الجمعة، 13 مارس 2026

03:00 م

جد طفل العاشر من رمضان ضحية جاره: المتهم خنقه وكان بيدور معانا عليه

الجمعة، 13 مارس 2026 12:43 م

الطفل ابراهيم المقتول في مدينة العاشر من رمضان

الطفل ابراهيم المقتول في مدينة العاشر من رمضان

كشف جد الطفل إبراهيم، ضحية واقعة القتل التي هزت مدينة العاشر من رمضان، عن تفاصيل صادمة في الجريمة، قائلًا إن المتهم كان يبحث مع الأسرة عن الطفل بعد اختفائه، ولم يشك أحد في تورطه.

وقال الجد في تصريحات خاصة لـ"المصري الآن"، إن حفيده إبراهيم اختفى يوم السبت الماضي في نحو الساعة الرابعة عصرًا، والأسرة بدأت البحث عنه في كل مكان، وأضاف: «المتهم وزوجته كانوا بيدوروا معانا عليه، ومكنش باين عليهم أي علامات غير طبيعية، ومكناش متوقعين منهم الغدر».

وأوضح أن المتهم تربطه به صلة قرابة، قائلاً: «هو نسيبي، وكنا واكلين مع بعض عيش وملح، وعلاقتنا كانت كويسة جدًا، لكن زوجته هي اللي استدرجت حفيدي».

وأشار الجد إلى أنه لم تكن هناك أي خلافات سابقة بينهم، إلا أن المتهم كان قد طلب منه قبل نحو شهر مبلغ 200 ألف جنيه لسداد ديون عليه، لكنه أخبره وقتها بعدم قدرته على تدبير المبلغ.

وأضاف أن المتهم خطف الطفل وكان ينتظر طلب فدية من الأسرة، إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة قبل أن يتمكن من تنفيذ مخططه، وخنق الطفل حتى الموت وألقاءه في منطقة صحراوية.

وتابع الجد: «أنا اللي غسلت حفيدي، وجسمه مكنش فيه أي علامات طعن، لأنه خنقه، والناس اللي بتقول إن المتهم فصل رأسه عن جسمه دا مش حقيقة».

وطالب الجد بالقصاص العادل من المتهم، قائلاً: «عايزين حق إبراهيم.. لازم يتعدم علشان يكون عبرة لغيره».

وتعود بداية الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من قسم ثان العاشر من رمضان، يفيد بالعثور على جوال في منطقة صحراوية، وبتفتيشه تبين وجود جثمان طفل بداخله.

وعلى الفور انتقلت قوة من رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وتم فحص الجثمان، ليتبين أنه للطفل إبراهيم علي، 7 سنوات، والذي كانت أسرته قد حررت بلاغًا بتغيبه منذ يوم السبت الماضي بعد خروجه من المنزل وعدم عودته.

وبدأت الأجهزة الأمنية تكثيف جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث تم تشكيل فريق بحث جنائي موسع لفحص البلاغ وتتبع آخر الأماكن التي تردد عليها الطفل قبل اختفائه، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة في محيط منطقة مساكن عثمان بالعاشر من رمضان.

وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة أحد الأشخاص تربطه صلة قرابة بالطفل، حيث استدرجه إلى شقته السكنية بحجة اللعب معه، وكان يخطط لاختطافه وطلب فدية مالية من أسرته.

وأوضحت التحريات أن المتهم احتجز الطفل عدة أيام، لكنه خشي افتضاح أمره بعد تضييق الأجهزة الأمنية عليه والبحث المكثف عن الطفل، فقام بإنهاء حياته، ثم وضع الجثمان داخل جوال وألقاه في منطقة صحراوية بنطاق المدينة في محاولة لإخفاء الجريمة.

وبعد تقنين الإجراءات تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهم، وتم اقتياده إلى ديوان قسم الشرطة للتحقيق معه، قبل إحالته إلى النيابة العامة التي بدأت التحقيق في الواقعة لكشف كافة تفاصيلها.

الرابط المختصر

search