الأربعاء، 06 مايو 2026

05:35 ص

كان 79 يكشف “كان كلاسيك”: ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة الكبيرة بنسخ مرممة وأعمال نادرة

الأربعاء، 06 مايو 2026 03:30 ص

مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي

أعلن مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين عن تفاصيل برنامج قسم “كان كلاسيك” (Cannes Classics)، في حضور عدد من الأسماء البارزة في عالم السينما، من بينهم بروس ديرن ولورا ديرن، والمخرج جييرمو ديل تورو، وأرتافازد بيليشيان، وداريو أرجينتو، وجيرزي سكوليموفسكي، إلى جانب عرض فيلمين من الإنتاجات المعاصرة، من بينهما عمل وثائقي يتناول جوانب من حياة ميشيل فيرك.

وأوضح المهرجان في بيانه الصحفي أن هذا القسم، الذي أُطلق قبل نحو عقدين من الزمن، جاء في مرحلة كانت فيها علاقة السينما بذاكرتها تمر بتحول كبير، خاصة مع الانتشار المتسارع للتقنيات الرقمية.

 ومنذ تأسيسه، أصبح “كان كلاسيك” مساحة مخصصة للاحتفاء بجهود ترميم الأفلام والحفاظ عليها، سواء من خلال شركات الإنتاج أو أصحاب الحقوق أو الأرشيفات السينمائية والسينماتيك والمؤسسات الوطنية حول العالم.

وخلال السنوات الماضية، تطور هذا القسم ليصبح جزءًا رئيسيًا من الاختيارات الرسمية للمهرجان، حيث يعرض نسخًا مرممة من أفلام كلاسيكية بارزة، إلى جانب أعمال وثائقية تسلط الضوء على تاريخ هذه الأفلام ومساراتها الإبداعية. 

وقد شهد مجال ترميم الأفلام تطورًا ملحوظًا في مختلف القارات، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بإحياء التراث السينمائي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.

ويعرض البرنامج باقة متنوعة من الأفلام التي تجمع بين الروائع المعروفة عالميًا وأعمال أقل شهرة، لكنها تحمل قيمة فنية وتاريخية كبيرة، لتعود جميعها إلى الشاشة الكبيرة بعد سنوات من الغياب.

 وتُعرض هذه الأفلام في عدد من القاعات المخصصة مثل مسرح بونويل، ومسرح أنييس فاردا، إضافة إلى سينما الشاطئ التي تعد إحدى أبرز الفعاليات الجماهيرية للمهرجان.

ويؤكد مهرجان كان السينمائي، من خلال هذا القسم، على التزامه المستمر بإحياء ذاكرة السينما العالمية، وتقديمها للجمهور المعاصر في تجربة بصرية جديدة، تجمع بين الأصالة والتجديد. 

كما يهدف إلى تعزيز مكانة السينما الكلاسيكية وإبراز قيمتها الفنية، عبر إعادة اكتشافها في سياق يربط الماضي بالحاضر، ويمنح الأعمال الخالدة فرصة جديدة للتألق من خلال العرض السينمائي على الشاشة الكبيرة.

الرابط المختصر

search