الجمعة، 13 مارس 2026

10:54 م

ترامب: التغيير في إيران ممكن لكنه لن يحدث سريعا

الجمعة، 13 مارس 2026 09:30 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعرب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن اعتقاده بأن النظام الحاكم في إيران قد يواجه تحديات كبيرة في المستقبل، مرجحا أن يتحرك الشعب الإيراني في نهاية المطاف لإحداث تغيير سياسي داخل البلاد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هذا السيناريو قد لا يتحقق بشكل سريع.

وخلال مقابلة إعلامية بثت الجمعة عبر شبكة فوكس نيوز، أوضح ترامب أن إسقاط أي نظام سياسي يمتلك أدوات القوة والأمن ليس بالأمر السهل، لافتا إلى أن غياب السلاح لدى المواطنين يمثل عقبة كبيرة أمام أي تحرك شعبي واسع.

وأشار إلى أن الأوضاع داخل إيران معقدة، وأن الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة قد تخلق ظروفا جديدة تدفع نحو تغييرات داخلية في المستقبل، لكنه شدد على أن مثل هذه التحولات تحتاج إلى وقت ولا يمكن أن تحدث بين ليلة وضحاها.

تهديدات بضربات عسكرية أقوى في الأيام المقبلة
وفي سياق متصل، لوح ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية إضافية ضد أهداف داخل إيران خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن بلاده لن تتردد في استخدام القوة إذا استدعت التطورات ذلك.

وقال إن الأسبوع المقبل قد يشهد عمليات عسكرية أكثر شدة، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن التحركات العسكرية تأتي في إطار الضغط على طهران لوقف ما وصفه بالأنشطة التي تهدد الاستقرار الإقليمي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا ملحوظا، حيث نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أواخر فبراير الماضي سلسلة واسعة من الضربات الجوية داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية.

القيادة الإيرانية تتوعد بالانتقام وتؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز
في المقابل، ردت القيادة الإيرانية بلهجة حادة على هذه التطورات، حيث توعد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بمواصلة المواجهة مع ما وصفه بالاعتداءات الخارجية.

وأكد خامنئي في أول رسالة له بعد توليه القيادة أن بلاده ستواصل القتال وستعمل على الانتقام للضحايا الذين سقطوا خلال الضربات الأخيرة، مشددا على أن "العدو سيدفع ثمنا باهظا".

كما أصدر توجيهات باستمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، الأمر الذي قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

وكانت الضربات الأولى التي نفذت في بداية العمليات العسكرية قد أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد السابق علي خامنئي، إضافة إلى مسؤولين عسكريين بارزين في وزارة الدفاع وقيادة الحرس الثوري، وهو ما اعتبره مراقبون تطورا خطيرا قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة.

الحرس الثوري الإيراني يعلن هجوما صاروخيا واسعاً على إسرائيل ويؤكد استهداف قوات أميركية في المنطقة

الولايات المتحدة تعرض مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات في الحرس الثوري الإيراني

ترامب: منع إيران من امتلاك السلاح النووي أهم من أسعار النفط

الرابط المختصر

search