الأحد، 01 مارس 2026

07:40 ص

سيناريوهات ما بعد غياب المرشد الإيراني وأبرز المرشحين لخلافته

الأحد، 01 مارس 2026 04:31 ص

المرشد  الإيراني

المرشد الإيراني

بعد عقود من الإمساك بزمام السلطة المطلقة، يواجه النظام الإيراني لحظة وجودية فارقة عقب تأكيد التلفزيون الرسمي مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، في هجوم أمريكي-إسرائيلي استهدف مقره في طهران، هذا الحدث لا يمثل مجرد فراغ في رأس الهرم، بل يضع "الجمهورية الإسلامية" أمام اختبار "البقاء أو الانهيار" في ظل ظروف داخلية وإقليمية متفجرة.

المسارات الدستورية والصراع الصامت

وفقاً للمادة 111 من الدستور الإيراني، يتولى مجلس قيادة مؤقت (يضم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور) مهام المرشد حتى يختار "مجلس خبراء القيادة" خليفة دائمًا. ومع ذلك، يرى المراقبون أن الصراع الفعلي لن يكون داخل قاعات الاجتماعات، بل بين أروقة الحرس الثوري الذي قد يسعى لفرض "حالة طوارئ" لضمان عدم خروج الشارع عن السيطرة.

أبرز المرشحين للخلافة

تتجه الأنظار الآن نحو أسماء برزت في كواليس "لجنة التعيين السرية":

مجتبى خامنئي: نجل المرشد الراحل، الذي يمتلك نفوذاً واسعاً داخل الأجهزة الأمنية، رغم المخاوف من تحول النظام إلى "وراثي".

غلام حسين محسني إيجئي: رئيس السلطة القضائية، الذي يمثل التيار المتشدد بصبغة أمنية وقضائية قوية.

علي رضا أعرافي: الذي يمثل العمق الديني التقليدي في قم، وقد يكون "خيار تسوية".

زلزال إقليمي وانفجار داخلي

داخلياً، بدأت التقارير تشير إلى احتفالات في بعض أحياء طهران يقابلها استنفار أمني غير مسبوق، وسط دعوات من المعارضة في الخارج لاستغلال "فرصة تاريخية" للتغيير. إقليمياً، يظل التساؤل: هل ستواصل أذرع إيران العسكرية (محور المقاومة) العمل وفق الاستراتيجية السابقة، أم أن غياب "المايسترو" سيؤدي إلى تفتت القرار العسكري؟

النظام الإيراني اليوم أمام خيارين: إما انتقال سريع ومنضبط للسلطة يحفظ التماسك، أو الدخول في نفق مظلم من الصراعات البينية التي قد تنهي حقبة بأكملها.

الرابط المختصر

search