السبت، 28 فبراير 2026

05:04 م

الحرب على إيران: أبرز المنشآت الإيرانية بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية

السبت، 28 فبراير 2026 03:26 م

الهجوم على إيران

الهجوم على إيران

شهد البرنامج النووي الإيراني خلال الصيف الماضي موجة من الضربات الأميركية والإسرائيلية، استهدفت منشآت رئيسية أدت إلى أضرار جسيمة، وسط تحذيرات من احتمال استمرار الهجمات على مواقع نووية أخرى، وفق تقارير وتحليلات صحفية.

أصفهان: قلب البرنامج النووي الإيراني

تُعد منشأة أصفهان من أبرز المواقع المستهدفة، حيث تضم عدة مبانٍ ما زالت قائمة، ويُعتقد أنها تحتوي على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بما في ذلك نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب القريب من درجة الاستخدام العسكري.

كما شهدت أصفهان افتتاح موقع تخصيب جديد في يونيو الماضي، بينما أفادت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الموقع تعرض لهجوم العام الماضي، دون تقديم أدلة قاطعة على ذلك، وما زال من غير الواضح إن كان الموقع يعمل حاليًا.

إضافة إلى ذلك، يُعد مجمع الأنفاق في جبل بيكاكس قرب نطنز هدفًا محتملاً لأي هجوم مستقبلي، حيث لم يتعرض للقصف سابقًا، وتقع بعض الأنفاق على أعماق كبيرة تحت الأرض، وفق صور الأقمار الصناعية وتقارير استخباراتية.

نطنز وبارشين: مواقع تحت المراقبة

يظل مجمع نطنز محورًا رئيسيًا في أي تصعيد محتمل، خاصة مع استمرار أعمال البناء تحت الأرض بالقرب من الموقع. وأشارت تقارير إلى أن إيران تعزز إجراءات الحماية حول المباني الحساسة، بما في ذلك موقع بارشين العسكري، الذي يُعتقد أن أنشطة نووية كانت تجري فيه، ويُحتمل أن يكون هدفًا لأي استهداف جديد.

وفي طهران، تعرض مبنى يُعرف بـ"مقر سبند" لهجوم الصيف الماضي، فيما تشير التحليلات إلى استمرار أعمال إعادة البناء فيه، وهو ما يوضح جهود إيران لتعزيز بنية مواقعها النووية المتضررة.

بوشهر وطهران: استثناءات الضربات

رغم الحملة المكثفة، لم تتعرض كل المنشآت النووية الإيرانية للقصف، حيث بقيت محطة بوشهر للطاقة النووية ومفاعل طهران للأبحاث خارج نطاق الهجوم، وهو ما يشير إلى اختيار دقيق لأهداف الضربات، مع التركيز على المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي العسكري.

وتبقى هذه المنشآت تحت رقابة دولية واهتمام استخباراتي عالمي، وسط استمرار التحذيرات من احتمال استهداف مواقع أخرى، في وقت تؤكد فيه تقارير أن بعض المنشآت المستهدفة قد شهدت أعمال ترميم محدودة لكنها ما زالت متضررة، مما يجعلها نقاطًا محورية في أي تصعيد مستقبلي.

الرابط المختصر

search