السبت، 28 فبراير 2026

05:06 م

إيران: المرشد والرئيس في أمان والأنباء عن الاغتيالات «مبالغ فيها»

السبت، 28 فبراير 2026 02:46 م

المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي

المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي

نفت طهران بشكل قاطع، السبت، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام غربية حول مقتل عدد من كبار القيادات الإيرانية في الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضٍ إيرانية صباح اليوم.

وقال مسؤول إيراني إن المرشد الأعلى علي خامنئي "نُقل إلى مكان آمن" بعيداً عن مواقع الهجمات، فيما أكد أن الرئيس مسعود بزشكيان بخير ولم يُصب بأي أذى، في حين تتداول وسائل إعلام غربية أن كلاً من المرشد والرئيس وشخصيات سياسية وعسكرية بارزة كانوا من بين أهداف الضربات، دون تأكيد رسمي للنتائج النهائية بعد.

كما أكدت إيران صحة سلامة وزير الخارجية عباس عراقجي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ونفت صحة الأنباء حول اغتيال قائد الجيش الإيراني الفريق أول أمير حاتمي، مشيرة إلى أنه بخير ويواصل قيادة القوات المسلحة.

غموض بشأن خسائر الحرس الثوري والمسؤولين العسكريين

في المقابل، قال مصدر إيراني إن عدداً من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين لقوا حتفهم جراء الغارات، دون الكشف عن هوياتهم. فيما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن مستشار المرشد الأعلى علي شمخاني كان من بين المستهدفين.

وأشارت المصادر إلى أن النتائج النهائية للهجمات لا تزال غير واضحة، مع استمرار تداول معلومات متضاربة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة حول عدد الضحايا ودرجة تأثير الضربات على القيادة الإيرانية العليا.

مدارس وبنية مدنية تتعرض للقصف

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الغارات استهدفت مدرسة في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً على الأقل، بينما نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن مقتل 5 طالبات في مدرسة للبنات بمحافظة هرمزكان، في وقت يُحذر من تزايد المخاطر على المدنيين جراء تصعيد العمليات العسكرية.

وتتواصل حالة التوتر في إيران بعد الضربات، وسط مخاوف من تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وطهران من جهة أخرى، في ظل انتشار معلومات متضاربة حول أهداف الضربات وخسائر القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية، ما يجعل الوضع في البلاد غاية في الخطورة ويثير قلق المجتمع الدولي من تداعيات التصعيد العسكري.

الرابط المختصر

search