السبت، 09 مايو 2026

07:34 م

السيسي وماكرون يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور

السبت، 09 مايو 2026 05:33 م

الرئيس السيسى وماكرون

الرئيس السيسى وماكرون

استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة برج العرب الجديدة، إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، في إطار تعزيز التعاون المصري الفرنسي وتأكيد متانة العلاقات بين البلدين.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي كان في استقبال الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى مقر الجامعة، حيث التقط الرئيسان صورة تذكارية بهذه المناسبة، قبل أن يعقدا جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.

تأكيد مصري فرنسي على تطوير العلاقات الثنائية

وخلال اللقاء، رحب الرئيس السيسي بزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، مؤكدًا أن الزيارة تعكس عمق علاقات الصداقة بين القاهرة وباريس، خاصة في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر في أبريل 2025.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويدعم العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.

من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته بزيارة مصر مجددًا، مهنئًا الرئيس السيسي بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، واصفًا الجامعة بأنها صرح أكاديمي مهم يسهم في دعم التعاون العلمي والثقافي بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية، إلى جانب دورها في إعداد الكوادر المؤهلة للقيادة.

كما أشاد الرئيس الفرنسي بالتطور الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية، مؤكدًا حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة مع تنامي حجم التبادل التجاري والاستثمارات الفرنسية داخل مصر، معربًا عن تطلع باريس إلى تعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

مباحثات حول تطورات الأوضاع الإقليمية

وتطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المبذولة لاحتواء التوترات الراهنة في المنطقة، مؤكدًا ضرورة تجنب مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار لما لذلك من تأثيرات سلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلًا عن انعكاساته على حركة التجارة وسلاسل الإمداد والنقل الدولي.

وجدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكدًا رفض القاهرة الكامل لأي مساس بسيادة الدول العربية أو مقدرات شعوبها، فيما ثمّن الرئيس الفرنسي الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، معربًا عن أمله في سرعة تسوية الأزمات الراهنة.

تأكيد دعم حل الدولتين والقضية الفلسطينية

كما تناولت المباحثات تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس السيسي التحركات المصرية الهادفة إلى تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، إلى جانب ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون قيود، وبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وأعرب الرئيس السيسي عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار لن يتم إلا من خلال إحياء العملية السياسية وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.

وفي هذا السياق، أشاد الرئيس السيسي بالدور الذي تقوم به فرنسا دعمًا للقضية الفلسطينية، فيما أكد الجانبان أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان، إلى جانب تعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط بما يحقق التنمية والازدهار المشترك لشعوب المنطقة.

الرابط المختصر

search