الأربعاء، 04 مارس 2026

08:36 م

مخزونات الذخيرة الأميركية تحت اختبار حقيقي مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط

الأربعاء، 04 مارس 2026 07:04 م

مخزونات الذخيرة الأميركية تحت اختبار حقيقي مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط

مخزونات الذخيرة الأميركية تحت اختبار حقيقي مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط

تتزايد التساؤلات في واشنطن حول مدى قدرة الولايات المتحدة على خوض صراع طويل الأمد، بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها أن بلاده قادرة على خوض حرب “إلى الأبد” وتمتلك مخزونا “غير محدود تقريبا” من الذخائر المتوسطة والعالية.

مخزونات الذخيرة الأميركية تحت اختبار حقيقي مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط

ترامب أشار في تصريحات علنية ومنشورات عبر منصته إلى أن مخزونات الذخيرة الأميركية لم تكن يوما في وضع أفضل، موضحا أن هناك كميات إضافية من الأسلحة عالية الجودة مخزنة في دول مجاورة. 

مخزونات الذخيرة الأميركية

تصريحات ترامب عن حرب مفتوحة تضع القدرات العسكرية تحت المجهر

إلا أن طبيعة هذه الذخائر ومستوى تصنيفها الفني لم يُكشف عنهما بشكل تفصيلي، ما أثار نقاشا واسعا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بشأن القدرة الفعلية على الاستمرار في حال اتساع رقعة العمليات.

تقارير عن استنزاف متسارع وضغوط على سلاسل الإنتاج

في المقابل، أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما نشره موقع أكسيوس، بأن المخزونات الأميركية والإسرائيلية من بعض أنواع الذخائر الدقيقة والصواريخ الاعتراضية تتناقص بوتيرة أسرع من قدرة المصانع على التعويض، خاصة في ظل الاستخدام المكثف خلال المواجهات الجارية.

مخزونات الذخيرة الأميركية

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركي قد أشار قبل اندلاع الحرب إلى أن حجم المخزون قد يشكل عاملا حاسما في تحديد سقف أي حملة عسكرية مطولة. كما تبرز أهمية الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في أنظمة الدفاع الجوي، وهي منظومات يصنف عددها وتوزيعها ضمن المعلومات السرية، نظرا لحساسيتها الاستراتيجية.

وتعزز هذه المخاوف مع تزايد الحديث عن احتمال انخراط أطراف إقليمية أخرى في الصراع، ما قد يضاعف الضغط على المخزون الأميركي ويختبر مرونة سلاسل الإمداد الدفاعية.

خطط إنفاق ضخمة واتفاقيات لتعزيز الإنتاج العسكري

على مستوى التخطيط المستقبلي، منح البنتاغون أولوية قصوى لتوسيع إنتاج الذخائر ضمن موازنة 2025، التي تضمنت نحو 25 مليار دولار لشراء ذخائر إضافية ورفع الطاقة التصنيعية. كما أبرمت وزارة الدفاع اتفاقيات استراتيجية مع شركتي لوكهيد مارتن وآر تي إكس لتعزيز إنتاج الصواريخ الموجهة، بما في ذلك تأمين توريد أكثر من ألف صاروخ “توماهوك” بعيد المدى سنويا.

وفي موازاة ذلك، قلل ترامب من قدرة إيران على مواصلة إطلاق الصواريخ، مشيرا إلى أن منصات الإطلاق تتعرض للاستهداف المستمر، لكنه أقر بإمكانية استمرار الهجمات لفترة محدودة.

وبين الخطاب السياسي المتفائل والتحديات الصناعية الواقعية، تبدو القدرة الأميركية على إدامة حرب طويلة رهينة بتوازن دقيق بين الاستهلاك والإنتاج، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحله توترا منذ سنوات.

إقرأ المزيد 

تركيا تعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلق من إيران باتجاه مجالها الجوي

اتصال هاتفي بين رئيس الإمارات وشيخ الأزهر لبحث تطورات التصعيد الإقليمي

اتصالات سرية بين طهران وواشنطن لبحث إنهاء الحرب وسط شكوك أميركية وإسرائيلية

رئيس هيئة الأركان الأميركية: واشنطن تتعهد بتوسيع الضربات داخل إيران

الرابط المختصر

search