السبت، 25 أبريل 2026

07:34 م

انفجارات وإطلاق نار يهز باماكو عاصمة مالي

السبت، 25 أبريل 2026 05:53 م

انفجارات وإطلاق نار يهز عاصمة مالي

انفجارات وإطلاق نار يهز عاصمة مالي

شهدت العاصمة المالية باماكو، صباح السبت، حالة من التوتر الأمني الحاد عقب هجوم استهدف مواقع عسكرية حساسة، نُسب إلى جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، وعلى رأسها “جبهة نصرة الإسلام والمسلمين”. 

ووفقًا لما نقلته سكاي نيوز عربية، بدأت الأحداث في نحو السادسة صباحًا، مع سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات قوية قرب قاعدة كاتي العسكرية، إلى جانب محيط مطار موديبو كيتا الدولي وقاعدة جوية مجاورة.
 

وأفاد شهود عيان برصد تحليق مكثف للمروحيات العسكرية، بالتزامن مع استخدام أسلحة ثقيلة، في محاولة لاحتواء الهجوم ومنع توسعه إلى مناطق أوسع داخل العاصمة.

انتشار أمني واسع وشلل جزئي في الحركة
مع تصاعد حدة الاشتباكات في محيط المواقع المستهدفة، بدت الشوارع الرئيسية في باماكو شبه خالية حتى ساعات الظهيرة، حيث التزم عدد كبير من السكان منازلهم استجابة لتحذيرات أمنية دعت إلى تجنب التوجه نحو مناطق كاتي والمطار.
 

وفي المقابل، بقيت الأحياء السكنية هادئة نسبيًا، رغم سماع طلقات نارية متقطعة، دون تسجيل مواجهات مباشرة داخلها.
ميدانيًا، كثف الجيش المالي من إجراءاته الأمنية، حيث نشر حواجز ثابتة ودوريات متحركة على الطرق المؤدية إلى المناطق الساخنة، 

وفرض قيودًا على الحركة بهدف عزل مسرح العمليات ومنع انتقال الاشتباكات إلى قلب المدينة. وتشير هذه الإجراءات إلى محاولة واضحة لاحتواء الهجوم ضمن نطاق عسكري محدد.

الجيش يعلن السيطرة.. ومخاوف من تصعيد جديد
أكد الجيش المالي في بيان رسمي أن “الوضع تحت السيطرة”، مشيرًا إلى نجاح القوات في التصدي للعناصر المهاجمة، مع استمرار عمليات التمشيط في بعض المواقع التي شهدت الاشتباكات.


ورغم هذا الإعلان، فإن طبيعة الهجوم، الذي استهدف منشآت عسكرية وسيادية بدقة، تعكس مستوى متقدمًا من التنسيق والتخطيط، ما يثير تساؤلات حول احتمالات تكرار مثل هذه العمليات في المستقبل.


وتأتي هذه التطورات في سياق صراع ممتد تشهده مالي، حيث تنشط جماعات مسلحة موالية لتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب حركات تمرد محلية، وهو ما يجعل الوضع الأمني هشًا وقابلًا للاشتعال في أي وقت.

وفي ظل هذه الأوضاع، يواصل المصري الآن متابعة المشهد عن كثب، خاصة مع تزايد المخاوف من انعكاسات هذا التصعيد على استقرار منطقة الساحل الإفريقي، التي تعد إحدى أبرز بؤر التوتر في القارة خلال السنوات الأخيرة.

الرابط المختصر

search