الإثنين، 05 يناير 2026

06:35 ص

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا: إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة

السبت، 03 يناير 2026 04:17 م

اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

في خضم التصعيد الأميركي غير المسبوق ضد فنزويلا، قدّم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تبريرا مباشرا للهجوم العسكري واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرا أن الهدف الأساسي يتمثل في «إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة». تصريحات فانس جاءت لتكشف البعد الاقتصادي الصريح للعملية، وتربطها بشكل مباشر بملف الطاقة وموارد فنزويلا الاستراتيجية.

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا وقرارات ترامب
وقال فانس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرض عدة خيارات خلال مراحل الإعداد للعملية، لكنه كان حاسما في موقفه، مؤكدا أن الأولوية تتمثل في وقف تهريب المخدرات، إلى جانب استعادة النفط الذي تعتبره واشنطن منهوبا. وأضاف أن ترامب كان واضحا منذ البداية، وأن الرسالة لم تترك مجالا للتأويل أو التراجع.

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا برسالة سياسية
وفي تعليق لافت على منصة «إكس»، كتب فانس أن مادورو «أحدث شخص يكتشف أن الرئيس ترامب يعني ما يقوله»، في إشارة إلى أن الإدارة الأميركية تنفذ تهديداتها ولا تكتفي بالتصريحات. واعتبر مراقبون أن هذا الخطاب يعكس توجها أميركيا جديدا يقوم على الجمع بين الضغط العسكري والرسائل السياسية العلنية.

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا قانونيا
ورد فانس على الانتقادات التي وصفت العملية بأنها غير قانونية، قائلا إن مادورو يواجه عدة لوائح اتهام في الولايات المتحدة تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات. وأضاف أن الإقامة في قصر رئاسي بكراكاس لا تمنح حصانة من الملاحقة القضائية الأميركية، في تأكيد على أن واشنطن ترى نفسها مخولة بملاحقة من تصفهم بمهربي المخدرات أينما كانوا.

إقرأ المزيد 
ما هي قوة دلتا فورس التي اعتقلت الفنزويلي نيكولاس مادورو

غموض في فنزويلا حول مصير مادورو بعد إعلان واشنطن القبض عليه

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا وسط تبادل الاتهامات
ويتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، بينما ينفي الأخير هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل السيطرة على احتياطات النفط الفنزويلية، التي تعد الأكبر في العالم. ويشكل هذا التباين جوهر الصراع بين الجانبين، حيث تختلط الاتهامات الجنائية بالمصالح الاقتصادية.

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا وسلاح الحصار النفطي
وكان ترامب قد أعلن في ديسمبر الماضي فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، في خطوة زادت من خنق الاقتصاد الفنزويلي. كما صادرت واشنطن شحنتين من النفط الفنزويلي، في رسالة واضحة بأن ملف الطاقة بات أداة ضغط مركزية في السياسة الأميركية تجاه كراكاس.

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا وتداعيات أوبك
وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية أن الحصار أدى إلى تراجع صادرات فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»، خلال الشهر الماضي إلى نحو نصف الكمية التي شُحنت في نوفمبر، والتي بلغت آنذاك نحو 950 ألف برميل يوميا. هذا التراجع الحاد أثار قلقا داخل أسواق الطاقة، وطرح تساؤلات حول استقرار الإمدادات.

إقرأ المزيد 


فنزويلا ترفض العدوان الأميركي وتعلن الطوارئ

سي إن إن: ترامب يتجاوز الكونغرس خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

ترامب يعلن القبض على مادورو بعد ضربة واسعة

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا وأزمة الشحن
كما دفعت التحركات الأميركية العديد من مالكي السفن إلى تغيير مساراتهم بعيدا عن المياه الفنزويلية، ما أدى إلى تراكم سريع لمخزونات النفط الخام والوقود لدى شركة النفط الفنزويلية. واضطرت الشركة إلى إبطاء عمليات التسليم في الموانئ، وتخزين النفط على متن ناقلات، لتجنب خفض الإنتاج أو عمليات التكرير.

فانس يبرر الهجوم على فنزويلا ومستقبل الصراع
ويرى محللون أن تبريرات فانس تكشف بوضوح أن الصراع يتجاوز البعد السياسي، ليدخل مرحلة صراع مفتوح على الطاقة والنفوذ. وبينما تصر واشنطن على شرعية خطواتها، تحذر كراكاس من أن ما يجري ليس سوى محاولة لإعادة رسم خريطة السيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم، في مواجهة قد تطول وتتعقد أكثر في المرحلة المقبلة.

الرابط المختصر

search