الأحد، 01 مارس 2026

09:11 ص

إسرائيل تخترق تطبيق صلاة إيراني وتوجه رسائل للعسكريين

الأحد، 01 مارس 2026 06:09 ص

اسرائيل تخترق تطبيق صلاتي الإيراني

اسرائيل تخترق تطبيق صلاتي الإيراني

في تطور لافت على صعيد المواجهة غير التقليدية، شهدت الساحة الإيرانية تصعيدًا سيبرانيًا غير مسبوق تمثل في اختراق تطبيق شهير لمواقيت الصلاة، يُستخدم على نطاق واسع داخل البلاد. 

اختراق سيبراني واسع يطال تطبيقًا واسع الانتشار

وبحسب مصادر مطلعة، فقد تعرض تطبيق «تقويم باده صبا» لعملية اختراق أتاحت إرسال إشعارات مفاجئة إلى المستخدمين، تضمنت رسائل موجهة إلى عناصر في القوات المسلحة تدعوهم إلى الانشقاق.

ويعد التطبيق من أكثر التطبيقات الدينية استخدامًا في إيران، إذ تجاوز عدد تحميلاته خمسة ملايين مرة عبر متجر غوغل بلاي وحده، ما جعله منصة رقمية ذات تأثير واسع بين مختلف فئات المجتمع. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يتزامن مع تصعيد عسكري بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

رسائل تحريضية عبر إشعارات التطبيق

وأظهرت لقطات شاشة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي إشعارات باللغة الفارسية وصلت إلى المستخدمين صباح السبت، تضمنت عبارة تفيد بأن «المساعدة قد وصلت»، إلى جانب دعوات صريحة للعسكريين للانضمام إلى ما وصفته الرسائل بـ«جهود تحرير البلاد».

ويرى مراقبون أن استخدام تطبيق ديني لإيصال رسائل سياسية وأمنية يحمل دلالات رمزية قوية، خصوصًا في مجتمع يعتمد بشكل واسع على التطبيقات المرتبطة بالشعائر اليومية. كما اعتبر محللون أن هذه الخطوة تمثل تحولًا في طبيعة الحرب السيبرانية، إذ لم تعد تقتصر على تعطيل الخدمات أو تسريب البيانات، بل باتت تستهدف التأثير النفسي والمعنوي المباشر.

اختراق سيبراني واسع يطال مواقع رسمية إيرانية 

بالتوازي مع اختراق التطبيق، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية تعرض عدد من المواقع الإخبارية لهجمات إلكترونية، من بينها وكالة الأنباء الرسمية «إرنا». وظهرت على الصفحات الرئيسية لبعض هذه المواقع رسائل تهاجم النظام، وتتناول الضربات العسكرية الأخيرة بعبارات حادة.

وتضمنت إحدى الرسائل المنشورة عبارات تشير إلى تلقي قوات الحرس الثوري والباسيج «ضربة قاصمة»، في مؤشر إلى أن نطاق المواجهة اتسع ليشمل الفضاء الرقمي بشكل مباشر.

خلفية التصعيد العسكري والسياسي

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران، بينها العاصمة طهران. وأكدت مصادر إسرائيلية أن قائمة الاستهداف شملت قيادات بارزة في النظام الإيراني.

كما سبق التصعيد العسكري تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب فيها عن استيائه من مسار المفاوضات النووية، مشددًا على رفضه أي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وهو موقف قوبل برفض إيراني واضح.

ويرى محللون أن الجمع بين العمليات العسكرية والاختراقات السيبرانية يعكس مرحلة جديدة من الصراع، حيث تتكامل الأدوات التقليدية والرقمية لتحقيق أهداف استراتيجية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة إقليميًا ودوليًا.

الرابط المختصر

search