السبت، 10 يناير 2026

12:17 ص

2 مليون أوكراني بلا طاقة أو ماء بعد ضربات روسية فجر اليوم

الخميس، 08 يناير 2026 11:52 ص

مواطنون في اوكرانيا

مواطنون في اوكرانيا

دخلت مناطق واسعة من وسط أوكرانيا مرحلة حرجة من المعاناة الإنسانية، عقب هجمات روسية ليلية استهدفت البنية التحتية للطاقة، وأدت إلى انقطاع واسع للمياه والكهرباء عن أكثر من مليون أسرة، في تطور يعكس تصاعد استهداف المرافق الحيوية مع اشتداد الصراع.

أزمة الطاقة وتأثيرها على السكان

أعلنت الحكومة الأوكرانية أن منطقة دنيبروبتروفسك تكبدت خسائر جسيمة في خدمات الكهرباء والمياه والتدفئة، ما ترك أكثر من مليون مشترك في ظروف معيشية قاسية، خصوصا مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. وأكد نائب رئيس الوزراء لشؤون إعادة الإعمار، أوليكسي كوليبا، أن أعمال الصيانة الطارئة لا تزال جارية لإعادة الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، وسط تحديات فنية وأمنية متزايدة.

أزمة الطاقة وضرب البنية التحتية

الهجوم، الذي وُصف بالواسع النطاق، نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة واستهدف منشآت رئيسية للطاقة في دنيبروبتروفسك وزابوريجيا. وأفادت شركة تشغيل الكهرباء الحكومية بأن التيار انقطع بشكل شبه كامل عن المنطقتين، ما أدى إلى شلل واسع في الحياة اليومية، وتعطّل مرافق عامة وخدمية تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء.

أزمة الطاقة والقطاع الصحي

في ظل هذا الوضع، اضطرت المستشفيات والمنشآت الحيوية إلى الاعتماد على مصادر كهرباء احتياطية لضمان استمرار الخدمات الطبية الطارئة. وأكدت تقارير محلية أن هذه الحلول مؤقتة، ولا يمكنها تعويض الانقطاع الكامل لفترات طويلة، ما يثير مخاوف من تداعيات صحية وإنسانية أوسع إذا طال أمد الأزمة.

أزمة الطاقة وجهود الطوارئ

فرق الطوارئ وشركات الصيانة واصلت العمل طوال الليل لإعادة التيار الكهربائي والمياه وخدمات التدفئة، في سباق مع الزمن لتخفيف آثار البرد القارس على السكان. وأوضحت وزارة الطاقة أن الأولوية تُمنح للمرافق الحيوية والمناطق الأكثر تضررا، مع السعي لإعادة الاستقرار التدريجي للشبكة.

أزمة الطاقة في سياق الحرب

تأتي هذه التطورات في إطار استراتيجية أوسع لاستهداف البنية التحتية الأوكرانية، بهدف الضغط على الجبهة الداخلية وإضعاف قدرة البلاد على الصمود خلال فصل الشتاء. ويرى مراقبون أن استهداف الطاقة بات أحد أبرز أدوات الحرب، لما له من تأثير مباشر على المدنيين والاقتصاد والخدمات الأساسية.

وتكشف أزمة الطاقة في وسط أوكرانيا عن هشاشة الوضع الإنساني في ظل استمرار النزاع، وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد يتعلق بقدرة كييف على حماية بنيتها التحتية الحيوية، وضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة لملايين المدنيين خلال أصعب فصول العام.

إقرأ المزيد 


ماذا تعرف عن ناقلة النفط الروسية مارينيرا

تحذيرات أمريكية للمرشد الإيراني: ترامب سيقتلك

رضا بهلوي بوجه رسائل للشارع والجيش الإيراني

الرابط المختصر

search