحي والعائد الاقتصادي، مشيرًا إلى ضرورة أن تتكامل خطط السياحة مع استراتيجيات حماية الموارد الطبيعية.
واختتم الدكتور محمد إبراهيم شرف، فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أن التغير المناخى ظاهرة طبيعية فاقمها الإنسان بسلوكه اليومى السلبى، مشيرًا إلى أهمية رفع الوعى المجتمعى، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل الانبعاثات الضارة، مؤكدًا أن التغيير الحقيقى يبدأ من خلال الأفراد قبل المؤسسات.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
هبوط 4% في أسعار النفط.. وخام برنت عند 86 دولارًا
12 يونيو 2026 04:51 م
انكماش الاقتصاد البريطاني 0.1% في أبريل وسط تداعيات الحرب الإيرانية
12 يونيو 2026 04:15 م
سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة 12 يونيو 2026
12 يونيو 2026 04:02 م
رسائل نصية جديدة من وزارة الاتصالات لنشر الوعي الرقمي وحماية الأطفال
12 يونيو 2026 03:26 م
تراجع 45 جنيهًا.. أسعار الذهب في مصر تهبط اليوم وسط ضغوط عالمية
12 يونيو 2026 03:25 م
الأكثر قراءة
-
فريق من أكاديمية المستقبل يطورون منصة ذكية لتوفير خدمات تعليمية وإدارية متكاملة للطلاب وهيئة التدريس
-
طلاب من أكاديمية طيبة يطورون تطبيقًا ذكيًا للكشف المبكر عن الأمراض باستخدام الذكاء الاصطناعي
-
تحليل: بيانات التضخم الأمريكية تهدئ الأسواق العالمية رغم استمرار الضغوط
-
طلاب نظم المعلومات بأكاديمية الشروق يطورون منصة متكاملة لمرض الوذمة الوعائية الوراثية
-
طلاب قسم اللغة الإنجليزية والترجمة بآداب المنصورة ينجزون مشروعا وثائقيا عن متحف المجوهرات الملكية
-
مصدر مقرب من المغربي مايي يشكف لـ "المصري الآن" حقيقة مفاوضات الأهلي
-
رامون أباتي يدير مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 وسط تاريخ تحكيمي مثير للجدل
-
طاقم تحكيم برازيلي لمباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026
-
قبل مواجهة بلجيكا.. تعرف على أبرز نتائج منتخب مصر أمام كبار العالم
-
خاص.. حقيقة رحيل جون إدوارد عن نادي الزمالك
-
طلاب كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية يطلقون "خلاويص" لحماية الأطفال من التحرش
-
طلاب قسم تكنولوجيا التعليم بجامعة عين شمس يطلقون مشروع TECHNOTORIAL
-
تعرف على القيمة السوقية لمنتخبا مصر وبلجيكا قبل صدام المونديال
-
طلاب أكاديمية المستقبل يطلقون مشروع أمان لتطبيق ذكي يوفر الحماية الفورية للمستخدمين
-
«التضامن» تستعرض تدخلاتها للحد من عمل الأطفال
أكثر الكلمات انتشاراً