الأحد، 01 مارس 2026

07:04 ص

من هو غلام حسين محسني إجئي: رئيس السلطة القضائية الإيرانية؟

الأحد، 01 مارس 2026 04:09 ص

غلام حسين محسني إجئي

غلام حسين محسني إجئي

في ظل التحولات السياسية التي تشهدها إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، تتجه الأنظار إلى الشخصيات المؤثرة داخل النظام، وعلى رأسها غلام حسين محسني إجئي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، الذي يجمع بين الخبرة الدينية والسياسية والأمنية، ويعد أحد أبرز وجوه التيار المحافظ.

مسار طويل في العمل الديني والسياسي

ولد محسني إجئي عام 1956 في محافظة أصفهان، وتلقى تعليمه الديني في الحوزة العلمية بمدينة قم، حيث درس على يد كبار العلماء وشغل مناصب فقهية مهمة قبل دخوله دوائر السلطة السياسية. هذا الجمع بين العلم الديني والخبرة العملية أكسبه مكانة مرموقة داخل المؤسسة الدينية، وفتح له الباب للعمل في المناصب التنفيذية ذات الحساسية العالية.

غلام حسين محسني إجئي

المناصب الأمنية والقضائية

على مدار عقود، شغل إجئي عدة مناصب حساسة عززت نفوذه في دوائر صنع القرار:

شغل منصب وزير الاستخبارات بين عامي 2005 و2009 في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، حيث اكتسب خبرة واسعة في إدارة الملفات الأمنية المعقدة.

تولى منصب المدعي العام الإيراني لعدة سنوات، إلى جانب كونه المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية.

شغل منصب النائب الأول لرئيس السلطة القضائية قبل أن يتم تعيينه رئيسا لها عام 2021.

هذه المناصب منحت محسني إجئي تحكما مباشرا في الملفات الأمنية والسياسية، وجعلته شخصية محورية في اتخاذ القرارات القضائية التي تؤثر على مسار الدولة داخليًا وخارجيًا.

 

 

غلام حسين محسني إجئي

التوجهات السياسية والموقع داخل النظام

يصنف محسني إجئي ضمن التيار المحافظ المتشدد، وهو معروف بدفاعه القوي عن سياسات النظام في مواجهة المعارضة الداخلية والضغوط الدولية. ويرتبط اسمه بشكل وثيق بقضايا الأمن القومي ومتابعة خصوم النظام، ما جعله مرشحا متكررا للتحليلات التي تتناول الخلافة المحتملة بعد خامنئي، نظرا لموقعه الاستراتيجي داخل بنية السلطة.

ويعتبر رئيس السلطة القضائية في إيران حجر زاوية في معادلة القوى داخل الدولة، حيث يربط بين المؤسسات الدينية والقضائية والأمنية، ويشكل نقطة ارتكاز في إدارة ملفات حساسة تشمل السياسة الداخلية والأمنية وحتى العلاقات الخارجية.

 

يغطي غلام حسين محسني إجئي مساحة واسعة بين الدين والسياسة والأمن، ويبرز كأحد الشخصيات الأكثر نفوذاً في إيران، خاصة في المرحلة الانتقالية الحرجة التي تلي وفاة المرشد الأعلى.

 قدراته وخبراته وموقعه داخل أجهزة الدولة تجعل منه شخصية محورية في تحديد مستقبل السلطة وصياغة ملامح القيادة المقبلة في البلاد، ما يجعله محور متابعة محلية وإقليمية ودولية في الوقت نفسه.

اقرأ المزيد 


سباق الخلافة في طهران.. من يخلف خامنئي ويصبح المرشد الجديد

تقارير إيرانية وأميركية تكشف مقتل ابنة خامنئي وحفيدته و40 مسؤولا في الغارات الأخيرة

التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي وإعلان حداد عام لمدة 40 يوما

الرابط المختصر

search