السبت، 17 يناير 2026

04:29 م

اليوم ذكرى ميلاد النجمة الراحلة

قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم من مطاردة أهلاً يا دكتور إلى وداع العناية المركزة

السبت، 17 يناير 2026 01:28 م

أماني سلام

دلال عبد العزيز وسمير غانم

دلال عبد العزيز وسمير غانم

تحل اليوم ذكرى ميلاد النجمة الراحلة دلال عبد العزيز، والتي لقبت بـ "صاحبة الواجب"، والتي لم تكن مجرد ممثلة تمر عبر الكادرات، بل كانت روحاً تنثر الدفء على كل عمل تشارك فيه.

ولدت دلال عبد العزيز في قلب محافظة الشرقية، وحملت معها إلى القاهرة بساطة القرية وذكاء المثقف، لتشق طريقها نحو النجومية بخطوات واثقة. بدأت من مسرح "ثلاثي أضواء المسرح"، ولم تتوقف حتى أصبحت رقماً صعباً في تاريخ الدراما والسينما المصرية.


 

عندما تتذكر الجميلة دلال عبد العزيز، تأتي قصة حبها الكبيرة لزوجها النجم الراحل سمير غانم، والتي شكلت معه  واحدة من أجمل قصص الحب والوفاء في الوسط الفني، وأثمرت هذه الزيجة عن نجمتين، واصلتا مسيرة الإبداع وهما دنيا وإيمي سمير غانم.


 

لم تكن علاقة الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز والعملاق سمير غانم مجرد زواج فني عابر، بل كانت لها قصة وكأنها من خيال عن  الوفاء ندر وجودها.

قصة بدأت بإصرار "بنت الشرقية" وانتهت برحيل لم يقبل الانفصال، بدأت القصة على خشبة المسرح أثناء العمل في مسرحية "أهلاً يا دكتور".
كانت دلال وجهاً جديداً مفعماً بالحيوية، بينما كان سمير غانم هو "نجم الكوميديا" على الساحة والاشهر بلقب "أشهر عازب في الفن المصري.


لم تخجل دلال يوماً من الاعتراف بأنها هي من طاردت سمير غانم بحبها لسنوات، ورغم محاولات سمير لإقناعها بأن فارق السن نحو 20 عاماً قد يكون عائقاً، إلا أن إصرارها وصدق مشاعرها هزم كل دفاعاته.

يُحكى أن الفنان فريد شوقي تدخل وشجع سمير غانم،  على الزواج منها قائلاً له: "يا سمير البنت دي بتحبك وهتحافظ عليك"، وبالفعل تم الزواج عام 1984.

وعلى مدار ما يقرب من 37 عاماً، شكل الثنائي نموذجاً للبيت المستقر كانت دلال هي "الوتد" الذي حافظ على توازن الأسرة، بينما كان سمير هو مصدر البهجة، قدما للجمهور دنيا وإيمي، لتكتمل لوحة العائلة الفنية الأجمل في مصر.


في عام 2021، دخل الحزن بيت "آل غانم" من أوسع أبوابه بإصابة الثنائي بفيروس كورونا، ومن هنا بدأت التراجيديا التي أبكت الملايين.

رحل سمير غانم عالمنا في 20 مايو 2021، وبينما كان العالم يودعه، كانت دلال ترقد في العناية المركزة تصارع المرض، ولا تعلم شيئاً عن رحيل رفيق دربها.


من أكثر التفاصيل حزنا أن دلال عبد العزيز، منذ اللحظة التي خرجت فيها من منزلها متوجهة إلى المستشفى، لم تعد إليه أبداً، فقضت شهورها الأخيرة بين جدران المستشفيات، تحلم بالعودة لزوجها، بينما هو ينتظرها في مكان آخر.

كانت تشعر بالغياب رغم محاولات ابنتيها والمقربين إخفاء خبر الوفاة عنها، إلا أن المقربين منها أكدوا أنها كانت تشعر بغيابه، وكانت تسأل عنه باستمرار وتكتب رسائل له، وكأن روحها كانت تناديه.

الرابط المختصر

search