السبت، 07 مارس 2026

05:54 م

فندق إيرلندي يمنع جميع المؤثرين بعد جدل على إقامة مجانية

السبت، 07 مارس 2026 01:44 م

فندق يمكن جميع اليوتيوبر من دخوله

فندق يمكن جميع اليوتيوبر من دخوله

أعلن فندق ومقهى في مدينة دبلن الأيرلندية عن منع جميع المدونين وصناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي من الإقامة فيه، بعد جدل واسع حول طلب إحدى المؤثرات إقامة مجانية مقابل الترويج للفندق على منصاتها الرقمية.

وبحسب صحيفة الاندبندنت فالقصة بدأت عندما تواصلت إيل داربي، مؤثرة بريطانية يبلغ عدد متابعيها عشرات الآلاف، ( 76 الف متابع ) مع الفندق عبر البريد الإلكتروني، مقترحة إقامة مجانية لمدة خمسة أيام أثناء زيارتها لدبلن مع صديقها، مقابل نشر فيديوهات ومنشورات على يوتيوب وإنستغرام للترويج للفندق.

الخبر علي موقع الصحيفة

رد صاحب الفندق، بول ستينسون، جاء حاسما: لا يمكن للفندق تقديم إقامة مجانية مقابل الدعاية على الإنترنت. 

ونشر الرسالة الأصلية للمؤثرة على صفحة الفندق في فيسبوك، مصحوبة برد ساخر أشار فيه إلى أن “الفندق يدفع رواتب موظفيه وعماله من أموال الضيوف، وليس من أجل التسويق المجاني على مواقع التواصل”.

قرار ستينسون لم يقتصر على رفض الطلب فقط، بل أعلن لاحقا حظرا دائما لجميع المؤثرين والمدونين، معتبرا أن بعض صناع المحتوى يشعرون بـ “حق مفرط” في الحصول على خدمات مجانية.

الرد أثار موجة واسعة من الجدل على الإنترنت، حيث تعرضت داربي لانتقادات لاذعة، فيما أصر بعض المؤيدين على أن هذا القرار كان ضروريا للحفاظ على كرامة الفندق وعماله.

 وأصدرت داربي لاحقا فيديو على يوتيوب قالت فيه إنها لم تقصد الإساءة، وأن هدفها كان التعاون التجاري كما يحدث بين العلامات التجارية والمؤثرين عادة.

القضية سلطت الضوء على الصراع المتنامي بين صناعة المحتوى الرقمي وقطاع الضيافة التقليدي، حيث تتزايد الطلبات على مزايا مجانية مقابل الدعاية، ما يطرح تساؤلات حول حدود العلاقة بين المؤثرين والفنادق والمطاعم، وحقوق الطرفين في عالم يعتمد بشكل متزايد على التسويق الرقمي.

الرابط المختصر

search