الخميس، 01 يناير 2026

02:11 م

وزارة التضامن تبدأ المرحلة الثانية لمبادرة أنا موهوب في القاهرة

الخميس، 01 يناير 2026 12:08 م

وزارة التضامن تدشن المرحلة الثانية لمبادرة أنا موهوب في القاهرة

وزارة التضامن تدشن المرحلة الثانية لمبادرة أنا موهوب في القاهرة

بدأت وزارة التضامن الاجتماعي، المرحلة الثانية من مبادرة "أنا موهوب"، في محافظة القاهرة، وتهدف المبادرة إلى اكتشاف وتنمية مواهب الأطفال، برعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.

وزارة التضامن تبدأ المرحلة الثانية لمبادرة أنا موهوب في القاهرة

جاء بدء المرحلة الثانية من مبادرة "أنا موهوب"، بالتعاون مع وزارة الثقافة، المجلس الأعلى لثقافة الطفل، ومنظمة اليونيسف، وعدد من الجهات الشريكة، وتستهدف الوصول إلى 300 طفل وأسرهم من الملتحقين بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمل الأطفال بمحافظة القاهرة.

ونظمت الوزارة الفعالية بجمعية أم كلثوم بحلوان، بحضور عدد كبير من القيادات التنفيذية والشركاء، ومشاركة 150 طفلا من مركز مكافحة عمل الأطفال بالاسمرات وأندية الطفل في المعصره والوايلي والشروق.

وقدمت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل، عرضًا تناول أهداف المبادرة ومراحل عملها والنتائج المتحققة بالمحافظات التى شهدت انطلاق العمل بها وهي الغربية ومرسي مطروح، حيث استفاد منها نحو 500 طفل وطفلة.

وقالت إن القاهرة تشهد بداية جديدة بما يضمن التنوع والجودة في التنفيذ وتطبيق مبدأ التكامل الذى يرمى إلى تحقيق مصلحة الطفل، ضمانا لتحقيق العدالة الاجتماعية في الوصول إلى منصات الإبداع والابتكار.

وشهدت فعاليات التدشين تقديم عدد من الفقرات الفنية المتميزة، تضمنت إلقاء الشعر، وعروض التنورة، وفقرات غنائية قدمها كورال من الأطفال واستعرض الأطفال مهاراتهم الفنية في لوحات فنية متميزة ومشغولات يدوية، حيث أقيم على هامش الفعالية معرضا متميزا لإبداعات الأطفال من أندية الطفل وذوي الإعاقة، وكذلك مشروعات وبرامج التمكين الاقتصادي الخاص بمحافظة القاهرة.

كما قام عدد من المتخصصين بتطبيق مقاييس علمية دقيقة لقياس الذكاء العام والمتعدد لدى الأطفال، بهدف تحديد نقاط القوة والموهبة الفردية لكل طفل، وتوجيههم نحو المسارات التعليمية والترفيهية الأنسب لقدراتهم.

وشاركت وزارة الصحة والسكان في فعاليات المبادرة، من خلال تقديم الخدمات الصحية للأطفال وذويهم، وقدم ممثلو التمكين الاقتصادي على هامش المبادرة ورشًا تدريبية للأسر الراغبة في تعلم الصناعات التراثية والحرف اليدوية، إلى جانب ورش تعليمية للأطفال في مجالات الشعر والفنون الأدبية، بهدف تعزيز الهوية الثقافية والانتماء الوطني

الرابط المختصر

search