الإثنين، 23 فبراير 2026

09:16 م

رسائل غامضة علي الهواتف تهز إيران وسط تصاعد التوتر مع واشنطن وتحركات عسكرية لافتة

الإثنين، 23 فبراير 2026 07:23 م

رسائل علي هواتف الإيرانيين

رسائل علي هواتف الإيرانيين

في تطور أثار موجة من التساؤلات داخل إيران، تلقى مواطنون في مدن عدة، صباح الإثنين، رسالة نصية مجهولة المصدر حملت عبارة لافتة: "الرئيس الأميركي رجل أفعال، انتظروا وشاهدوا"، وذلك في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد غير مسبوق في حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

وسائل إعلام إيرانية رسمية أفادت بأن الرسالة وصلت إلى أعداد كبيرة من الهواتف المحمولة في أنحاء متفرقة من البلاد، من دون توضيح مصدرها أو الجهة التي تقف وراءها، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن خلفياتها ودلالاتها السياسية. وتزامن انتشار الرسالة مع خروج تجمعات طلابية لإحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، في مشهد يعكس أجواء داخلية متوترة.

رسالة غامضة تهز إيران وسط تصاعد التوتر مع واشنطن وتحركات عسكرية لافتة

في السياق ذاته، كشفت صحيفة The New York Times أن الرئيس الأميركي Donald Trump أبلغ مستشاريه بأنه يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران خلال الأشهر المقبلة، إذا لم تسفر المساعي الدبلوماسية عن نتائج ملموسة. وبحسب التقرير، فإن من بين السيناريوهات المطروحة توجيه ضربة استباقية تستهدف منشآت استراتيجية بهدف الضغط على القيادة الإيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأهداف قيد الدراسة تشمل مواقع مرتبطة بالحرس الثوري، ومنشآت نووية، إضافة إلى بنى تحتية لبرنامج الصواريخ البالستية. ورغم عدم صدور قرار نهائي، فإن لهجة التصريحات تعكس ميلا متزايدا نحو خيار القوة في حال تعثر المسار السياسي.

رسالة غامضة تهز إيران وسط تصاعد التوتر مع واشنطن وتحركات عسكرية لافتة

ميدانيا، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر 13 قطعة بحرية، من بينها حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln، فيما تتجه الحاملة USS Gerald R. Ford نحو شرق المتوسط. كما تم دعم الانتشار الجوي بطائرات مقاتلة متطورة وطائرات تزويد بالوقود ومنظومات قيادة وسيطرة، في رسالة ردع واضحة.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها، محذرا من أن أي هجوم أميركي سيقابل برد "مشروع ومتناسب". كما لمح مسؤولون إيرانيون إلى احتمال استهداف قواعد أميركية في المنطقة، مع إعادة التلويح بورقة مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا حيويا لإمدادات الطاقة العالمية.

وتتجه الأنظار إلى جنيف، حيث من المقرر عقد جولة مفاوضات بين الجانبين الخميس المقبل، في ما يعتبره مراقبون فرصة أخيرة لتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة.

الرابط المختصر

search