السبت، 18 أبريل 2026

02:45 م

«ناسا»: “إله الفوضى” يقترب من الأرض

السبت، 18 أبريل 2026 01:03 م

وكالة ناسا

وكالة ناسا

أكدت وكالة ناسا أن اقتراب كويكب يُعرف بلقب «إله الفوضى» من الأرض لا يمثل أي تهديد مباشر، مشيرة إلى أن ما سيحدث هو مرور فلكي استثنائي وآمن، رغم ندرته وقربه اللافت الذي يجعله مرئيًا بالعين المجردة.

مرور استثنائي لكويكب «أبوفيس» عام 2029

ويُعرف الكويكب باسم 99942 أبوفيس، ومن المتوقع أن يمر على مسافة نحو 20 ألف ميل فقط من الأرض في عام 2029، في واحد من أقرب الاقترابات المسجلة لكويكب بهذا الحجم، وفق ما نقلته صحيفة الإندبندنت.

حدث نادر يترقبه العلماء حول العالم

وأوضح علماء الفلك في «ناسا» أن اقتراب جرم سماوي بهذا الحجم إلى هذه المسافة يُعد حدثًا استثنائيًا، يترقبه المجتمع العلمي عالميًا باعتباره فرصة فريدة لدراسة خصائص الكويكبات عن قرب، وليس مصدر قلق.

حجم ضخم واقتراب أقرب من الأقمار الصناعية

ويبلغ عرض الكويكب نحو 1115 قدمًا، وسيقترب من الأرض أكثر من الأقمار الصناعية الموجودة في المدار المتزامن، ما يعزز أهمية الحدث علميًا.

كما أشارت وكالة الفضاء الأوروبية إلى أن هذا الاقتراب سيكون الأقرب من نوعه لكويكب بهذا الحجم تم رصده مسبقًا من قبل البشر.

تسمية مستوحاة من أسطورة مصرية قديمة

وسُمّي الكويكب «أبوفيس» نسبة إلى إله الفوضى والدمار في الأساطير المصرية القديمة، حيث أطلق عليه هذا الاسم مكتشفوه، وهم روي تاكر وديفيد ثولين وفابريتسيو برناردي، في إشارة إلى الاسم اليوناني للإله المصري «أبيب».

مرة كل آلاف السنين

ووفق «ناسا»، فإن مرور كويكب بهذا الحجم على هذه المسافة يحدث في المتوسط مرة كل عدة آلاف من السنوات، ما يجعل الحدث استثنائيًا في التاريخ البشري.

من تهديد محتمل إلى مرور آمن

وعند اكتشافه عام 2004، صُنّف «أبوفيس» كخطر محتمل قد يصطدم بالأرض في أعوام 2029 أو 2036 أو 2068، لكن الدراسات اللاحقة باستخدام التلسكوبات والرادارات أكدت استبعاد أي اصطدام لمدة لا تقل عن 100 عام.

فرصة للرصد بالعين المجردة

وسيتمكن سكان نصف الكرة الشرقي من مشاهدة الكويكب بالعين المجردة، إذا سمحت الظروف الجوية، دون الحاجة إلى معدات فلكية متخصصة.

تأثير جاذبية الأرض على الكويكب

وخلال مروره، يُتوقع أن تؤثر جاذبية الأرض على الكويكب، ما قد يؤدي إلى تغييرات في شكله وسطحه، نتيجة ما يشبه “الشد والتمدد” أثناء الاقتراب.

بقايا من نشأة النظام الشمسي

ويُعد «أبوفيس» كويكبًا صخريًا يتكون من السيليكات ومزيج من الحديد والنيكل، وهو من بقايا تشكل النظام الشمسي قبل نحو 4.6 مليار سنة.

مهمات فضائية لدراسة الكويكب

وفي إطار الاستفادة العلمية من هذا الحدث، أعادت «ناسا» توجيه مركبتها أوسايرس-أبيكس للالتقاء بالكويكب بعد مروره، لدراسة تأثير جاذبية الأرض عليه.

كما تخطط وكالة الفضاء الأوروبية لإطلاق مهمة رمسيس لمرافقته خلال أقرب نقطة اقتراب.

تعزيز فهم الكويكبات القريبة من الأرض

وتهدف هذه المهمات إلى دراسة البنية الداخلية والخصائص الفيزيائية للكويكب، بما يسهم في تعميق فهم العلماء للأجرام القريبة من الأرض، ودعم جهود حماية الكوكب مستقبلًا.

الرابط المختصر

search