الجمعة، 20 فبراير 2026

09:37 م

ترامب : أدرس توجيه ضربة “محدودة” ضد إيران

الجمعة، 20 فبراير 2026 07:02 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية “محدودة” لإيران، في حال فشل المساعي الرامية إلى التوصل لاتفاق جديد بشأن البرنامج النووي لطهران، في تصريح يعكس تصاعد حدة التوتر بين البلدين ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة.

وخلال حديثه للصحفيين ردا على سؤال حول مدى جدية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات، قال ترامب إن أقصى ما يمكنه تأكيده في الوقت الراهن هو أنه “يدرس هذا الأمر”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الضربة المحتملة أو توقيتها.

تعثر الدبلوماسية ونذر التصعيد

تأتي تصريحات ترامب في أعقاب جولة محادثات غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين انتهت دون تحقيق اختراق ملموس. ورغم حديث الجانب الإيراني عن التوصل إلى “مبادئ توجيهية” يمكن البناء عليها، فإن واشنطن أبدت تحفظا واضحا بشأن ما اعتبرته غياب التزام صريح بالخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأميركية.

وفي هذا السياق، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن طهران لم تقدم حتى الآن ما يثبت استعدادها للامتثال الكامل للشروط الأميركية، خصوصا ما يتعلق بوقف أنشطة التخصيب الحساسة، وهو ما اعتبرته واشنطن أساسا لأي اتفاق جديد.

تعثر الدبلوماسية ونذر التصعيد

مصادر مطلعة نقلت عنها شبكة CNN أن البيت الأبيض تلقى إحاطة تفيد بأن القوات الأميركية قد تكون جاهزة لتنفيذ هجوم في غضون أيام، عقب تعزيزات عسكرية مكثفة شملت أصولا جوية وبحرية في المنطقة. واعتبرت المصادر أن الاستعدادات الجارية لا تعني بالضرورة صدور قرار نهائي، لكنها تعكس جدية دراسة الخيار العسكري.

ويرى مراقبون أن الحديث عن “ضربة محدودة” قد يشير إلى عملية تستهدف منشآت بعينها أو مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، دون الانزلاق إلى حرب شاملة، في محاولة لتحقيق ردع سريع مع تجنب مواجهة مفتوحة واسعة النطاق.

ضغوط متبادلة ورسائل ردع

التصعيد اللفظي بين واشنطن وطهران يتزامن مع استمرار الخلاف حول جوهر الملف النووي. فالولايات المتحدة تطالب باتفاق شامل يضمن وقفا كاملا للأنشطة النووية المثيرة للجدل، بينما تصر إيران على حقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية.

ويعتقد محللون أن تلويح ترامب بالخيار العسكري يهدف إلى ممارسة ضغط تفاوضي إضافي، خصوصا مع اقتراب المهلة التي حددها لتقييم فرص التوصل إلى اتفاق. غير أن أي تحرك عسكري، حتى لو كان محدودا، قد يحمل مخاطر رد فعل إيراني يوسع نطاق المواجهة.

تعثر الدبلوماسية ونذر التصعيد

في ظل هذه الأجواء، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة، تتداخل فيها الحسابات السياسية بالعسكرية. فإما أن تنجح الضغوط في دفع الأطراف نحو تسوية جديدة، أو أن يؤدي تعثر الدبلوماسية إلى اختبار فعلي للخيارات العسكرية التي يجري بحثها داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.

إقرأ المزيد 


طهران : مسودة اتفاق نووي خلال أيام وسط تهديدات أميركية بالتصعيد

خطط عسكرية أميركية متقدمة ضد إيران تشمل استهداف قيادات وسيناريو تغيير النظام

ترامب يأمر بالكشف عن ملفات الكائنات الفضائية والصحون الطائرة

الرابط المختصر

search