الأربعاء، 22 أبريل 2026

01:36 م

وزيرة التضامن من أنقرة تستعرض جهود مصر في الخدمات المقدمة للأطفال وحمايتهم في البيئة الرقمية

الأربعاء، 22 أبريل 2026 12:15 م

وزيرة التضامن من أنقرة تستعرض جهود مصر في الخدمات المقدمة للأطفال

وزيرة التضامن من أنقرة تستعرض جهود مصر في الخدمات المقدمة للأطفال

شاركت مايا مرسي وزيرة التضامن في افتتاح فعاليات المائدة المستديرة حول "تبادل السياسات والممارسات الدولية بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية"، والتي استضافتها العاصمة التركية أنقرة، وذلك بحضور أمينة أردوغان، وبمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين في مجالات حماية الطفل والتحول الرقمي.

وزيرة التضامن من أنقرة تستعرض جهود مصر في الخدمات المقدمة للأطفال

وجاءت مشاركة وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية تلبية لدعوة رسمية من وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا، حيث أعربت عن اعتزازها بتمثيل الحكومة المصرية في هذا المحفل الدولي المهم، مثمنة جهود الجانب التركي في تنظيم هذا الحدث الذي يناقش واحدة من أبرز القضايا العالمية المعاصرة.

وأكدت الوزيرة أن العالم الرقمي المتسارع يفرض مسؤولية مزدوجة تتمثل في حماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية، وفي الوقت نفسه تمكينهم من الاستخدام الآمن والإيجابي للتكنولوجيا، مشددة على أن هذا التوازن كان جزءًا أصيلًا من الرؤية الوطنية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال السنوات الماضية.

وأشارت إلى أن التهديدات الرقمية التي تواجه الأطفال، من استغلال وإساءة ومحتوى ضار وتحديات الذكاء الاصطناعي، تتطور بوتيرة سريعة تفوق أحيانًا قدرات أنظمة الحماية التقليدية، وهو ما يستلزم استجابات شاملة تشمل التشريعات القوية، وتعزيز إنفاذ القانون، والتوعية المجتمعية.

واستعرضت مايا مرسي الإطار التشريعي والمؤسسي في مصر لحماية الطفل، والذي يجمع بين النصوص الدستورية وقانون الطفل وقوانين الأمن السيبراني، إلى جانب خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، وجهود إعادة التأهيل عبر صندوق مكافحة الإدمان، وبرامج التوعية الأسرية مثل "مودة".

كما أشارت إلى مبادرات رقمية مبتكرة مثل تجربة "شريحة SIM للأطفال" التي أطلقتها وزارة الاتصالات، والتي تتيح أدوات رقابة أبوية وفلترة للمحتوى وفق الفئات العمرية، مؤكدة أن مصر تضع السلامة الرقمية للأطفال على رأس أولوياتها.

وشددت وزيرة التضامن على أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي لا تتحقق بالجهود الوطنية فقط، بل تتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا وتنسيقًا بين الحكومات والقطاع الخاص لضمان بيئة رقمية آمنة ومسؤولة، تقوم على الابتكار الأخلاقي ومصلحة الطفل الفضلى.

وأكدت في ختام كلمتها التزام مصر بالعمل مع مختلف الشركاء الدوليين لضمان حماية وتمكين الأطفال في العالمين الرقمي والواقعي على حد سواء.

الرابط المختصر

search