الثلاثاء، 19 مايو 2026

05:30 م

«الزعيم» بعد 33 عامًا.. كوميديا سياسية خالدة رسخت أسطورة عادل إمام على المسرح

الثلاثاء، 19 مايو 2026 04:47 م

عادل إمام

عادل إمام

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى الثالثة والثلاثون على عرض مسرحية «الزعيم»، إحدى أبرز المسرحيات في تاريخ الكوميديا السياسية العربية، والتي شكلت علامة فارقة في مشوار الفنان عادل إمام، بمشاركة نخبة من النجوم، منهم أحمد راتب، يوسف داوود، رجاء الجداوي، مصطفى متولي، سحر رامي، ومنال سلامة.

واستطاعت المسرحية منذ عرضها الأول أن تحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بفضل فكرتها الجريئة التي مزجت بين الكوميديا الساخرة والإسقاطات السياسية، إلى جانب الأداء الاستثنائي لأبطالها، وعلى رأسهم عادل إمام، الذي قدم واحدًا من أشهر أدواره المسرحية على الإطلاق.

وخلال سنوات طويلة، تحدث عدد كبير من الفنانين الذين شاركوا في العمل عن كواليس المسرحية، مؤكدين أن عادل إمام كان نموذجًا حقيقيًا للانضباط والاحتراف داخل المسرح، إذ كان حريصًا على أدق التفاصيل، بداية من مواعيد البروفات وحتى تنفيذ كل مشهد على خشبة المسرح بدقة شديدة، دون ترك أي مساحة للعشوائية أو الارتجال غير المحسوب.

وأكد أبطال العمل، أن كل فرد في المسرحية كان يعلم جيدًا دوره وتوقيته، وهو ما ساهم في خروج العرض بهذا الشكل المتماسك الذي حافظ على نجاحه لسنوات طويلة، وجعل «الزعيم» واحدة من أكثر المسرحيات العربية مشاهدة وإعادة عرض حتى اليوم.

وتدور أحداث المسرحية حول «زينهم»، الرجل البسيط الذي يفشل في الاستمرار بأي وظيفة بسبب الشبه الكبير بينه وبين رئيس دولته الديكتاتور المكروه من الشعب، وتتغير حياته عندما يتم اختياره للعمل ككومبارس في فيلم سينمائي يسخر من الحاكم، ليجد نفسه فجأة وسط عالم جديد لم يكن يتوقعه.

ويعيش زينهم حياة شديدة البساطة، لا يملك فيها سوى أحلام محدودة، أهمها توفير قوت يومه والهروب من فتاة تطارده من أجل الزواج، قبل أن يستيقظ ذات يوم ليجد نفسه داخل القصر الرئاسي، بعدما تم استبدال الزعيم الحقيقي به بسبب التشابه المذهل بينهما.

ومن هنا تبدأ سلسلة من المفارقات الكوميدية الساخرة، إذ يتحول الرجل المهمش إلى حاكم لدولة كاملة، في رحلة مليئة بالمواقف الطريفة التي حملت بين طياتها رسائل سياسية واجتماعية عميقة، وهو ما جعل «الزعيم» واحدة من العلامات الخالدة في تاريخ المسرح العربي.

الرابط المختصر

search