الخميس، 23 أبريل 2026

12:04 ص

كان السينمائي يضيف دفعة جديدة من الأفلام لدورته الـ79.. و«Paper Tiger» يقود سباق السعفة الذهبية

الأربعاء، 22 أبريل 2026 08:33 م

مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي

أعلن مهرجان كان السينمائي عن إضافة مجموعة جديدة من الأفلام إلى برنامجه الرسمي، وذلك استكمالًا لما تم الكشف عنه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في 9 أبريل 2026، ضمن التحضيرات الجارية للدورة التاسعة والسبعين المقرر تنظيمها في عام 2026.

 وتأتي هذه الإضافات لتؤكد استمرار المهرجان في تبني رؤية فنية متنوعة، تجمع بين كبار صناع السينما في العالم وبين المواهب الجديدة الصاعدة، بما يعزز مكانته كأحد أهم المحافل السينمائية الدولية.

وتعكس هذه التحديثات في القائمة الرسمية حرص إدارة المهرجان على تقديم برنامج متوازن يضم أعمالًا مختلفة في الأسلوب والرؤية والطرح، حيث يسعى مهرجان كان كل عام إلى خلق مساحة حوار بين السينما التقليدية والاتجاهات الحديثة، سواء على مستوى السرد أو التقنيات أو الموضوعات المطروحة، بما يمنح الجمهور والنقاد تجربة مشاهدة غنية ومفتوحة على أكثر من اتجاه.

وفي المسابقة الرسمية (Competition)، وهي القسم الأهم في المهرجان والذي يتنافس فيه صناع الأفلام على جائزة السعفة الذهبية، انضم فيلم “Paper Tiger” للمخرج الأمريكي جيمس جراي.

 ويُعرف جراي بأسلوبه السينمائي الذي يميل إلى العمق النفسي والتناول الدرامي الهادئ للشخصيات، وهو ما يرفع من مستوى الترقب تجاه هذا العمل الجديد، خاصة مع سجلّه الذي يتضمن أفلامًا ذات طابع إنساني وتأملي واضح.

أما في قسم “نظرة ما” (Un Certain Regard)، الذي يخصص عادة للأعمال ذات الرؤية المختلفة والتجارب الإخراجية غير التقليدية، فقد تمت إضافة ثلاثة أفلام جديدة تعكس تنوعًا واضحًا في المدارس السينمائية.

جاء في مقدمتها فيلم “Victorian Psycho” للمخرج زاكاري ويغون، وهو عمل يُتوقع أن يقدم معالجة نفسية معقدة في إطار تاريخي، ما يجعله أحد العناوين المثيرة للاهتمام داخل هذا القسم، خاصة أنه يمزج بين الأجواء الكلاسيكية والتحليل النفسي للشخصيات.

كما انضم إلى القسم نفسه فيلم “A Girl’s Story” للمخرجة والممثلة الفرنسية جوديث غودريش، وهو عمل يُرجح أن يحمل طابعًا شخصيًا وإنسانيًا، نظرًا لمسيرتها الفنية التي تميل إلى تناول التجارب الذاتية والقصص المرتبطة بالهوية والذاكرة والعلاقات الإنسانية. ويُنتظر أن يقدم الفيلم رؤية حساسة ومختلفة تعكس أسلوبها الفني الخاص.

وفي الإضافة الثالثة، يشارك فيلم “Titanic Ocean” للمخرجة كونستانتينا كوتزاماني، وهو أول فيلم روائي طويل لها، ما يعكس توجه المهرجان الواضح نحو دعم الأصوات السينمائية الجديدة ومنح الفرصة للمخرجين الشباب لعرض أعمالهم الأولى في منصة عالمية مرموقة. ويُنتظر أن يقدم الفيلم رؤية بصرية مبتكرة تعكس جرأة التجربة الأولى لصانعته.

وبهذه الإضافات الجديدة، تؤكد إدارة مهرجان كان السينمائي أن الدورة الـ79 تسير في اتجاه يوازن بين السينما التجارية ذات الأسماء الكبيرة، وبين الأعمال الفنية المستقلة والتجريبية. كما يعزز ذلك من فلسفة المهرجان القائمة على الاكتشاف والتجديد، وفتح المجال أمام أصوات سينمائية متنوعة من مختلف أنحاء العالم، بما يرسخ مكانته كمنصة عالمية للاحتفاء بالفن السابع بكل أشكاله وتعبيراته.

الرابط المختصر

search