السبت، 16 مايو 2026

04:15 م

مدبولي: مشروع إحياء القاهرة التاريخية يستهدف تحسين جودة الحياة واستعادة الطابع الحضاري للعاصمة

السبت، 16 مايو 2026 02:48 م

جولة رئيس الوزراء فى منطقة السيدة نفيسة

جولة رئيس الوزراء فى منطقة السيدة نفيسة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروعات تطوير القاهرة التاريخية تستهدف استعادة الطابع الحضاري للعاصمة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، إلى جانب تعزيز السيولة المرورية ورفع كفاءة المناطق التراثية والأثرية، بما يعكس رؤية الدولة لتطوير القاهرة وإحياء هويتها التاريخية والثقافية.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها رئيس الوزراء، اليوم، بمنطقتي السيدة عائشة والسيدة نفيسة، عقب انتهاء جولته بمنطقة “وسط البلد”، حيث انتقل ومرافقوه عبر محور صلاح سالم الجديد لمتابعة أعمال التطوير الجارية بالمناطق التاريخية والمحاور المرورية الجديدة.

متابعة السيولة المرورية بمحور صلاح سالم الجديد

وخلال مروره بمحور صلاح سالم الجديد، تابع رئيس الوزراء حركة السيارات واطمأن على معدلات السيولة المرورية التي يستهدفها المشروع، بما يسهم في تخفيف الكثافات وتحسين الربط بين المناطق الحيوية بالقاهرة التاريخية.

وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن محور صلاح سالم الجديد تم تنفيذه بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بطول يقارب 3 كيلومترات، بداية من منطقة القلعة وحتى الفسطاط، ضمن خطة الدولة لتطوير منطقة السيدة عائشة والقضاء على التكدسات المرورية التي كانت تشهدها المنطقة.

وأضاف المحافظ أن المحور يسهم في تسهيل حركة السيارات القادمة من مناطق القلعة ومصر القديمة والمناطق المحيطة بها، بما يحقق انسيابية أكبر للحركة المرورية.

تطوير محاور جديدة لخدمة المناطق الأثرية

وعقب وصوله إلى منطقتي السيدة عائشة والسيدة نفيسة، تفقد رئيس الوزراء عددًا من الطرق والمحاور الجديدة التي تم تنفيذها لتسهيل الوصول إلى المناطق الأثرية والأضرحة.

وأشار محافظ القاهرة إلى أن هذه المحاور تأتي ضمن مخطط متكامل يستهدف تحويل ميدان السيدة عائشة إلى متحف مفتوح وممشى سياحي بمواصفات عالمية، بما يسهم في استعادة الطابع الحضاري والتاريخي للمنطقة وتعزيز مكانتها السياحية والثقافية.

جداريات فنية تعكس الهوية التاريخية للقاهرة

وخلال الجولة، تابع رئيس الوزراء أعمال تنفيذ الجداريات الفنية أسفل كوبري الأباجية، عند نقطة الالتقاء بين محوري صلاح سالم القديم والجديد، ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف تحسين الهوية البصرية للمحاور والطرق الرئيسية.

وأكد الدكتور إبراهيم صابر أن هذه الأعمال تأتي في إطار جهود الدولة للارتقاء بالمشهد الحضاري، من خلال الدمج بين تطوير البنية التحتية والعناصر الجمالية، بما يحول المساحات أسفل الكباري إلى عناصر جذب بصري تعكس الهوية التاريخية والثقافية للعاصمة.

وأوضح المحافظ أن الجداريات تحمل طابعًا تاريخيًا مستوحى من طبيعة المنطقة ومحيطها التراثي، وتضم لوحات فسيفساء ورسومات فنية تجسد تاريخ المكان وهويته العمرانية.

وأضاف أن طول الجداريات يبلغ نحو 160 مترًا، لتشكل بانوراما فنية ممتدة في واحدة من أكثر المناطق الحيوية التي تشهد حركة مرورية كثيفة يوميًا، باعتبارها نقطة عبور رئيسية للقادمين من الأوتوستراد والمقطم ومنشأة ناصر والمتجهين إلى وسط القاهرة ومدينة نصر.

وأشار المحافظ إلى أن أعمال الجداريات تتزامن مع تنفيذ خطة متكاملة لتطوير محيط كوبري الأباجية، تشمل رفع كفاءة الطرق والإنارة العامة وأعمال التنسيق الحضاري وزيادة المساحات الخضراء والعناصر الجمالية.

نقل وتطوير موقف السيدة عائشة

كما تفقد رئيس الوزراء مشروع نقل وتطوير موقف السيدة عائشة، حيث أوضح محافظ القاهرة أن المشروع يأتي ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي وتحسين الحركة المرورية بالمناطق الحيوية، إلى جانب القضاء على المواقف العشوائية وتحقيق الانضباط المروري.

وأضاف أن الموقف القديم كان مقامًا بصورة مؤقتة بجوار مسجد المسبح بميدان السيدة عائشة، وهو ما تسبب في كثافات مرورية وضغط كبير على المنطقة، وفي إطار أعمال التطوير الجارية عقب إزالة الكوبري القديم، تم نقل الموقف إلى موقعه الجديد على بعد نحو 500 متر من الموقع السابق.

وأشار إلى أن الموقف الجديد يستوعب نحو ألف سيارة مع الحفاظ على خطوط السير الحالية البالغ عددها 14 خطًا، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير موقف حضاري وآمن يدعم سهولة التنقل.

ترميم المساجد والمواقع الأثرية بمنطقة السيدة عائشة

وأوضح الدكتور إبراهيم صابر أن المنطقة المجاورة للموقف القديم تشهد حاليًا أعمال ترميم وتطوير لعدد من المساجد والمواقع الأثرية بمنطقة السيدة عائشة، في إطار جهود الدولة لإحياء التراث الإسلامي والحفاظ على الهوية الحضارية والمعمارية المصرية.

وأكد أن أعمال الترميم تستهدف الحفاظ على المساجد والأضرحة ذات القيمة التاريخية، وتشمل مسجد المسبح، ومسجد الغوري، إلى جانب ترميم مئذنتي قوصون والتربة السلطانية، ضمن خطة متكاملة لإعادة إحياء المناطق التاريخية ورفع كفاءتها بما يليق بمكانتها التراثية والسياحية.

الرابط المختصر

search