الجمعة، 24 أبريل 2026

02:50 م

ملياردير اوكراني يشتري شقة فاخرة في موناكو بـ471 مليون يورو

الجمعة، 24 أبريل 2026 11:54 ص

الملياردير الأوكراني رينات أحمدوف

الملياردير الأوكراني رينات أحمدوف

في صفقة وُصفت بأنها من أضخم صفقات العقارات الفاخرة على مستوى العالم، تصدّر الملياردير الأوكراني رينات أحمدوف عناوين الأخبار بعد شرائه شقة استثنائية في إمارة موناكو بقيمة وصلت إلى 471 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 550 مليون دولار، في خطوة تعكس استمرار الطلب العالمي المتصاعد على العقارات فائقة الفخامة.

وتأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه سوق العقارات الراقية تنافسًا شديدًا بين الأثرياء حول العالم، خصوصًا في الوجهات الأوروبية المطلة على البحر المتوسط، حيث تُعد موناكو واحدة من أكثر المناطق جذبًا للنخبة الاقتصادية.

موقع استراتيجي داخل أحدث أحياء موناكو

تقع الشقة داخل مشروع سكني حديث يُعد من أبرز المشاريع العمرانية في الإمارة، حيث تم تطويره على أراضٍ مستصلحة من البحر، وافتُتح رسميًا في نهاية عام 2024.

ويتميز المشروع بموقعه الفريد وإطلالاته المباشرة على البحر المتوسط، ما جعله نقطة جذب رئيسية لكبار المستثمرين وأصحاب الثروات الضخمة، الباحثين عن الخصوصية والرفاهية في آن واحد.

تصميم فائق الفخامة ومساحات غير تقليدية

تبلغ مساحة الشقة نحو 2500 متر مربع، موزعة على خمسة طوابق كاملة، تضم 21 غرفة بتصميم يجمع بين الحداثة والفخامة المطلقة.

ويعكس هذا النوع من العقارات توجهًا عالميًا جديدًا لدى الأثرياء نحو ما يُعرف بـ”القصور الرأسية”، وهي وحدات سكنية ضخمة داخل أبراج شاهقة توفر أعلى درجات الخصوصية.

مرافق ترفيهية بمعايير القصور الملكية

لم تقتصر الشقة على المساحات الواسعة فقط، بل تضم مجموعة من المرافق الفاخرة، أبرزها مسبح خاص، وجاكوزي، بالإضافة إلى جناح مخصص لركن السيارات يتسع لعدد كبير من السيارات الفارهة.

وتحوّل هذه المواصفات العقار من مجرد وحدة سكنية إلى منتجع خاص متكامل داخل قلب المدينة.

لماذا تظل موناكو الوجهة الأولى للأثرياء؟

تواصل موناكو تعزيز مكانتها كواحدة من أغلى أسواق العقارات في العالم، بفضل عدة عوامل رئيسية، أبرزها محدودية الأراضي، والاستقرار السياسي، والنظام الضريبي الجاذب، إلى جانب موقعها المتميز على البحر المتوسط.

هذه العوامل مجتمعة تجعل أي صفقة عقارية داخل الإمارة حدثًا عالميًا، يعكس اتجاهات الاستثمار لدى فئة الأثرياء حول العالم، ويؤكد استمرار الطلب على العقارات الفاخرة رغم التقلبات الاقتصادية العالمية.

الرابط المختصر

search