الثلاثاء، 13 يناير 2026

03:16 ص

عاجل.. ترامب يحذر من كارثة يوم الأربعاء (فوضي عارمة)

الثلاثاء، 13 يناير 2026 01:27 ص

ترامب

ترامب

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تداعيات كارثية قد تترتب على قرار المحكمة العليا المرتقب غدا الأربعاء الموافق 14 يناير 2026.

وقال إن الولايات المتحدة سيتعين عليها دفع مليارات الدولارات حال أقرت المحكمة بعدم قانونية التعريفات. كما ستخسر الولايات المتحدة استثمارات تريليونية.

 

ترامب يحذر من كارثة يوم الأربعاء (فوضي عارمة)

 

ووصف ترامب النتيجة بأنها "فوضى عارمة"، وقال إن التداعيات المالية سيكون من شبه المستحيل إدارتها، في وقت تظل فيه الأسواق غير متأكدة من قرار المحكمة.

وجادل ترامب بأن أي ادعاء يمكن بموجبه إتمام عملية الاسترداد بسرعة أو سهولة هو ادعاء زائف أو مبني على سوء فهم.

وأشار إلى أن تحديد حجم المبالغ المستحقة والجهات المستحقة لها قد يستغرق سنوات عديدة بحد ذاته، ويرى ترامب أن التعريفات الجمركية مصلحة للأمن القومي.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، لوكالة رويترز، أنه لدى وزارة الخزانة الأميركية أموالاً كافية لسداد أي مبالغ مستردة من الرسوم الجمركية في حال حكمت المحكمة العليا ضد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، إلا أن أي سداد لهذه المبالغ سيُوزع على أسابيع أو حتى عام.

وأضاف بيسنت في مقابلة صحفية أنه لا يزال يشك في أن المحكمة ستحكم ضد رسوم ترامب الجمركية، لكنه يعتقد أن أي عمليات استرداد ستكون بمثابة هدر للمال بالنسبة للشركات التي تُحمّل عملائها تكاليف إضافية.

وشهدت التجارة العالمية سنة 2025 ارتباكا شديدا بسبب إجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم. وعلى الرغم من تفاوت نسب الرسوم المفروضة، إلا أن تداعياتها على اقتصادات الدول المعنية والأسواق المالية كانت كبيرة. 

هذه الإجراءات دفعت قادة العالم إلى الإسراع نحو واشنطن سعيا إلى إبرام اتفاقيات لخفض الرسوم، غالبا مقابل تعهدات باستثمارات بمليارات الدولارات داخل الولايات المتحدة.

وتسببت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام ‍2025 على شركاء تجاريين للولايات المتحدة في إطلاق شرارة عام محموم بالنسبة ​للتجارة العالمية إذ بلغت التعريفات على الواردات أعلى مستوياتها منذ الكساد الكبير وأربكت الأسواق المالية وأدت إلى جولات مفاوضات حول اتفاقيات تجارية واستثمارية.

ومن المرجح أن تظل سياساته التجارية، وردود الفعل العالمية عليها، في صدارة المشهد خلال 2026، لكنها ستواجه تحديات كبيرة.

الرابط المختصر

search